وقفت النخلة بشموخها متواضعة، أمام صمود قلعة تاروت التاريخية، الجاثمة على التل الأثري الذي تعاقبت عليه حضارات التسعة آلاف عام، في صورة اختزلت فيها الفوتوغرافية خديجة عبدالعزيز آل رامس، تحت زرقة السماء وبياض السحاب، جانبًا من هوية وحضارة القطيف، وعكست من خلالها، أثرًا وأطلالًا تروي قصص وحكايات آلاف السنين.
وتعود تفاصيل هذه الالتقاطة للوحة الفوتوغرافية التي تشارك بها آل رامس فوتوغرافيي القطيف، في معرض أثر على قاعة علوي الخباز للفنون، إلى صبيحة أحد الأيام، التي كانت تتردد فيها دائمًا على القلعة الأثرية في جزيرة تاروت، وتجلى حينها أمام عدسة كاميراتها مشهد القلعة على مسرح الشموخ بين هاتين النخلتين وتحت سقف سماء موشحة بالسحب البيضاء.
وتوضح آل رامس أن عشقها لتراث القطيف، تسلل لعدسة كاميراتها، حيث حاولت من خلال هذه الصورة أن تعكس هوية وحضارة جزيرة تاروت، وألا تفصل بينها وبين جغرافيا الجزيرة.
وعن علاقة هذا العمل الفوتوغرافي، بثيمة المعرض التي تحمل اسم "اثر"، تقول آل رامس: "كلما أتمعن في هذه الصورة أراها تطبع أثرًا متجددًا في نفسي لهذا رأيت المشاركة بها في معرض (أثر)".
وبعيدًا عن المعرض، تحدثت آل رامس عن جانب من حياتها الشخصية، فعلى الرغم من أن تخصصها بعيد عن فنون التصوير، حيث إنها متخصصة في الحاسب الآلي، فإن الكاميرا استحوذت على الكثير في حياتها، وأصبح التصوير يلازمها في مجالات متعددة، غير أنها تجتهد أكثر حاليًا في تصوير الأطفال والعرائس والمناسبات.
وأشارت إلى أن بداية اهتمامها بالتصوير كانت عندما كان زوجها يعمل في إحدى المناطق البعيدة بمحافظة القطيف، وكانت تستغل وقت الفراغ وتصور محطات أثرية وحضارية متنوعة في أنحاء المملكة.
عن المعرض
يقام المعرض الفوتوغرافي "أثر"، بتنظيم من جماعة التصوير الضوئي التابعة لنادي الفنون بجمعية التنمية الأهلية، في قاعة علوي الخباز للفنون بالقطيف من السابع عشر وحتى الخامس والعشرين من نوفمبر 2023، احتفاء باليوبيل الفضي للجماعة، وبمشاركة 31 فوتوغرافيًا وفوتوغرافية.

وتعود تفاصيل هذه الالتقاطة للوحة الفوتوغرافية التي تشارك بها آل رامس فوتوغرافيي القطيف، في معرض أثر على قاعة علوي الخباز للفنون، إلى صبيحة أحد الأيام، التي كانت تتردد فيها دائمًا على القلعة الأثرية في جزيرة تاروت، وتجلى حينها أمام عدسة كاميراتها مشهد القلعة على مسرح الشموخ بين هاتين النخلتين وتحت سقف سماء موشحة بالسحب البيضاء.
وتوضح آل رامس أن عشقها لتراث القطيف، تسلل لعدسة كاميراتها، حيث حاولت من خلال هذه الصورة أن تعكس هوية وحضارة جزيرة تاروت، وألا تفصل بينها وبين جغرافيا الجزيرة.
وعن علاقة هذا العمل الفوتوغرافي، بثيمة المعرض التي تحمل اسم "اثر"، تقول آل رامس: "كلما أتمعن في هذه الصورة أراها تطبع أثرًا متجددًا في نفسي لهذا رأيت المشاركة بها في معرض (أثر)".
وبعيدًا عن المعرض، تحدثت آل رامس عن جانب من حياتها الشخصية، فعلى الرغم من أن تخصصها بعيد عن فنون التصوير، حيث إنها متخصصة في الحاسب الآلي، فإن الكاميرا استحوذت على الكثير في حياتها، وأصبح التصوير يلازمها في مجالات متعددة، غير أنها تجتهد أكثر حاليًا في تصوير الأطفال والعرائس والمناسبات.
وأشارت إلى أن بداية اهتمامها بالتصوير كانت عندما كان زوجها يعمل في إحدى المناطق البعيدة بمحافظة القطيف، وكانت تستغل وقت الفراغ وتصور محطات أثرية وحضارية متنوعة في أنحاء المملكة.
عن المعرض
يقام المعرض الفوتوغرافي "أثر"، بتنظيم من جماعة التصوير الضوئي التابعة لنادي الفنون بجمعية التنمية الأهلية، في قاعة علوي الخباز للفنون بالقطيف من السابع عشر وحتى الخامس والعشرين من نوفمبر 2023، احتفاء باليوبيل الفضي للجماعة، وبمشاركة 31 فوتوغرافيًا وفوتوغرافية.




