ابتعدت التشكيلية حنان هنيدي عن الواقعية لتشعل بأناملها حربًا دافئة بين الألوان، اختلطت فيها المشاعر والأحاسيس، وتماهت بريشتها المتناقضات والأضداد بلوحة فنية بدت لافتة للعيان في إحدى زوايا قاعة علوي الخباز للفنون، حيث يتقاطر الزوار ومتذوقو الفن على النسخة الحادية والعشرين للمعرض السنوي لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف.
وترى الفنانة هنيدي أن تمازج الألوان الدافئة والحارة في لوحتها هي حالة من التعبير عن الحنان والعاطفة المفقودة، والقرب من الذات، رغم تفسير الكثير لها على كونها حالة حرب مع الألوان.
وذكرت أنها لجأت في هذا العمل الفني للأسلوب التجريدي عبر التنقيط بالفرشاة وسكب الألوان، والرش، الذي أضاف لمعة بسيطة، أبصرت من خلالها النور هذه اللوحة التشكيلية التي أسمتها (إحساس)، والتي تمثل لربما نوعًا من شخصيتها الدافئة.
الجدير بالذكر أن ابنة بلدة أم الحمام بمحافظة القطيف الفنانة حنان عبدالجليل هنيدي، تشارك بعملها في "خارج الإطار"، وهو النسخة الـ21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445، ويستمر على مدى 8 أيام.


فيديو
https://x.com/alqhat/status/1734667710124978398?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
من المعرض









وترى الفنانة هنيدي أن تمازج الألوان الدافئة والحارة في لوحتها هي حالة من التعبير عن الحنان والعاطفة المفقودة، والقرب من الذات، رغم تفسير الكثير لها على كونها حالة حرب مع الألوان.
وذكرت أنها لجأت في هذا العمل الفني للأسلوب التجريدي عبر التنقيط بالفرشاة وسكب الألوان، والرش، الذي أضاف لمعة بسيطة، أبصرت من خلالها النور هذه اللوحة التشكيلية التي أسمتها (إحساس)، والتي تمثل لربما نوعًا من شخصيتها الدافئة.
الجدير بالذكر أن ابنة بلدة أم الحمام بمحافظة القطيف الفنانة حنان عبدالجليل هنيدي، تشارك بعملها في "خارج الإطار"، وهو النسخة الـ21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445، ويستمر على مدى 8 أيام.


فيديو
https://x.com/alqhat/status/1734667710124978398?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
من المعرض












