12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أين الترياق ؟ 

و أتتْ 
إليَ رسالةٌ هي ب ( الموبايلِ ) مرسلة 

قالت 
كفاك تغزلاً فلديكَ بنتٌ ماثله 

قلتُ 
الصداعُ أصابني و الشعرُ  أصبحَ مسأله

فيها 
العلاجُ لحالتي ما العشقُ كان ( الصيدله ) 

ما 
الحبُ فيهِ توددي و إلى الجميلِ ( البسمله ) - بدء رسالة النبي سليمان عليه السلام للملكة بلقيس. 

كلا 
و لا شوق الولودُ لإبنها كي تهمله ( أم النبي موسى عليه السلام ) 

أو 
كانَ ( يوسف )  منيتي و السجنُ أصبحَ منزله ( بأمر زليخة ) 

أو 
في الحريقِ سلامتي و كلامه ما اسهله ( كوني بردا و سلاما ) على إبراهيم عليه السلام 

لكنّ 
رأسي قد غدا مثل
الصواعقِ مرسله ( أعادكم الله من العذاب )   

و العينُ 
تشكوا حالها في كل حينٍ زلزله ( وقاكم الله شرها )

ما 
فادني ذكرٌ أبوء بقوله من ( حوقله ) ( لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ) 

و مضيتُ 
في ذكر الكثير من الدعاءِ بهلله ( لا إله إلا الله )  

لكنها 
في حالتي مثل الدواء لآكله ( أثر وقتي و يزول ) 

فيعودُ 
راسي للصداعِ و حالتي هي مشكله

من 
كان يملكُ للمريضِ علاجهُ إذ يسأله 

ليجبْ 
عليَ فإنني له شاكرٌ متوسله


error: المحتوي محمي