و أتتْ
إليَ رسالةٌ هي ب ( الموبايلِ ) مرسلة
قالت
كفاك تغزلاً فلديكَ بنتٌ ماثله
قلتُ
الصداعُ أصابني و الشعرُ أصبحَ مسأله
فيها
العلاجُ لحالتي ما العشقُ كان ( الصيدله )
ما
الحبُ فيهِ توددي و إلى الجميلِ ( البسمله ) - بدء رسالة النبي سليمان عليه السلام للملكة بلقيس.
كلا
و لا شوق الولودُ لإبنها كي تهمله ( أم النبي موسى عليه السلام )
أو
كانَ ( يوسف ) منيتي و السجنُ أصبحَ منزله ( بأمر زليخة )
أو
في الحريقِ سلامتي و كلامه ما اسهله ( كوني بردا و سلاما ) على إبراهيم عليه السلام
لكنّ
رأسي قد غدا مثل
الصواعقِ مرسله ( أعادكم الله من العذاب )
و العينُ
تشكوا حالها في كل حينٍ زلزله ( وقاكم الله شرها )
ما
فادني ذكرٌ أبوء بقوله من ( حوقله ) ( لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم )
و مضيتُ
في ذكر الكثير من الدعاءِ بهلله ( لا إله إلا الله )
لكنها
في حالتي مثل الدواء لآكله ( أثر وقتي و يزول )
فيعودُ
راسي للصداعِ و حالتي هي مشكله
من
كان يملكُ للمريضِ علاجهُ إذ يسأله
ليجبْ
عليَ فإنني له شاكرٌ متوسله



