في البدء استأذنت السماء لتلهمني بما لديها من فيوضات سخية، حيث تسكنني حاجة لشتاء دافئ وماطر في ذات الوقت، فأنا هنا في مواجهة الكلمة المبللة ببعض قطرات المطر الواعدة بالأمل والتفاؤل، فجعبتي ما زالت تعد بالكثير، ولعل القارئ يدرك فكرتي وإن كانت عابرة للبعض.
يقول ألبرت أينشتاين: (المنطق يأخذك من ألف إلى باء أما الخيال فيسافر بك إلى كل مكان)، حيث ذات نهار جميل هزني اشتياق مذهل، فسافرت مع ذكرياتي الرائعة لم أشعر إلا وشفتاي تبتسمان، قد تأخذني الجهات لطرق لا تستهويني، لعلني أضحك وأبكي وأكتب، وما أكتبه للبعض قد لا يستوقفهم! حتمًا أدرك لقلمي كيف يمر على الحرف الصادق، فالكتابة لا تعرف لفضائي حاجزًا.
كثيرًا ما تتهاطل علي تساؤلات عدة لكن أكثرها دهشة سؤال كهذا: لماذا ينسجم الشتاء مع التفاؤل؟ سؤال ملح حقًا. أحاول أن أضفي نوعًا من التوافق بين غيوم الذات وغيوم السماء، ولكن قليلًا من الوقت وستمطر السماء، حيث في مساء شبه شتوي السماء مليئة بالسحب، وكعادتي كل مساء أتناول قهوتي المفضلة الممزوجة بالسكون ولكن، ذاك المساء لم تتوقف السماء عن العتاب ففي غد متسع ليوم سخي، فبأي آلاء السماء أسأل؟ تومئين لي قائلة: تلك سماؤنا وهذه دهشتنا وذهولنا وكأن لم يعد لكتابتي لون!! نعم فالسماء لا تقبل المجاملة، ما قصدته بأنه يشغلني تساؤل! لماذا تستوقفنا المسافات حين تستسلم الروح لهدوء الجوارح؟! ولكن لتقف بمفردها وتختار قامتها وهامتها واحترامها، وتلج الروح إلى الأعماق وتتحرك النفس، آه أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم! يا ترى هل هذا صعب في زمننا هذا؟ ههههه نعم أنا من أضحك، اعذروني يحتاج هذا النص لقارئ أخضر القلب والروح ويتقبل ضحكتي فكثيرًا ما بكيت بين سطوري، فلا أظن أن القارئ يستاء من ضحكتي الاستثنائية هذه ولطالما بكيت هنا كثيرًا.
أيها السحاب المسافر، إلى أين وجهتك؟ إني أراك مسرعًا مختالًا، تراقص الريح على استحياء ليتني مثلك، إني أغبطك لأنك حر تختار الوجهة التي تشاء وقتما تشاء، حيث الفرح كالحزن كالخيبة أيضًا، قد يأتي بركان فيجرف معه كل وقار وهيبة، المعذرة هنا حيث لم أقف من دون أن أعلن مواطن التحفظ والحيرة، بكل حرف خطته أناملي على مدارات الحرف ليكتب هنا هذا ما أردت قوله، حينها فقط ندرك ما معنى الجمال الذي بين أيدينا وفي قلوبنا، صدقًا ليس هناك حدود لإحساسي.
ولكنى أعود وأسال نفسي وأعاتبها، على كتابة مثل هذا النص!! وأفيق أخيرًا من سحر الغروب متسائلة: هل بعد هذا البوح غير المكشوف للبعض من عذر لعدم إفشاء نبضي وبطريقتي وقبل فوات الأوان؟، لطفًا لا تجعلوا للتردد سبيلًا ولا أود أن أبوح أكثر، لأجتر ذاتي وأكرر في أسطر وحروف تفقد معناها، حيث منذ ذلك المساء وأنا لا زلت أترقب غيمة ماطرة على كتفي، وأنتظر رائحتك أيها المطر, لعله يغسل ويطهر بعض القلوب والنفوس.
يقول ألبرت أينشتاين: (المنطق يأخذك من ألف إلى باء أما الخيال فيسافر بك إلى كل مكان)، حيث ذات نهار جميل هزني اشتياق مذهل، فسافرت مع ذكرياتي الرائعة لم أشعر إلا وشفتاي تبتسمان، قد تأخذني الجهات لطرق لا تستهويني، لعلني أضحك وأبكي وأكتب، وما أكتبه للبعض قد لا يستوقفهم! حتمًا أدرك لقلمي كيف يمر على الحرف الصادق، فالكتابة لا تعرف لفضائي حاجزًا.
كثيرًا ما تتهاطل علي تساؤلات عدة لكن أكثرها دهشة سؤال كهذا: لماذا ينسجم الشتاء مع التفاؤل؟ سؤال ملح حقًا. أحاول أن أضفي نوعًا من التوافق بين غيوم الذات وغيوم السماء، ولكن قليلًا من الوقت وستمطر السماء، حيث في مساء شبه شتوي السماء مليئة بالسحب، وكعادتي كل مساء أتناول قهوتي المفضلة الممزوجة بالسكون ولكن، ذاك المساء لم تتوقف السماء عن العتاب ففي غد متسع ليوم سخي، فبأي آلاء السماء أسأل؟ تومئين لي قائلة: تلك سماؤنا وهذه دهشتنا وذهولنا وكأن لم يعد لكتابتي لون!! نعم فالسماء لا تقبل المجاملة، ما قصدته بأنه يشغلني تساؤل! لماذا تستوقفنا المسافات حين تستسلم الروح لهدوء الجوارح؟! ولكن لتقف بمفردها وتختار قامتها وهامتها واحترامها، وتلج الروح إلى الأعماق وتتحرك النفس، آه أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم! يا ترى هل هذا صعب في زمننا هذا؟ ههههه نعم أنا من أضحك، اعذروني يحتاج هذا النص لقارئ أخضر القلب والروح ويتقبل ضحكتي فكثيرًا ما بكيت بين سطوري، فلا أظن أن القارئ يستاء من ضحكتي الاستثنائية هذه ولطالما بكيت هنا كثيرًا.
أيها السحاب المسافر، إلى أين وجهتك؟ إني أراك مسرعًا مختالًا، تراقص الريح على استحياء ليتني مثلك، إني أغبطك لأنك حر تختار الوجهة التي تشاء وقتما تشاء، حيث الفرح كالحزن كالخيبة أيضًا، قد يأتي بركان فيجرف معه كل وقار وهيبة، المعذرة هنا حيث لم أقف من دون أن أعلن مواطن التحفظ والحيرة، بكل حرف خطته أناملي على مدارات الحرف ليكتب هنا هذا ما أردت قوله، حينها فقط ندرك ما معنى الجمال الذي بين أيدينا وفي قلوبنا، صدقًا ليس هناك حدود لإحساسي.
ولكنى أعود وأسال نفسي وأعاتبها، على كتابة مثل هذا النص!! وأفيق أخيرًا من سحر الغروب متسائلة: هل بعد هذا البوح غير المكشوف للبعض من عذر لعدم إفشاء نبضي وبطريقتي وقبل فوات الأوان؟، لطفًا لا تجعلوا للتردد سبيلًا ولا أود أن أبوح أكثر، لأجتر ذاتي وأكرر في أسطر وحروف تفقد معناها، حيث منذ ذلك المساء وأنا لا زلت أترقب غيمة ماطرة على كتفي، وأنتظر رائحتك أيها المطر, لعله يغسل ويطهر بعض القلوب والنفوس.



