لا تغسلوا.
ضحكةَ التابوت عن تعبي
ولا تقولوا يمرُّ الليل دون أبي
أهشّ..
خلف ضلوعي، ما يؤكسدني
وأطردُ الوحيَ إن ضلّ الطريقَ نبي
أمشي..
وليس مهمًّا منْ أكونُ أنا
يكفي.. اللحونْ إذا غنّى فمُ القصبِ
أرقعُ..
الليلَ إن بانتْ معاجزه
وأشربُ الوقتَ مغفورًا بلا سببِ
لا تأخذوا
تأرَ منْ يهوى قيامتهُ
لا تشعلُ النارَ إلّا سيرة الحطبِ
أمرُّ خلف
زجاج الوهم.. مرتبكا
هذا الذي، لم يكن شيئا وأصبح بي
لو، كان، في
الّرّحْلِ ما في الجُبّ منْ عدَمٍ
لأفلتَ الذنبُ، منْ حمّالةِ الحطبِ



