13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

(جزةٌ وخروف) 

ورضينا
الحِملَ ( جزة )
خوفَ أن يأتي الخروف

وحملناها 
وكنا
نرتجي الضيقََ يطوف 

فننلْ
أجراً ونغدوا 
سعيُنا بين الصفوف

نبتغي 
المالَ لنحيا 
إذ غدا المالُ حياةْ 

فإذا 
( الجزةُ ) صارتْ
هي في الحَملِ اثنتين 

وحسابُ
القومِ فيها 
صار للحاملِ دين 

بعدَ
يومٍ صار شهراً
دونَ مالٍ أو معين 

خوفنا
صار سرابٌ
مثلَ بعضِ الأمنياتْ 

ثم
زاد الحِملُ ( جزه ) 
و( خروفٌ ) فوقها 

وانتظرنا
المالَ يأتي 
منقذاً من تحتها 

ضاقتْ
الدنيا وزادَ
الحِملُ من حالتها 

تعبٌ
دونَ جزاءٍ
ما سوى غيرُ الفتاتْ 


error: المحتوي محمي