في حياتنا اليومية كثيرًا ما تتردد على مسامعنا عبارات وعلى الأخص من قبل الأمهات الغاليات مثل "أنا حاسة إن ابني أصيب بمكروه" أو "قلبي ناغزني طول اليوم" ويحدث في بعض الأحيان أن تتكون لدينا انطباعات في الحكم على أشخاص غرباء يرتبط بها شعور بالراحة والاستحسان أو التوجس وعدم القبول دون وجود سبب واضح أو كأن يستيقظ أحدنا فزعاً على أثر حلم مروع ما يلبث بعد فترة وجيزة أن يتحقق على أرض الواقع ويحدث أن تتبادل أطراف الحديث مع مجموعة من الأصدقاء فيسبقك أحدهم بكلمة أو عبارة خطرت في ذهنك في اللحظة ذاتها فتتعجب لذلك.
لطالما كانت الحاسة السادسة موضع اهتمام الباحثين في علم النفس وتساءل البعض عما إذا كانت قدرة يمتلكها البعض دون غيرهم بالفطرة وعما إذا كانت قابلة للاكتساب عن طريق التدريب والممارسة أو أنها ناتجة عن نمط تفكير الإنسان طبقاً لمبدأ ما نعتقده وتصيغه أفكارنا هو ما سيحدث لنا فما التفسير العلمي لهذه الظاهرة؟
تعرّف الحاسة السادسة بأنها إحساس لا إرادي فطري بعيد عن المنطق يمكّن صاحبه من معرفة المجهول والقدرة على قراءة أفكار الآخرين وتوقع الأحداث قبل حدوثها وتظهر بصورة واضحة عند الشعور بالخطر كما في حال الذهاب إلى مكان والإقدام عل عمل ثم التراجع عنه ويتم تصنيفها ضمن الظواهر الخارقة لقوانين الطبيعة أو ما يدخل ضمن نطاق (الباراسيكولوجي) علم ما فوق الحواس أو الجلاء البصري الرؤية بالمشاهدة الروحانية اعتبرها البعض بمثابة العين الثالثة لأنها ترى أبعد مما هو ظاهر ولم يستطع العلماء حتى اليوم التوصل إلى رأي علمي دقيق بخصوصها حيث إن هناك قسمًا كبيرًا منهم يؤكد على أنها موجودة لدى كل إنسان ولكن بنسب متفاوتة ولكن تتفوق النسبة لدى بعض الأشخاص دون غيرهم وإن المرأة تتميز بقدرتها على استشعار بعض الأمور لطبيعتها الفسيولوجية وتركيبها العاطفي وقد وجد أن الأشخاص الأكثر ذكاءً هم الأكثر قدرة على معالجة المعلومات بسرعة أعلى بكثير من المعدل الطبيعي ويسمح لهم بحل المشكلات بسرعة كبيرة دون أن يدركوا كيفية التوصل إلى النتائج.
ويشير د/مختار عبد الوهاب أستاذ الطب النفسي في الجامعة الأمريكية إلى أنه لا يمكن التدريب على الحاسة السادسة ولا يمكن إخضاعها للتجربة لأنها أحاسيس إنسانية عميقة وتلقائية ولو تدخل فيها التدريب فإنها تفقد تلقائيتها ويمكن أن يرتبط الحدس كمصطلح دارج بين الناس بالفراسة وهو علم قديم فالعربي القديم كان يعرف من أين قدم الشخص واسم قبيلته ونسبه من خلال رؤية ملامح وجهه أو فراسة الأثر والسير على الأرض عند العرب ويمكن تنمية الحاسة السادسة عن طريق الجانب الروحي العبادي وصفاء الذهن عن طريق التأمل والتخيل واعتدال المزاج.
وفي العموم وإن سلمنا بأنها ضمن القدرات الخاصة وأنها شكل من أشكال المعرفة التي لا يمكن التقليل من شأنها وبوصلة النور لروح الإنسان إلا أنه لا ينبغي الاعتماد عليها في كل الحالات خاصة في اتخاذ القرارات المصيرية الهامة في حياتنا فقد يكون صوتنا الداخلي أحياناً عرضة للخطأ.
تم الاستعانة بالمراجع التالية:
1-الحاسة السادسة وارتباطها بالمرأة/ إسراء الفرنشاوي.
2-بحوث الغيبيات/ رولا عصفور.
3-المرسال/الفراسة عند العرب في العصر الجاهلي.
لطالما كانت الحاسة السادسة موضع اهتمام الباحثين في علم النفس وتساءل البعض عما إذا كانت قدرة يمتلكها البعض دون غيرهم بالفطرة وعما إذا كانت قابلة للاكتساب عن طريق التدريب والممارسة أو أنها ناتجة عن نمط تفكير الإنسان طبقاً لمبدأ ما نعتقده وتصيغه أفكارنا هو ما سيحدث لنا فما التفسير العلمي لهذه الظاهرة؟
تعرّف الحاسة السادسة بأنها إحساس لا إرادي فطري بعيد عن المنطق يمكّن صاحبه من معرفة المجهول والقدرة على قراءة أفكار الآخرين وتوقع الأحداث قبل حدوثها وتظهر بصورة واضحة عند الشعور بالخطر كما في حال الذهاب إلى مكان والإقدام عل عمل ثم التراجع عنه ويتم تصنيفها ضمن الظواهر الخارقة لقوانين الطبيعة أو ما يدخل ضمن نطاق (الباراسيكولوجي) علم ما فوق الحواس أو الجلاء البصري الرؤية بالمشاهدة الروحانية اعتبرها البعض بمثابة العين الثالثة لأنها ترى أبعد مما هو ظاهر ولم يستطع العلماء حتى اليوم التوصل إلى رأي علمي دقيق بخصوصها حيث إن هناك قسمًا كبيرًا منهم يؤكد على أنها موجودة لدى كل إنسان ولكن بنسب متفاوتة ولكن تتفوق النسبة لدى بعض الأشخاص دون غيرهم وإن المرأة تتميز بقدرتها على استشعار بعض الأمور لطبيعتها الفسيولوجية وتركيبها العاطفي وقد وجد أن الأشخاص الأكثر ذكاءً هم الأكثر قدرة على معالجة المعلومات بسرعة أعلى بكثير من المعدل الطبيعي ويسمح لهم بحل المشكلات بسرعة كبيرة دون أن يدركوا كيفية التوصل إلى النتائج.
ويشير د/مختار عبد الوهاب أستاذ الطب النفسي في الجامعة الأمريكية إلى أنه لا يمكن التدريب على الحاسة السادسة ولا يمكن إخضاعها للتجربة لأنها أحاسيس إنسانية عميقة وتلقائية ولو تدخل فيها التدريب فإنها تفقد تلقائيتها ويمكن أن يرتبط الحدس كمصطلح دارج بين الناس بالفراسة وهو علم قديم فالعربي القديم كان يعرف من أين قدم الشخص واسم قبيلته ونسبه من خلال رؤية ملامح وجهه أو فراسة الأثر والسير على الأرض عند العرب ويمكن تنمية الحاسة السادسة عن طريق الجانب الروحي العبادي وصفاء الذهن عن طريق التأمل والتخيل واعتدال المزاج.
وفي العموم وإن سلمنا بأنها ضمن القدرات الخاصة وأنها شكل من أشكال المعرفة التي لا يمكن التقليل من شأنها وبوصلة النور لروح الإنسان إلا أنه لا ينبغي الاعتماد عليها في كل الحالات خاصة في اتخاذ القرارات المصيرية الهامة في حياتنا فقد يكون صوتنا الداخلي أحياناً عرضة للخطأ.
تم الاستعانة بالمراجع التالية:
1-الحاسة السادسة وارتباطها بالمرأة/ إسراء الفرنشاوي.
2-بحوث الغيبيات/ رولا عصفور.
3-المرسال/الفراسة عند العرب في العصر الجاهلي.



