12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من القديح.. الاستشاري سعيد نصيران يبدد شائعات مرض الربو 

بدد استشاري طب الأسرة في قطاع القطيف الدكتور سعيد نصيران، الشائعات حول الإصابة بمرض الربو، وصحح بعضها ضمن محاضرة عن بُعد نظمتها أكاديمية طب الأسرة بتجمع الشرقية الصحي ممثلة بوحدة التطوع بعنوان "الربو.. الوقاية والأعراض والعلاج" يوم الثلاثاء 7 جمادى الأولى 1445هـ، عبر تطبيق الزووم.

وذكر الدكتور نصيران أنه لا يوجد اختلاف بين الربو وحساسية الصدر، حيث إنهما اسمان للمرض نفسه، وليسا مرضين مختلفين، أو أن أحدهما بدرجة خطورة أقل من المرض نفسه، مؤكدًا أنه ليس صحيحًا أن الأدوية تسبب إدمان الأطفال، ولا يوجد إثبات علمي معتمد لمثل هذه المعلومات الخاطئة المنتشرة بين كثير من مرضى الربو وذويهم.

وأشار إلى أن الربو غير مُعدٍ ولا ينتقل من شخص إلى آخر، فهو من الأمراض المزمنة غير المعدية، مع ملاحظة أن الالتهابات الفيروسية التنفسية مثل (نزلات البرد والإنفلونزا) قد تسبب مضاعفات لمريض الربو ويجب تجنبها، موضحًا أنه إذا تمكن الشخص من التحكم في الربو والسيطرة عليه واتبع إرشادات طبيبه، فيمكنه مزاولة الرياضة بحرية تامة والاستفادة من الفوائد الصحية العديدة الناتجة عن مزاولتها بانتظام.

وبيّن نصيران أنه على الرغم من أن مرض الربو عادة يبدأ مبكرًا من سن الطفولة، وقد يكون هناك تحسن تدريجي عند التقدم بالعمر، فإنه قد يتطور ويستمر حتى سن البلوغ، وهو يؤثر في جميع الأعمار من دون استثناء، ونصح بأخذ تطعيم الإنفلونزا للجميع وخاصة مرضى الربو، منوهًا بأنه من أكثر أسباب عدم الاستجابة لعلاجات الربو عدم استخدام البخاخات بالطريقة الصحيحة.



وأوضح الدكتور إبراهيم اللويم طبيب مقيم طب الأسرة أن الربو أحد الأمراض المزمنة الشائعة التي تصيب جميع الأعمار، خصوصًا الأطفال والمراهقين، وهو يصيب الجهاز التنفسي، وتحديدًا مجرى الهواء (الشعب الهوائية) المسؤولة عن نقل الهواء من الرئتين وإليها، ونظرًا لانسدادها أو ضيقها، تشعر بصعوبة وضيق في التنفس، أو ما يسمى نوبات (أزمات) الربو.

وذكر اللويم أنه يوجد ما يقارب 340 مليون شخص في العالم مصابين بالربو، ويسبب الربو وفاة شخص واحد من بين كل 250 حالة وفاة في العالم، ومعدل انتشار الربو في المملكة يتراوح ما بين (15-25%) حسب المناطق.

وشرح كيفية حدوث نوبة الربو قائلًا: "عند التعرض لمهيجات (مثيرات) الربو، تتقلص مساحة الشعب الهوائية نتيجة تورمها وانقباض العضلات المحيطة بها من ناحية، وزيادة إفراز المواد المخاطية (البلغم) من ناحية أخرى، مما يسبب انسدادها أو ضيقها، وتختلف هذه المهيجات من شخص لآخر.

وقدم اللويم في ختام المحاضرة إرشادات عامة ومنها: لا تستعمل الأدوية التي يتم صرفها للغير، حافظ على الصحة العامة واللياقة البدنية بتناول الغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية، الإقلاع عن التدخين، الامتناع عن مجالسة المدخنين، تجنب العوامل المؤدية إلى حدوث نوبة الربو، أخذ اللقاحات التي ينصح بها، الوقاية من مثيرات الحساسية، العمل المشترك بين الطبيب والمريض، وضع برنامج علاجي كامل يشمل العلاج الدوائي والفحوصات الأساسية ومواعيد المتابعة المنتظمة، المتابعة مع طبيب الأسرة والالتزام بإرشادات الطبيب، احمل معك بطاقة المتابعة باستمرار مدون بها جميع الأدوية، لا تقم بصرف الأدوية من تلقاء نفسك أو شرائها من الصيدلية من دون الرجوع إلى الطبيب.


error: المحتوي محمي