أكد الاختصاصي النفسي أحمد حسن آل سعيد، خلال المحاضرة التي ألقاها مساء الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445هـ، في مركز سنا للإرشاد الأسري بجمعية البر الخيرية بسنابس، أهمية تفهم سلوكيات الأبناء، والتعاون لحلها بشكل مشترك بين الوالدين والطفل، بطريقة تشبع احتياجاته النفسية، والتربوية، والاجتماعية.
وقدم آل سعيد خلال المحاضرة التي حملت عنوان "كيف نساعد أطفالنا في علاج مشكلاتهم السلوكية؟"، عدة أساليب للتعامل مع الأبناء بينها منحهم احترام وتقدير شخصيته، وخلق الحوار الإيجابي، وإعطائه مساحة للتعبير عن مشاعره بما يناسب مرحلته العمرية.
وأشار إلى ضرورة اقتناع الوالدين بأن مهمة تعديل السلوك غير المرغوب فيه لدى أبنائهم لا بد أن يكون بشكل جذري وليس طارئًا، داعيًا إلى الاستعانة بالاختصاصيين لتقديم المشورة في حال واجهتم أي عقبات.
وحذر من إفراط الوالدين الزائد في التدليل والخوف على الأطفال، وجعله شديد الاتكال عليهما، داعيًا الآباء والأمهات إلى إتقان الأساليب التربوية التي لا تؤثر سلبًا على صقل شخصية الطفل، وتعزز اكتسابه المهارات التي يستطيع التغلب من خلالها على المشكلات التي يتعرض لها بمفرده.
وأكد أنه لا يملك العصا السحرية لعلاج المشكلات السلوكية للأبناء، وإنما علاجها يكون باعتراف الوالدين بأنهما جزء من المشكلة، ويكونان قدوة لأبنائهما.
واختتمت المحاضرة التي حضرها ما يزيد على الـ80 مشاركًا، بكلمة شكر قدمها مجلس إدارة الجمعية ممثلًا برئيسه حسين علي أبو سرير للحضور وإلى المحاضر الاختصاصي أحمد آل سعيد.


وقدم آل سعيد خلال المحاضرة التي حملت عنوان "كيف نساعد أطفالنا في علاج مشكلاتهم السلوكية؟"، عدة أساليب للتعامل مع الأبناء بينها منحهم احترام وتقدير شخصيته، وخلق الحوار الإيجابي، وإعطائه مساحة للتعبير عن مشاعره بما يناسب مرحلته العمرية.
وأشار إلى ضرورة اقتناع الوالدين بأن مهمة تعديل السلوك غير المرغوب فيه لدى أبنائهم لا بد أن يكون بشكل جذري وليس طارئًا، داعيًا إلى الاستعانة بالاختصاصيين لتقديم المشورة في حال واجهتم أي عقبات.
وحذر من إفراط الوالدين الزائد في التدليل والخوف على الأطفال، وجعله شديد الاتكال عليهما، داعيًا الآباء والأمهات إلى إتقان الأساليب التربوية التي لا تؤثر سلبًا على صقل شخصية الطفل، وتعزز اكتسابه المهارات التي يستطيع التغلب من خلالها على المشكلات التي يتعرض لها بمفرده.
وأكد أنه لا يملك العصا السحرية لعلاج المشكلات السلوكية للأبناء، وإنما علاجها يكون باعتراف الوالدين بأنهما جزء من المشكلة، ويكونان قدوة لأبنائهما.
واختتمت المحاضرة التي حضرها ما يزيد على الـ80 مشاركًا، بكلمة شكر قدمها مجلس إدارة الجمعية ممثلًا برئيسه حسين علي أبو سرير للحضور وإلى المحاضر الاختصاصي أحمد آل سعيد.





