فنان ذائق الهندسة والتصميم شق طريق الخط العربي حتى يحقق طموحه، فواصل تنمية مهاراته حتى ترك الوظائف التي كان يشغلها في قطاع الشركات الخاصة لكي يتفرغ لمصدر رزق آخر أحبه وعشقه وهو التصميم والكتابة والحفر على الخشب وجذوع الشجر.
ولد هشام بن علي بن سلمان آل سعيد في بلدة صفوى في غرة ذي القعدة 1395هـ، وهو اسم معروف في منطقته وحاصل على دبلوم مساعد مبرمج، اعتمد على نفسه وتعلم في أكثر مجالات الفن والمهارات والكتابات.
راحت بوادر العشق تعصف بآل سعيد حينما كان في المرحلة الابتدائية، وبدأت الخطوط الإنجليزية تستهويه أكثر من غيرها من اللغات، وصار يحاكي كل ما وقعت عليه عيناه من مخطوطات وأي كتب تقع في يديه ليتعلم منها حتى بدأ العشق يولد للخط العربي نهاية المرحلة الابتدائية، فقام بشراء الكتب التدريبية التي يمارس ويتمرن من خلالها على إتقان الخط وأبدع إبداعًا ملحوظًا في خطي الديواني والثلث.
أصر وعزم على التقدم في هذا الفن وكان حينما يرى أشخاصًا بارعين في الخط العربي يصاب بالغيرة وبسببها اندفع للتقدم وبحث عن المنافسة، لم يكن معروفًا بين الناس أنه يملك موهبة تؤهله لنشر فنونه حتى فتح مشروعه الصغير في ورشة أبيه التي تقع في مكان استراتيجي ومطلة على شارع رئيس في مدينته، وكانت هذه البداية التي من خلالها انطلق لعالم الشهرة حيث أجريت معه مقابلة في القناة السعودية الثقافية.
هام آل سعيد في بحر الخطوط واستنشق هواء كل ما يتعلق بالخط العربي وتمنى أن تربطه علاقة أو على الأقل يلقى شخصًا يحب هذا المجال ويسير معه، ولكن كان الحاجز صغر سنه عندها لم يتمكن من الالتحاق أو التعرف على أحد، وبقي وحده يتعلم تعلمًا ذاتيًا وشخصيًا واستمر إلى ما بعد المرحلة الثانوية، ولكل حصان كبوة كما يقال وتارة تمر عليه أيام يتوقف ويعود، ولكن عودته تكون أقوى وأقوى من سابقتها.
وتوجه للكتابة على الأخشاب وجذوع الشجر عندئذ أحس أن لديه طاقة وإقبالًا لا نظير له ورغبة جادة للعمل على الأخشاب فصار يطبق على الخشب "المفرغات" وهنا ارتبط بالخط والخشب أكثر وطور من نفسه في أي مجال يخط في ذهنه وفكره حتى تطورت موهبته وأصبح هذا العمل مصدر رزقه واسمه لمع داخل المملكة الحبيبة وخارجها مثل (الإمارات وأمريكا وروسيا)، وما زال يطمح أن يكون له مشروع ضخم على مستوى العالم.
يعتقد آل سعيد أن الفنون بشكل عام قوية، ولكن فن الخط العربي أكثر جاذبية ولكنهم يحتاجون الدعم والمساعدة للظهور فلهم طاقات في غاية الاحترافية.
وشارك آل سعيد في عدة معارض للحرف اليدوية والنحت والتفريغ وغيرها من الحرف المختلفة الفنون.





ولد هشام بن علي بن سلمان آل سعيد في بلدة صفوى في غرة ذي القعدة 1395هـ، وهو اسم معروف في منطقته وحاصل على دبلوم مساعد مبرمج، اعتمد على نفسه وتعلم في أكثر مجالات الفن والمهارات والكتابات.
راحت بوادر العشق تعصف بآل سعيد حينما كان في المرحلة الابتدائية، وبدأت الخطوط الإنجليزية تستهويه أكثر من غيرها من اللغات، وصار يحاكي كل ما وقعت عليه عيناه من مخطوطات وأي كتب تقع في يديه ليتعلم منها حتى بدأ العشق يولد للخط العربي نهاية المرحلة الابتدائية، فقام بشراء الكتب التدريبية التي يمارس ويتمرن من خلالها على إتقان الخط وأبدع إبداعًا ملحوظًا في خطي الديواني والثلث.
أصر وعزم على التقدم في هذا الفن وكان حينما يرى أشخاصًا بارعين في الخط العربي يصاب بالغيرة وبسببها اندفع للتقدم وبحث عن المنافسة، لم يكن معروفًا بين الناس أنه يملك موهبة تؤهله لنشر فنونه حتى فتح مشروعه الصغير في ورشة أبيه التي تقع في مكان استراتيجي ومطلة على شارع رئيس في مدينته، وكانت هذه البداية التي من خلالها انطلق لعالم الشهرة حيث أجريت معه مقابلة في القناة السعودية الثقافية.
هام آل سعيد في بحر الخطوط واستنشق هواء كل ما يتعلق بالخط العربي وتمنى أن تربطه علاقة أو على الأقل يلقى شخصًا يحب هذا المجال ويسير معه، ولكن كان الحاجز صغر سنه عندها لم يتمكن من الالتحاق أو التعرف على أحد، وبقي وحده يتعلم تعلمًا ذاتيًا وشخصيًا واستمر إلى ما بعد المرحلة الثانوية، ولكل حصان كبوة كما يقال وتارة تمر عليه أيام يتوقف ويعود، ولكن عودته تكون أقوى وأقوى من سابقتها.
وتوجه للكتابة على الأخشاب وجذوع الشجر عندئذ أحس أن لديه طاقة وإقبالًا لا نظير له ورغبة جادة للعمل على الأخشاب فصار يطبق على الخشب "المفرغات" وهنا ارتبط بالخط والخشب أكثر وطور من نفسه في أي مجال يخط في ذهنه وفكره حتى تطورت موهبته وأصبح هذا العمل مصدر رزقه واسمه لمع داخل المملكة الحبيبة وخارجها مثل (الإمارات وأمريكا وروسيا)، وما زال يطمح أن يكون له مشروع ضخم على مستوى العالم.
يعتقد آل سعيد أن الفنون بشكل عام قوية، ولكن فن الخط العربي أكثر جاذبية ولكنهم يحتاجون الدعم والمساعدة للظهور فلهم طاقات في غاية الاحترافية.
وشارك آل سعيد في عدة معارض للحرف اليدوية والنحت والتفريغ وغيرها من الحرف المختلفة الفنون.








