عنها
أسائلُ إخوتي
في عمر من ؟ تلكَ التي !
رمقتْ
فجاوز طرفها
سورَ الفؤادِ فهلت ِ
وتبسمتْ
من حينها
والقلبُ ذابَ ببسمةِ
وتكلمتْ
في ثغرها
ذاك الجمالُ بكلمةِ
لم
أنس يوماً وجهها
هو من بدا في حمرةِ
ذاك
الحياءُ يلفها
متألقاً في صورةِ
تحكي
الغزال بمشيةٍ
في وقفةٍ أو ميلةِ
مالي
أوصف من غدا
كالحورِ وهي بجنةِ
ما
العمرُ فيها حسبةٌ
وقف الزمانُ بحسبتي



