تركت الفنانة حنان عبد الجليل هنيدي لزوّار معرض "أبيض وأسود"، على قاعة علوي الخباز للفنون بالقطيف، الحرية المطلقة في قراءة وتذوق لوحتها التشكيلية المجردة من التفاصيل الصريحة.
وجسدت هنيدي من "لا فكرة" لوحة فنية، اختزلتها من مخيلتها، وأحاسيسها، باللونين الأبيض والأسود وقد وظفت فيها القماش والجبس الأبيض، واستخدمت ألوان الأكريلك على لوحة مقاس 100 سم.
ووصفت هنيدي تجربتها في معرض "أبيض وأسود" بالفريدة كونها أول مشاركة لها في هذا النوع من المعارض، حيث قُيدت في وضع الألوان بين لونين فقط.
وقالت: "اعتبار أن اللون الأبيض يمثل لي لون السلام والصفاء والراحة، واللون الأسود هو سيد الألوان وهو لون الأناقة والرسميات، لكنه عندما يضاف للوحات الفنية الملونة يعطي حدودًا وتعابير وبروزًا وجمالية ووقار للوحة".
يشار إلى أن الفنانة هنيدي من بلدة أم الحمام بمحافظة القطيف، واقتحمت عالم الفن التشكيلي منذ نحو 18 عامًا، وتمارس في الرسم الأسلوب التجريدي في الكثير من أعمالها، مشاركة في العديد من المعارض المحلية وعلى مستوى المملكة، ومؤخرًا أطلقت معرضها الأول "إشراقات تأمل" الذي ضم 13 لوحة فنية مستوحاة من الفن التجريدي.





وجسدت هنيدي من "لا فكرة" لوحة فنية، اختزلتها من مخيلتها، وأحاسيسها، باللونين الأبيض والأسود وقد وظفت فيها القماش والجبس الأبيض، واستخدمت ألوان الأكريلك على لوحة مقاس 100 سم.
ووصفت هنيدي تجربتها في معرض "أبيض وأسود" بالفريدة كونها أول مشاركة لها في هذا النوع من المعارض، حيث قُيدت في وضع الألوان بين لونين فقط.
وقالت: "اعتبار أن اللون الأبيض يمثل لي لون السلام والصفاء والراحة، واللون الأسود هو سيد الألوان وهو لون الأناقة والرسميات، لكنه عندما يضاف للوحات الفنية الملونة يعطي حدودًا وتعابير وبروزًا وجمالية ووقار للوحة".
يشار إلى أن الفنانة هنيدي من بلدة أم الحمام بمحافظة القطيف، واقتحمت عالم الفن التشكيلي منذ نحو 18 عامًا، وتمارس في الرسم الأسلوب التجريدي في الكثير من أعمالها، مشاركة في العديد من المعارض المحلية وعلى مستوى المملكة، ومؤخرًا أطلقت معرضها الأول "إشراقات تأمل" الذي ضم 13 لوحة فنية مستوحاة من الفن التجريدي.








