12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. ألوان 60 فنانًا تنسكب «خارج الإطار».. على مدى 8 أيام

خارج إطارات مربعة، تدور فرش وألوان أكثر من 60 فنانًا وفنانة، للمشاركة في المعرض السنوي الحادي والعشرين، لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية بالقطيف، وضمن مبادرة الشرقية تبدع.

المعرض الذي يقام في صالة علوي الخباز بالقطيف، وينطلق يوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2023م، من المقرر أن يفتتحه الفنان التشكيلي القدير منير الحجي، ويستمر على مدى 8 أيام.

ويشارك في المعرض الذي يقام برعاية إعلامية من «القطيف اليوم» فنانون وفنانات من أبناء المحافظة، يقاسمهم الألوان والخامات الفنية عدد من فناني الجماعة من منطقة الأحساء، إضافة إلى فنانات من الهند.

اختلاف 100×100
بعد عشرين معرضًا سنويًا نظمتها جماعة الفن التشكيلي، اختارت الجماعة أن يكون معرضها الحادي بعد العشرين مختلفًا عن سابقيه، حيث يقدم المشاركون تجارب ثرية ومنوعة، سواء على مستوى الخامة أو الاشتغال الفني، كما أن الجماعة حددت قياسات موحدة للوحات المشاركة؛ بقياس 100×100سم.

ثراء فني
في حديث رئيس الجماعة الفنان التشكيلي عباس آل رقيه عن المعرض، أوضح أنه يأتي ضمن الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها جماعة الفنون التشكيلية بالقطيف ضمن مبادرة "الشرقية تبدع"، مشيرًا إلى أنه يختلف عن غيره من المعارض، لأنه يحتضن مجموعة وأعضاء الفنون التشكيلية، بالمقاس المربع؛ متر في متر وهو تحفيز للفنانيين للإنتاج الفني والخروج عن دائرة الأعمال الصغيرة. 

وأضاف: الكثير من الأعمال تعكس ثراءً فنيًا بصريًا، وإدارة الجماعة تحاول بما لها من صلاحيات، أن تذلل الكثير من العقبات لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الفنانين للمشاركة من دون الإخلال بقوة المعرض.

واعتبر أن مجاورة لوحات الفنانين المبتدئين للوحات فنانين كبار، يخلق ثقة عند الفنان في ممارسة الإبداع، ويشعل الحماس لديه للدخول مع فنانين لهم اسمهم وحجمهم في الساحة.

عرس تشكيلي بأسماء جديدة
من جانبها، ذكرت نائب رئيس الجماعة، الفنانة التشكيلية سعاد وخيك، أن المعرض الذي يحمل اسم "خارج الإطار"، يعد رؤية مغايرة ومختلفة عن كل المعارض السابقة، بدءًا من توحيد مقاس الأعمال الفنية، وليس انتهاء بتقديم أسماء واعدة تخوض غمار العرض الجماعي لأول مرة.

ووصفت المعرض بالعرس التشكيلي المكلل بالفرح والترقب واللهفة؛ لرؤية أعمال جديدة لم يسبق عرضها من قبل.

وقالت: "المعرض الحادي والعشرون للجماعة، يعد استقراء لدلالات تأويلية لا تتوقف عند حدود اللوحة، فاللوحة ليست نافذة على المرئي فحسب، وإنما تجوال لما وراء السطح البصري، حيث تكمن أبعاد أخرى، خارج إطار اللوحة المادي، ذلك البعد التأملي اليقظ والحالم في آن واحد، يأخذنا سفرًا لآفاق من المتعة الجمالية والوجدانية والفكرية".


error: المحتوي محمي