حوّلت الفنانة التشكيلية منى الصادق مشاعرها تجاه رفيقتها في غربة الدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية إلى لوحة فنية جسدت فيها مشاعرها وأحاسيسها تجاهها، وزيّنت بها جدران قاعة علوي الخباز للفنون، ضمن فعاليات معرض "أبيض وأسود" الذي تنظمه جماعة الفنون التشكيلية التابعة لجمعية التنمية بالقطيف.
وروت الصادق لـ«القطيف اليوم» قصة لوحتها الفنية التي تعود إلى أيام الجامعة حينما كانت تدرس في أمريكا فقد كانت لديها إحدى الصديقات تدرس في ولاية أخرى وكانت بين فترة وفترة أخرى تأتي لزيارتها التي تدرس فيها وتستقبلها في محطة القطار بمشاعر مختلطة بين دموع الشوق والفرح والحزن لبعد المسافات بينهما.
وأضافت أنها نقلت مشاعرها مع صديقتها في هذه اللوحة الفنية التي رسمتها لتتناسب مع هوية وفكرة المعرض باللون بالأبيض والأسود؛ حيث إن الأبيض يرمز إلى الفرح والطهر والنقاء والأسود يرمز إلى الحزن.
وتحدثت الصادق عن جانب من رحلتها التعليمية إلى أمريكا حيث كان أول تخصص التحقت به هو تخصص مختبرات إكلينيكية وواصلت الدراسة فيه لمدة سنة وأربعة أشهر، لتكتشف بعدها أن هذا المجال لا يتناسب معها، وانتقلت لتخصص بعيد عن المجال التعليمي أو الطبي؛ لمجال الفنون الذي اكتشفت فيه نفسها من أول يوم، مبينة أن هذا التخصص تمتلك فيه روحًا فنية لكنها لم تكتشفها إلا بعد وقت متأخر على حد قولها.
وأوضحت الصادق المنحدرة من مدينة صفوى في محافظة القطيف أنها تخرجت في عام 2019 وعادت بعدها إلى الوطن في 2020 وبدأت رحلتها الفنية في 2021 في صالة علوي الخباز حيث كانت لها مشاركتان وهذه اللوحة هي الثانية لها متمنية ألا تكون الأخيرة.
يشار إلى أن معرض «أبيض وأسود»، فتح أبواب نسخته الثانية للزوار، على شرف الفنان حسن أبو حسين، مساء الأربعاء 17 ربيع الآخر 1445هـ، ويقام على مدى 8 أيام من الشهر الجاري، تحت إشراف جماعة الفن التشكيلي التابعة لنادي الفنون بجمعية التنمية الأهلية في القطيف.








فيديو
https://x.com/alqhat/status/1719826032910270685?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
وروت الصادق لـ«القطيف اليوم» قصة لوحتها الفنية التي تعود إلى أيام الجامعة حينما كانت تدرس في أمريكا فقد كانت لديها إحدى الصديقات تدرس في ولاية أخرى وكانت بين فترة وفترة أخرى تأتي لزيارتها التي تدرس فيها وتستقبلها في محطة القطار بمشاعر مختلطة بين دموع الشوق والفرح والحزن لبعد المسافات بينهما.
وأضافت أنها نقلت مشاعرها مع صديقتها في هذه اللوحة الفنية التي رسمتها لتتناسب مع هوية وفكرة المعرض باللون بالأبيض والأسود؛ حيث إن الأبيض يرمز إلى الفرح والطهر والنقاء والأسود يرمز إلى الحزن.
وتحدثت الصادق عن جانب من رحلتها التعليمية إلى أمريكا حيث كان أول تخصص التحقت به هو تخصص مختبرات إكلينيكية وواصلت الدراسة فيه لمدة سنة وأربعة أشهر، لتكتشف بعدها أن هذا المجال لا يتناسب معها، وانتقلت لتخصص بعيد عن المجال التعليمي أو الطبي؛ لمجال الفنون الذي اكتشفت فيه نفسها من أول يوم، مبينة أن هذا التخصص تمتلك فيه روحًا فنية لكنها لم تكتشفها إلا بعد وقت متأخر على حد قولها.
وأوضحت الصادق المنحدرة من مدينة صفوى في محافظة القطيف أنها تخرجت في عام 2019 وعادت بعدها إلى الوطن في 2020 وبدأت رحلتها الفنية في 2021 في صالة علوي الخباز حيث كانت لها مشاركتان وهذه اللوحة هي الثانية لها متمنية ألا تكون الأخيرة.
يشار إلى أن معرض «أبيض وأسود»، فتح أبواب نسخته الثانية للزوار، على شرف الفنان حسن أبو حسين، مساء الأربعاء 17 ربيع الآخر 1445هـ، ويقام على مدى 8 أيام من الشهر الجاري، تحت إشراف جماعة الفن التشكيلي التابعة لنادي الفنون بجمعية التنمية الأهلية في القطيف.








فيديو
https://x.com/alqhat/status/1719826032910270685?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ



