يستعد مستشفى القطيف المركزي وبمشاركة وحدة المراقبة الوبائية بشبكة القطيف الصحية للاحتفاء باليوم العالمي للإيدز، الذي تحتفي به المملكة والعالم في الأول من ديسمبر من كل عام.
وتتضمن الفعاليات التي سوف تقام في بهو المستشفى يوم الخميس 16 جمادى الأولى 1445، من التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة ظهرًا، أركانًا توعوية وتثقيفية، إلى جانب ركن تفاعلي لوحدة المراقبة الوبائية للإجابة عن عدة أسئلة، بينها: ما هو مرض الإيدز؟ وكيف أقي نفسي منه؟ وهل له علاج؟.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الجهود التوعوية التي تبذلها المملكة ضمن منظومة دول العالم احتفاء باليوم العالمي للإيدز الذي يصادف 1 من ديسمبر من كل عام؛ بهدف زيادة الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية، وإظهار التضامن الدولي في مواجهة هذا الوباء، حيث يعد من أشهر الأيام العالمية وفرصة رئيسة لزيادة الوعي، ويمكن السيطرة على الفيروس مع الرعاية الطبية المناسبة.
وتقدم وزارة الصحة العديد من الأنشطة التوعوية عن الإيدز، تزامنًا مع فعاليات اليوم العالمي للإيدز بنشر معلومات شاملة عن الإيدز وماهية الفيروس والأعراض التي تدل عليه والأسباب والطرق التي تسهم في نقل الفيروس، والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به، وطرق الوقاية منه.
وتعمل الوزارة على تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة العلمية والتثقيفية في إطار تقليل مخاطر انتقال العدوى لجميع أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة بصفة خاصة، إلى جانب التعريف بطرق انتقال العدوى وأساليب الحماية، وإيصال الرسائل المختلفة لتعزيز السلوك المجتمعي الصحي وتعديل السلوك الخطر المرتبط بانتقال المرض.
يذكر أنه في عام 1988م حُدِّد اليوم الأول من ديسمبر من كل عام يومًا عالميًا للإيدز؛ من أجل زيادة الوعي والتعريف بوباء الإيدز ولفت الانتباه إليه وما يسببه من تبعات مجتمعية وتنموية وصحية، ولتذكر معاناة المتعايشين مع المرض وضحاياه وأسرهم، كما يعد مناسبة عالمية ومحلية لتفعيل وتكثيف أنشطة وبرامج مكافحة الإيدز الوقائية والعلاجية.
وتتضمن الفعاليات التي سوف تقام في بهو المستشفى يوم الخميس 16 جمادى الأولى 1445، من التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة ظهرًا، أركانًا توعوية وتثقيفية، إلى جانب ركن تفاعلي لوحدة المراقبة الوبائية للإجابة عن عدة أسئلة، بينها: ما هو مرض الإيدز؟ وكيف أقي نفسي منه؟ وهل له علاج؟.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الجهود التوعوية التي تبذلها المملكة ضمن منظومة دول العالم احتفاء باليوم العالمي للإيدز الذي يصادف 1 من ديسمبر من كل عام؛ بهدف زيادة الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية، وإظهار التضامن الدولي في مواجهة هذا الوباء، حيث يعد من أشهر الأيام العالمية وفرصة رئيسة لزيادة الوعي، ويمكن السيطرة على الفيروس مع الرعاية الطبية المناسبة.
وتقدم وزارة الصحة العديد من الأنشطة التوعوية عن الإيدز، تزامنًا مع فعاليات اليوم العالمي للإيدز بنشر معلومات شاملة عن الإيدز وماهية الفيروس والأعراض التي تدل عليه والأسباب والطرق التي تسهم في نقل الفيروس، والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به، وطرق الوقاية منه.
وتعمل الوزارة على تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة العلمية والتثقيفية في إطار تقليل مخاطر انتقال العدوى لجميع أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة بصفة خاصة، إلى جانب التعريف بطرق انتقال العدوى وأساليب الحماية، وإيصال الرسائل المختلفة لتعزيز السلوك المجتمعي الصحي وتعديل السلوك الخطر المرتبط بانتقال المرض.
يذكر أنه في عام 1988م حُدِّد اليوم الأول من ديسمبر من كل عام يومًا عالميًا للإيدز؛ من أجل زيادة الوعي والتعريف بوباء الإيدز ولفت الانتباه إليه وما يسببه من تبعات مجتمعية وتنموية وصحية، ولتذكر معاناة المتعايشين مع المرض وضحاياه وأسرهم، كما يعد مناسبة عالمية ومحلية لتفعيل وتكثيف أنشطة وبرامج مكافحة الإيدز الوقائية والعلاجية.



