ألقى عضو مجلس الشورى السابق محمد رضا نصر الله، مساء الأربعاء 22 جمادى الأولى 1445هـ، محاضرة تحت عنوان "مع د. الأنصاري في توفيقيته صراع الأضداد"، تضمنت المتابعة التاريخية لانطلاق الحركة الأدبية في البحرين عبر معارك د. محمد جابر الأنصاري التي خاضها بعد عودته من الدراسة الجامعية في جامعة بيروت الأمريكية منتصف الستينيات الميلادية، وقد برز منها وقتذاك معركته مع الصحفي محمود المردي رئيس تحرير جريدة الأضواء منتصرًا للأدب والشعر الجديد في البحرين.
واشتملت كذلك على معركته مع د. غازي القصيبي قبل حصول القصيبي على الدكتوراه، دارت حول مفهوم الالتزام الأيديولوجي في الأدب والشعر ثم ما أعقب ذلك من استقالة الأنصاري من (إدارة) أي وزير الإعلام وكان هذا مسماها قبل استقلال البحرين؛ بقصد استكمال دراساته الجامعية العليا في الجامعة الأميركية ببيروت حتى حصوله على الدكتوراه منها حول أطروحته (الفكر العربي وصراع الأضداد) باحثًا ومتتبعًا لفكر عصر النهضة حتى العصر الحديث وقد اتسمت -حسب رأي د. الأنصاري- بالتوفيقية واللا حسم.
وناقش نصر الله أطروحة د. الأنصاري في سياق عرضه لجملة المشروعات الفكرية التي تطارحها المفكرون العرب وفي طليعتهم المفكر المغربي د محمد عابد الجابري منتقدًا -نصر الله- عدم تفاعل معظم هذه المشروعات النظرية ومن بينها مشروع د. الأنصاري مع واقع المجتمعات العربية وشروطها الاجتماعية.
ودعا نصر الله في ختام محاضرته إلى إقامة ندوة عربية كبرى في البحرين لمناقشة مشروع الأنصاري، يدعى إليها أبرز المفكرين والباحثين العرب لإشاعة مشروع الأنصاري في الجامعات ودوائر الفكر في العالم العربي.
وشهدت المحاضرة التي قدمها نصر الله بدعوة من معالي الشيخة د. مي رئيس مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة وزيرة الثقافة السابقة، واختتمت بتقديم آل خليفة في نهاية المحاضرة هدية للمحاضر تكريمًا له، ومأدبة عشاء بحضور زوجة د. الأنصاري وبناته، وعدد من السفراء والأكاديميين والأدباء والإعلاميين والشخصيات.



واشتملت كذلك على معركته مع د. غازي القصيبي قبل حصول القصيبي على الدكتوراه، دارت حول مفهوم الالتزام الأيديولوجي في الأدب والشعر ثم ما أعقب ذلك من استقالة الأنصاري من (إدارة) أي وزير الإعلام وكان هذا مسماها قبل استقلال البحرين؛ بقصد استكمال دراساته الجامعية العليا في الجامعة الأميركية ببيروت حتى حصوله على الدكتوراه منها حول أطروحته (الفكر العربي وصراع الأضداد) باحثًا ومتتبعًا لفكر عصر النهضة حتى العصر الحديث وقد اتسمت -حسب رأي د. الأنصاري- بالتوفيقية واللا حسم.
وناقش نصر الله أطروحة د. الأنصاري في سياق عرضه لجملة المشروعات الفكرية التي تطارحها المفكرون العرب وفي طليعتهم المفكر المغربي د محمد عابد الجابري منتقدًا -نصر الله- عدم تفاعل معظم هذه المشروعات النظرية ومن بينها مشروع د. الأنصاري مع واقع المجتمعات العربية وشروطها الاجتماعية.
ودعا نصر الله في ختام محاضرته إلى إقامة ندوة عربية كبرى في البحرين لمناقشة مشروع الأنصاري، يدعى إليها أبرز المفكرين والباحثين العرب لإشاعة مشروع الأنصاري في الجامعات ودوائر الفكر في العالم العربي.
وشهدت المحاضرة التي قدمها نصر الله بدعوة من معالي الشيخة د. مي رئيس مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة وزيرة الثقافة السابقة، واختتمت بتقديم آل خليفة في نهاية المحاضرة هدية للمحاضر تكريمًا له، ومأدبة عشاء بحضور زوجة د. الأنصاري وبناته، وعدد من السفراء والأكاديميين والأدباء والإعلاميين والشخصيات.






