تجردت سمكة السالمون من لحمها وجلدها وتمايلت لتبرز عظامها للعيان، في الصورة التي التقطها لها المصور الفوتوغرافي يوسف عبد الله المسعود وكانت بارزة ولافتة لأعين زوار معرض "أثر" المنظم من قبل جماعة التصوير الضوئي المحتفى فيه باليوبيل الفضي للجماعة في صالة علوي الخباز بالقطيف.
صورة باسم المعرض
وحملت صورة ابن العوامية نفس اسم المعرض "أثر" والتي أودع قراءة فكرتها لكل عابر بالمعرض ليرى الأثر، وفي ذلك يقول: "الصورة عبارة عن عمل مفاهيمي ولا يفضل شرح الأعمال المفاهيمية ويُترك المجال للمتلقي للاستمتاع بالعمل ويقوم بقراءته على حساب ما يراه في العمل".
وأوضح المسعود أن الصورة لا تراهن على كيمياء الأفكار الجاهزة بل تبحث عن توازنها الفني في إزالة زوائد الصورة تمامًا كالجلد واللحم الذي يغيب عن الصورة ليبقى العظم بميلانه الذي يشير للجوهر، هي صورة طبيعية لكنها تخالف طبيعة توقعاتنا وهي تقترح الامتلاء في الفراغ، والحضور في الغياب، مذكرة إيانا بأن ما تصنعه الصورة ليس القبض على سطح الأشياء بل توفير الأسباب لالتقاط ما هو سحري في الأشياء العابرة.
جاذبة
يُستخدم اللون الأحمر أحيانًا للفت الانتباه لشيء مهم، وهذا ما استعرضته سمكة السالمون بعظامها لأهميتها وجذب الانتباه لصورتها الجاذبة التي كانت بخلفية حمراء تبرزها عوضًا عن أحمر الشفاه الأحمر أو طلاء الأظافر الأحمر الذي تستخدمه العارضات للفت نظر الجماهير الناظرة لهنّ.
وأكد المسعود أن أذواق الزوار مختلفة وعلى حسب الذين التقى بهم، فالبعض كان يعول انجذابه للصورة على اللون، والآخر على بساطة الموضوع، والبعض على الإضاءة والتكوين والغرابة.
مفاهيمي
يلجأ الفنانون للطرق الحديثة لإبراز فنهم في شتى المجالات وهو ذاته ما لجأ له "المسعود" في عمله الذي اتبع فيه الفن المفاهيمي، حيث اعتمد على إيصال الفكرة بصورة بسيطة خارج الإطار التقليدي فاستخدام أقل عدد ممكن من العناصر لتوصيل الفكرة في العمل الفني، واعتمد على التبسيط أو التصغير فيه.
وأشار المسعود إلى أن هذا الفن نشأ في الغرب نتيجة ملل المبدع من الإطار التقليدي للعمل الفني وهو يهتم بالفكرة أكثر من الموضوع.
انطباعات الزوار
وجاءت صورة المسعود التي كانت بسيطة في التكوين وعميقة في المكان بمقاس 110*80سم والتقطها بعدسة كاميرا سوني ليحظى بانطباعات عديدة من الزوار مثل قولهم: عمل مميز، عمل مختلف، عالمي، لم نرَ من قبل هذه الأعمال إلا في المعارض العالمية، "أول صورة تطيح عينك عليها أول ما تدخل المعرض".
21 من أصل 25!
بفارق 4 أعوام فقط لم يكن المسعود فيها جزءًا من جماعة التصوير الضوئي بالقطيف، لكنه في الاحتفاء باليوبيل الفضي كان معهم، يقول: "الجماعة جزء لا يتجزء مما وصلنا له اليوم على الساحة الفنية فهي الداعم الأول"، مشيرًا إلى أن رحلته مع التصوير بدأت فصولها جديًا منذ التحاقه بجماعة التصوير الضوئي عام 2002م وحضور أول دورة لأساسيات التصوير عند السيد حسين أبو الرحي.



تنويه مصدر الصورة الرئيسية: علاء الشرفاء
صورة باسم المعرض
وحملت صورة ابن العوامية نفس اسم المعرض "أثر" والتي أودع قراءة فكرتها لكل عابر بالمعرض ليرى الأثر، وفي ذلك يقول: "الصورة عبارة عن عمل مفاهيمي ولا يفضل شرح الأعمال المفاهيمية ويُترك المجال للمتلقي للاستمتاع بالعمل ويقوم بقراءته على حساب ما يراه في العمل".
وأوضح المسعود أن الصورة لا تراهن على كيمياء الأفكار الجاهزة بل تبحث عن توازنها الفني في إزالة زوائد الصورة تمامًا كالجلد واللحم الذي يغيب عن الصورة ليبقى العظم بميلانه الذي يشير للجوهر، هي صورة طبيعية لكنها تخالف طبيعة توقعاتنا وهي تقترح الامتلاء في الفراغ، والحضور في الغياب، مذكرة إيانا بأن ما تصنعه الصورة ليس القبض على سطح الأشياء بل توفير الأسباب لالتقاط ما هو سحري في الأشياء العابرة.
جاذبة
يُستخدم اللون الأحمر أحيانًا للفت الانتباه لشيء مهم، وهذا ما استعرضته سمكة السالمون بعظامها لأهميتها وجذب الانتباه لصورتها الجاذبة التي كانت بخلفية حمراء تبرزها عوضًا عن أحمر الشفاه الأحمر أو طلاء الأظافر الأحمر الذي تستخدمه العارضات للفت نظر الجماهير الناظرة لهنّ.
وأكد المسعود أن أذواق الزوار مختلفة وعلى حسب الذين التقى بهم، فالبعض كان يعول انجذابه للصورة على اللون، والآخر على بساطة الموضوع، والبعض على الإضاءة والتكوين والغرابة.
مفاهيمي
يلجأ الفنانون للطرق الحديثة لإبراز فنهم في شتى المجالات وهو ذاته ما لجأ له "المسعود" في عمله الذي اتبع فيه الفن المفاهيمي، حيث اعتمد على إيصال الفكرة بصورة بسيطة خارج الإطار التقليدي فاستخدام أقل عدد ممكن من العناصر لتوصيل الفكرة في العمل الفني، واعتمد على التبسيط أو التصغير فيه.
وأشار المسعود إلى أن هذا الفن نشأ في الغرب نتيجة ملل المبدع من الإطار التقليدي للعمل الفني وهو يهتم بالفكرة أكثر من الموضوع.
انطباعات الزوار
وجاءت صورة المسعود التي كانت بسيطة في التكوين وعميقة في المكان بمقاس 110*80سم والتقطها بعدسة كاميرا سوني ليحظى بانطباعات عديدة من الزوار مثل قولهم: عمل مميز، عمل مختلف، عالمي، لم نرَ من قبل هذه الأعمال إلا في المعارض العالمية، "أول صورة تطيح عينك عليها أول ما تدخل المعرض".
21 من أصل 25!
بفارق 4 أعوام فقط لم يكن المسعود فيها جزءًا من جماعة التصوير الضوئي بالقطيف، لكنه في الاحتفاء باليوبيل الفضي كان معهم، يقول: "الجماعة جزء لا يتجزء مما وصلنا له اليوم على الساحة الفنية فهي الداعم الأول"، مشيرًا إلى أن رحلته مع التصوير بدأت فصولها جديًا منذ التحاقه بجماعة التصوير الضوئي عام 2002م وحضور أول دورة لأساسيات التصوير عند السيد حسين أبو الرحي.



تنويه مصدر الصورة الرئيسية: علاء الشرفاء



