أعادت المدربة ضحى اخضر فن صناعة المكرميات أو ما يعرف بـ فن العقدة إلى يد آدم بعد أن تناقلتها أيدي حواء لتصنع منها تحفًا منزلية ومنسوجات متنوعة تستخدمها النساء غالبًا، وذلك خلال دورة "اصنعها بيدك" التي جاءت ضمن فعاليات "الشرقية تبدع" التي ينظمها مركز إثراء، بالتعاون مع المدربة ضحى اخضر، وباستضافة مركز الكفاءة بالخبر، وابني وحضرها عدد من الرجال بجانب عدد من السيدات.
واستقطبت الدورة 30 متدربًا ومتدربة، قادتهم ضحى اخضر والمدربتان هنادي الفشخي ورقية الغريافي نحو الإبداع في فن المكرميات.
الدورة التي أقيمت على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24 ربيع الآخر 1445هـ، سجل بها أكثر من 350 شخصًا بينهم أشخاص من الأحساء.
ووضعت ضحى ومساعداتاها نوعين من الغرز في يد متدربيها ومتدرباتها؛ غرزة التثبيت والغرزة المربعة وهي الغرزة الرئيسة التي كان البحارة يستخدمونها والغرزة الثانية هي الملتوية، موضحة أنها دربتهم على هاتين الغرزتين اللتين استعانوا بهما لإخراج منتج صغير وهو عبارة عن ميدالية مفاتيح.
وبينت أنه من خلال هاتين الغرزتين يستطيع المتدرب إنتاج الكثير من المنتجات بأطوال مختلفة، ومنها الكارد هوندرز أو حامل البطاقات، حامل الجوال، تعليقات لمرآة السيارة، حزام للشنط، حزام للملابس، أساور، تغليف لأشياء مختلفة، زجاجيات مثل الأقلام والحناجر، أشياء كثيرة.
وأشارت اخضر إلى أن التجربة كانت رائعة وأبدع الجميع بصنع منتجات خاصة، مبينة أنها وفرت المنتجات التي احتاج المتدربون إليها كالحبل القطني والمقصات واللاصق والاستندات والأمتار.
وتحدثت عن هذا الفن وكيف بدأ والأشياء التي يمكن استخدامها فيه، وكيف استهواهم هذا الفن حتى إن هناك أشخاص جاؤوا للقاعة وهم غير مقبولين على أمل عدم حضور أحد المتدربين، حيث بلغ عدد هؤلاء أكثر من 15 ولكن -مع الأسف- القاعة لا تستوعب أكثر من العدد الموجود.
وذكرت اخضر أن الهدف من الدورة هو الخدمة المجتمعية وتعريف الناس بفنون المكرميات التي اندثرت وتوثيقها وتدريب الرجال والنساء على الإبداع فيها بأيديهم.
وتوجهت بالشكر إلى مركز إثراء وإلى برنامج الشرقية تبدع الذين أتاحا لها الفرصة للتدريب على فن المكرميات وكذلك وجهت شكرها أيضًا إلى مركز الكفاءة لاستقبالهم والترحيب بهم وإتاحة الفرصة امامهم للتدريب في قاعتهم المتميزة والمرتبة.













واستقطبت الدورة 30 متدربًا ومتدربة، قادتهم ضحى اخضر والمدربتان هنادي الفشخي ورقية الغريافي نحو الإبداع في فن المكرميات.
الدورة التي أقيمت على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24 ربيع الآخر 1445هـ، سجل بها أكثر من 350 شخصًا بينهم أشخاص من الأحساء.
ووضعت ضحى ومساعداتاها نوعين من الغرز في يد متدربيها ومتدرباتها؛ غرزة التثبيت والغرزة المربعة وهي الغرزة الرئيسة التي كان البحارة يستخدمونها والغرزة الثانية هي الملتوية، موضحة أنها دربتهم على هاتين الغرزتين اللتين استعانوا بهما لإخراج منتج صغير وهو عبارة عن ميدالية مفاتيح.
وبينت أنه من خلال هاتين الغرزتين يستطيع المتدرب إنتاج الكثير من المنتجات بأطوال مختلفة، ومنها الكارد هوندرز أو حامل البطاقات، حامل الجوال، تعليقات لمرآة السيارة، حزام للشنط، حزام للملابس، أساور، تغليف لأشياء مختلفة، زجاجيات مثل الأقلام والحناجر، أشياء كثيرة.
وأشارت اخضر إلى أن التجربة كانت رائعة وأبدع الجميع بصنع منتجات خاصة، مبينة أنها وفرت المنتجات التي احتاج المتدربون إليها كالحبل القطني والمقصات واللاصق والاستندات والأمتار.
وتحدثت عن هذا الفن وكيف بدأ والأشياء التي يمكن استخدامها فيه، وكيف استهواهم هذا الفن حتى إن هناك أشخاص جاؤوا للقاعة وهم غير مقبولين على أمل عدم حضور أحد المتدربين، حيث بلغ عدد هؤلاء أكثر من 15 ولكن -مع الأسف- القاعة لا تستوعب أكثر من العدد الموجود.
وذكرت اخضر أن الهدف من الدورة هو الخدمة المجتمعية وتعريف الناس بفنون المكرميات التي اندثرت وتوثيقها وتدريب الرجال والنساء على الإبداع فيها بأيديهم.
وتوجهت بالشكر إلى مركز إثراء وإلى برنامج الشرقية تبدع الذين أتاحا لها الفرصة للتدريب على فن المكرميات وكذلك وجهت شكرها أيضًا إلى مركز الكفاءة لاستقبالهم والترحيب بهم وإتاحة الفرصة امامهم للتدريب في قاعتهم المتميزة والمرتبة.
















