12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

نجاح نادي مضر للحوكمة.. السباحة في المحيطات الزرقاء

الأنماط القيادية غير الصحيحة ربما تستخدم إستراتيجية المحيطات الحمراء، حيث السباحة في المحيطات الحمراء تنتج أسلوب إدارة خاطئ، يقتل حماس وروح الفريق للتطور ويقلل الناتج الربحي، لربما يؤدي إلى تفكيك الفريق الإداري وتمزيق الوحدة، توضيح مختصر  لنظرية المحيطات الزرقاء مع  إستراتجية المحيطات الحمراء.

إستراتيجية المحيط الأزرق نظرية حديثة ومعاصرة استندت من فكرة الدكتورة رينيه وزميلها الدكتور دبليو شان، منهج الإستراتيجية إضافة قيمة الابتكار للنجاح والفوز.. ليس التقليد وعراك المنافسة الدموي.

في المقابل نظرية المحيطات الحمراء تهدف إلى قتال أسماك القرش على الفريسة، حيث تكون الإدارة همها الشاغل زيادة الأرباح والفوز لا يهمها من هذا القتال الأضرار بسبب الإدارة غير الصحيحة.

بعض القياديين همهم الشاغل الأرقام ونسب الإنجاز ويتجاهل تحفيز الكادر الإداري والطاقم التشغيلي، يتجه دائمًا لإصدار الأوامر والتعليمات ولا يقبل التفاوض والنقاش يحب التسلط والمركزية في العمل. هذا النوع من القيادات ينتج تدمير الفريق ويجعل الفريق يسبح في المحيط الأحمر.

بينما بعض القياديين يشرك الطاقم الإداري والتشغيلي في إعادة صياغة القرارات والابتعاد عن المركزية ويقوم بالتشجيع ويساعدهم على التطوير والنجاح.. لا يلوم من يعمل خطأ بل يساعده في التعلم، كذلك يحتفل بالفوز مع الجمهور من نجاح الفريق. ويجعل الفريق يبني رؤية وأهدافًا، أهم عنصر للقائد الناجح أن يعمل بجميع جوارحه ويحب العمل الربحي أو غير الربحي (التطوع).

ينبغي للقيادة في النادي التوجه إلى إستراتجية المحيطات الزرقاء لتعزيز الروح المعنوية للفريق والجمهور وغرس الحب بين الجميع والتحفيز في التطوير، مع توفير الإمكانيات المادية والمعنوية وخلق ثقافة تسعى إلى ازدهار الحوكمة والتطور.


error: المحتوي محمي