في كثير من اللقاءات مع الشبّان أسأل من أتعرّف عليه منهم: هل تزوجت؟ أنتَ في عمر الثلاثين أو قريبًا منها، ماذا تنتظر؟ العمر يمر سريعًا! والجواب في أغلب الحالات: كيف أتزوج ولم أجهز حالي لمصاريف الزواج وما بعد الزواج؟
أكاد أجزم أن أغلبنا مرّ بتجارب مالية؛ كيف أجمع المهر؟ كيف أَبني البيت؟ كيف أتدبر مصاريفَ الأسرة؟ كيف أدفع أقساط السيّارة وإِيجار الشقّة؟ ثم الله يدبرها ويسهلها أسرع وأيسر مما نظنّ!
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: "ثلاثة كلهم حقّ على الله عونه: الغازي في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد التعفف". في كثير من الأحيان نستسهل ثمن كوب من القهوة - عشرون ريالًا - وإفطارًا في مطعمٍ متواضع - خمسون ريالًا - ثم قيمة اشتراك في صالة رياضية بألفي ريال ولا نحضر يومًا واحدًا، ونَستصعب المشاريع الأهمّ في حياتنا!
مسافة ألف ميل تبدأ بخطوةٍ واحدة، والشاب المجدّ سوف يجد من يزوجه وسوف يجد طريقًا يكسب منه رزقه. لن يصبح غنيًّا بين ليلةٍ وضحاها، لكن إذا تخفف من الكسل ومشى إلى طلب الرزق فالله لن يحرمه من العطاء!
يعني يا فيلسوف تريد أن تورطنا ونحن مفلسون بزواج؟ هل تظن أن الله ينزل ذهبًا من السماء؟ نعم، الله سبحانه ينزل ذهبًا من السماء لمن يحمل المسؤولية ويبحث عن الرزق الحلال! ما أسرع ما يستغني المجدّ!
من الشائع بشكلٍ متزايد هذه الأيام أن ينظر الشباب إلى الزواج على أنه "مجرد مصاريف وكلفة". هناك نسبة قياسية من الشبان تؤجل الزواج أو تتخلى عنه، وتعتقد نسبة متزايدة من الشباب أن الزواج - المبكر - عفا عليه الزمن أو غير مهمّ نسبيًّا. الرجال الذين يتزوجون يعملون بجدية أكبر وبشكل أكثر إستراتيجيّة، ويكسبون أموالاً أكثر من أقرانهم غير المتزوجين من خلفيّات مماثلة. كما أن الزواج يغير عوالم الرجال الاجتماعيّة؛ يقضون وقتًا أقلّ مع الأصدقاء ووقتًا أطول مع العائلة ويتخففونَ من المصاريف غير اللازمة.
الزواج الميسر بعيدًا عن البذخ والترف وسيلة ناجعة في اقتلاع أسباب انحراف الشباب وحثهم على تحمل المسؤوليّة. أما إيجاد الأعذار اللامتناهية فذلك مدعاة لأن تمرّ الأيام والليالي دون أن يتحقق أعظم مشروع في حياة الشاب وهو الزواج والإنجاب.
غاية المرام: لا يغامر الشاب في زواج مبكر جدًّا ولا يؤجل حتى يحصل ما لا يُعلم متى يحصل! هناك مليون أب لو خطب منه شابّ جادّ ابنته سوف يزوجه بأقل مهر، على أن يكرمها ويحبها ويصونها ويحميها. الآباء لا يبحثون عن أكثر من رجل مستقيم؛ يطلب الحياة الكريمة بعرق الجبين، وحتمًا يجدها. ثم إن أغلب النساء العاملات في هذا الزمان يساعدن أزواجهنّ طواعية إذا كان الزوج يحتاج إلى عون، من ضيقٍ إلى يسر!
أكاد أجزم أن أغلبنا مرّ بتجارب مالية؛ كيف أجمع المهر؟ كيف أَبني البيت؟ كيف أتدبر مصاريفَ الأسرة؟ كيف أدفع أقساط السيّارة وإِيجار الشقّة؟ ثم الله يدبرها ويسهلها أسرع وأيسر مما نظنّ!
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: "ثلاثة كلهم حقّ على الله عونه: الغازي في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد التعفف". في كثير من الأحيان نستسهل ثمن كوب من القهوة - عشرون ريالًا - وإفطارًا في مطعمٍ متواضع - خمسون ريالًا - ثم قيمة اشتراك في صالة رياضية بألفي ريال ولا نحضر يومًا واحدًا، ونَستصعب المشاريع الأهمّ في حياتنا!
مسافة ألف ميل تبدأ بخطوةٍ واحدة، والشاب المجدّ سوف يجد من يزوجه وسوف يجد طريقًا يكسب منه رزقه. لن يصبح غنيًّا بين ليلةٍ وضحاها، لكن إذا تخفف من الكسل ومشى إلى طلب الرزق فالله لن يحرمه من العطاء!
يعني يا فيلسوف تريد أن تورطنا ونحن مفلسون بزواج؟ هل تظن أن الله ينزل ذهبًا من السماء؟ نعم، الله سبحانه ينزل ذهبًا من السماء لمن يحمل المسؤولية ويبحث عن الرزق الحلال! ما أسرع ما يستغني المجدّ!
من الشائع بشكلٍ متزايد هذه الأيام أن ينظر الشباب إلى الزواج على أنه "مجرد مصاريف وكلفة". هناك نسبة قياسية من الشبان تؤجل الزواج أو تتخلى عنه، وتعتقد نسبة متزايدة من الشباب أن الزواج - المبكر - عفا عليه الزمن أو غير مهمّ نسبيًّا. الرجال الذين يتزوجون يعملون بجدية أكبر وبشكل أكثر إستراتيجيّة، ويكسبون أموالاً أكثر من أقرانهم غير المتزوجين من خلفيّات مماثلة. كما أن الزواج يغير عوالم الرجال الاجتماعيّة؛ يقضون وقتًا أقلّ مع الأصدقاء ووقتًا أطول مع العائلة ويتخففونَ من المصاريف غير اللازمة.
الزواج الميسر بعيدًا عن البذخ والترف وسيلة ناجعة في اقتلاع أسباب انحراف الشباب وحثهم على تحمل المسؤوليّة. أما إيجاد الأعذار اللامتناهية فذلك مدعاة لأن تمرّ الأيام والليالي دون أن يتحقق أعظم مشروع في حياة الشاب وهو الزواج والإنجاب.
غاية المرام: لا يغامر الشاب في زواج مبكر جدًّا ولا يؤجل حتى يحصل ما لا يُعلم متى يحصل! هناك مليون أب لو خطب منه شابّ جادّ ابنته سوف يزوجه بأقل مهر، على أن يكرمها ويحبها ويصونها ويحميها. الآباء لا يبحثون عن أكثر من رجل مستقيم؛ يطلب الحياة الكريمة بعرق الجبين، وحتمًا يجدها. ثم إن أغلب النساء العاملات في هذا الزمان يساعدن أزواجهنّ طواعية إذا كان الزوج يحتاج إلى عون، من ضيقٍ إلى يسر!



