اختتمت اليوم الخميس 9 جمادى الأولى 1445هـ، فعاليات حملة التبرّع بالدم التي تنظّمها جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة للخدمات الاجتماعيّة بالشراكة المجتمعيّة مع نادي الإبتسام الرياضيّ ولجنة الأنوار بأمّ الحمام وبنك الدم بمستشفى القطيف المركزيّ، تحت شعار «نِعْمَ الجود 16».
وأقيمت الحملة في صالة المناسبات بجمعيّة أمّ الحمام الخيريّة على مدى ثلاثة أيام، حيث أسهم 262 فردًا بالجود بدمهم من أصل 314 مقبلًا على التبرّع، إذ رُفض 52 شخصًا لأسباب صحيّة تحول دون التبرّع، ومن ضمنها: نقص نسبة الهيموجلوبين، وارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، وقلّة النوم وغيرها.
وتضمّنت الحملة وجود عددٍ من الأركان المصاحبة في المجالات الصحيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والرياضيّة، وهي: جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة، نادي الإبتسام الرياضيّ، الوقاية من الإنفلونزا، فريق "مسعفون بلا حدود" التطوعيّ، فريق مشاة قطيف المحبّة، ركن التصوير، ركن الضيافة، بالإضافة للأركان الخاصّة بحملة التبرّع بالدم.
وقدّم رئيس مجلس إدارة الجمعيّة المهندس زكي بن أحمد آل عبّاس، جزيل شكره لأبناء المجتمع على مشاركتهم بالجود بدمهم ودعم مخزون بنك الدم بمستشفى القطيف المركزيّ، وعلى إسهامهم في إحياء آمال الكثيرين ممّن هم بحاجة لهذا الدم، كما قدّم شكره للطاقم الطبيّ والإداري وجميع المسهمين والداعمين للحملة في نسختها السادسة عشرة، داعيًا الله العليّ القدير أن يوفّق الجميع في سبيل عمل الخير.












وأقيمت الحملة في صالة المناسبات بجمعيّة أمّ الحمام الخيريّة على مدى ثلاثة أيام، حيث أسهم 262 فردًا بالجود بدمهم من أصل 314 مقبلًا على التبرّع، إذ رُفض 52 شخصًا لأسباب صحيّة تحول دون التبرّع، ومن ضمنها: نقص نسبة الهيموجلوبين، وارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، وقلّة النوم وغيرها.
وتضمّنت الحملة وجود عددٍ من الأركان المصاحبة في المجالات الصحيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والرياضيّة، وهي: جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة، نادي الإبتسام الرياضيّ، الوقاية من الإنفلونزا، فريق "مسعفون بلا حدود" التطوعيّ، فريق مشاة قطيف المحبّة، ركن التصوير، ركن الضيافة، بالإضافة للأركان الخاصّة بحملة التبرّع بالدم.
وقدّم رئيس مجلس إدارة الجمعيّة المهندس زكي بن أحمد آل عبّاس، جزيل شكره لأبناء المجتمع على مشاركتهم بالجود بدمهم ودعم مخزون بنك الدم بمستشفى القطيف المركزيّ، وعلى إسهامهم في إحياء آمال الكثيرين ممّن هم بحاجة لهذا الدم، كما قدّم شكره للطاقم الطبيّ والإداري وجميع المسهمين والداعمين للحملة في نسختها السادسة عشرة، داعيًا الله العليّ القدير أن يوفّق الجميع في سبيل عمل الخير.















