12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في يومه العالمي.. القديح تواجه السكري بمحاضرات وأركان توعوية 

احتفى مركز صحي القديح (1) ببلدة القديح في محافظة القطيف، باليوم العالمي للسكري، الذي تحتفي به المملكة والعالم في الرابع عشر من شهر نوفمبر من كل عام.

ويأتي هذا الاحتفاء ضمن الأنشطة الصحية التي تنظمها المراكز الصحية بشبكة القطيف على مدار العام،.

وواجه المركز هذا الداء بمحاضرات استهدفت منسوبي المركز والزوار، للتعريف بالمرض وطرق التعايش معه والوقاية منه إضافة إلى أركان توعوية وتثقيفية وعروض مرئية.

يشار إلى أن المملكة تشارك دول العالم في الاحتفاء بـ"اليوم العالمي للسكري" الذي يوافق 14 نوفمبر من كل عام؛ بهدف التعريف بمرض السكري، وأنواعه، وطرق الوقاية منه، وعلاجه، وتقديم الإرشادات التوعوية الصحية العامة، وتقديم النصائح العامة ومنها ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.

وتبذل الجهات المعنية في المملكة وفي مقدمتها وزارة الصحة مجهوداتها للوقاية من مضاعفات هذا المرض، وزيادة الوعي من الإصابة به، حيث يُصنف بأنه مرض مزمن، ترتفع خلاله مستويات الجلوكوز في الدم أو "السكر في الدم" عن المعدل الطبيعي، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى تلف خطير في القلب، والأوعية الدموية، والعينين، والكلى، والأعصاب، في حال لم يتم التحكم به.

ويؤكد هذا اليوم على رفع وعي الأسرة بالعلامات التحذيرية للإصابة بداء السكري وتشجيع التشخيص المبكر، وزيادة الحرص على مدى أهمية دور الأسرة في التثقيف الصحي من المرض، والوقاية من مضاعفاته؛ حيث يُعد السكري من الأمراض المزمنة.

ويتصف هذا المرض بارتفاع نسبة السكر في الدم، نتيجة خلل في عضو البنكرياس الذي يضعف إنتاج مادة الإنسولين للجسم.

وصنف المختصون نمطين رئيسين لداء السكري؛ وهو السكري من النوع الأول الذي يتسم بقلة إنتاج مادة الأنسولين، والسكري من النوع الثاني الذي يحدث نتيجة استخدام الجسم لتلك المادة بشكل غير فعال، كما أن هناك أكثر من 371 مليون شخص مصاب بداء السكري في جميع أنحاء العالم، ومن أهم العوامل المسهمة في انتشار مرض السكري تناول الطعام غير الصحي، وزيادة الوزن، وعدم ممارسة الأنشطة البدنية، والتوتر النفسي، والعامل الوراثي.

ويصنف داء السكري كذلك مسببًا رئيسًا للعديد من الأمراض كالعمى، والفشل الكلوي، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وبتر الأطراف السفلية؛ في حين تختلف أعراضه اعتمادًا على مقدار ارتفاع سكر الدم، فبعض الأشخاص خاصة المصابين بداء السكري من النوع الثاني قد لا يعانون من الأعراض في البداية، إلاّ أن جميع المصابين تكون لديهم العديد من الأعراض منها زيادة العطش، وكثرة التبوُّل، والجوع الشديد، وفقدان الوَزن غير المُبرَّر، والإرهاق، وتَغَيُّم الرؤية، والقروح بطيئة الشفاء، ويصابون بالالتهابات المتكررة مثل الالتهابات الجلدية.



error: المحتوي محمي