12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عند موتي !؟ 

هل 
يكونُ الآنَ موتي ؟ 
عندها تسمعُ صوتي 

بتُ
أشلاءاً بجردٍ
مثلَ أرحامي و بيتي 

مُلقياً
في التربِ شلواً
في غدٍ يزهرُ نبتي 

فيعودُ
الجسمُ يحيا
لكفاحِ النصرِ يؤتي 

هذه
أرضي و حقي 
هي أمي هي أختي 

هي 
روحي حيثُ أحيا
و بقائي حين موتي 

فمتى 
تسمعُ صوتي ؟
عند موتي حين يأتي؟!؟ 


error: المحتوي محمي