استقطبت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية عدداً من المهتمين بالعمل التطوعي؛ تمهيداً للمشاركة في معمل المبادرات التطوعية الذي سيقام في مدينة الرياض لمدة يومين بتاريخ 13-14 نوفمبر 2023.
وكانت سعادة قد أعلنت عن عزمها المشاركة بإطلاقها إعلان هاكاثون، ولقيت تجاوب أكثر من 60 مهتمًا، تم قبول 23 منهم ممن تنطبق عليهم المعايير، للبدء بتهيئتهم بمجموعة من الورش واللقاءات.
وبدأ البرنامج التدريبي والتأهيلي الأول معهم بقيادة هادي الهمل وبدور آل يوسف من إدارة العمل التطوعي بنبذة عن الجمعية ومقدمة عن معمل المبادرات الذي يعتبر بوابة لتطوير الأفكار والحلول المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز العمل التطوعي وتحقيق أقصى تأثير إيجابي في المجتمع، مشيرين إلى مسارات البرنامج التدريبي وتجربة هاكاثون السابقة التي كانت بمشاركة متطوعي جمعية سيهات وأعضاء المجلس الشبابي بنادي الخليج.
تلا ذلك عصف ذهني للأفكار التي سيتم المشاركة بها حيث جمعت نحو 32 فكرة ضمن 6 مسارات وهي تصميم مبادرة تشجع على التعاون بين القطاعات الثلاث، ومبادرة توظف التقنيات الحديثة، ومبادرة تعزز من ثقافة العمل التطوعي، ومبادرة لقياس الأثر النوعي للعمل التطوعي، ومبادرة تجمع بين مستويات التطوع المختلفة، وتصميم مبادرة لرصد احتياج فئة معينة.
وفي نفس السياق، أشارت المشرفة على المبادرة ومسؤول شؤون المتطوعين "زهراء آل يوسف" إلى أن العمل تم تقسيمه على مرحلتين أساسيتين؛ الأولى منهما كانت استقطاب مجموعة كبيرة من طاقات المجتمع الذين خاضوا بعض التحديات والخروج بأفكار مبتكرة إبداعية حسب متطلب البرنامج مع حضور مسبق لورش عمل تتحدث عن طبيعة التحديات وكيفية ترتيب الأفكار قبل مشاركة المجموعة المستقطبة إلى التحدي، تلتها المرحلة الثانية بفرز المشاركين وفقًا للمعايير والمؤهلات اللازمة، حيث وصل عدد المسجلين في البرنامج 60 متقدمًا من مدن مختلفة في السعودية وضمت مشاركين مبدعين وذوي حس اجتماعي.
وأكد عضو إدارة العمل التطوعي "حسين آل سليس" أن هناك معايير عامة يمكن للمشاركين اختيار المناسب لهم حسب توفر المقاعد لكل مجال، وتضمنت ثلات مهارات أساسية وهي مهارة الخطابة والإلقاء والعروض التقديمية، ومهارة التفكير الإبداعي والتصميمي، بالإضافة إلى مهارة إدارة الفريق.
وذكر آل سليس أنه يلزم توفر بعض المعايير الخاصة التي ينبغي على كل مشترك اختيار الفريق المختص في نفس المجال المختار ومن أهم المعايير تصميم مبادرة توظف مختلف مستويات التطوع، مثل الخبرات المهارية السابقة في المجال التطوعي، وأيضًا توظيف تقنية المعلومات في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي والإلمام بسوق العمل، وأن يكون هناك رصد لاحتياج فئات معينة ومتعاونة، ورصد الأثر في تحليل البيانات ومهارة قياس الأثر.





وكانت سعادة قد أعلنت عن عزمها المشاركة بإطلاقها إعلان هاكاثون، ولقيت تجاوب أكثر من 60 مهتمًا، تم قبول 23 منهم ممن تنطبق عليهم المعايير، للبدء بتهيئتهم بمجموعة من الورش واللقاءات.
وبدأ البرنامج التدريبي والتأهيلي الأول معهم بقيادة هادي الهمل وبدور آل يوسف من إدارة العمل التطوعي بنبذة عن الجمعية ومقدمة عن معمل المبادرات الذي يعتبر بوابة لتطوير الأفكار والحلول المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز العمل التطوعي وتحقيق أقصى تأثير إيجابي في المجتمع، مشيرين إلى مسارات البرنامج التدريبي وتجربة هاكاثون السابقة التي كانت بمشاركة متطوعي جمعية سيهات وأعضاء المجلس الشبابي بنادي الخليج.
تلا ذلك عصف ذهني للأفكار التي سيتم المشاركة بها حيث جمعت نحو 32 فكرة ضمن 6 مسارات وهي تصميم مبادرة تشجع على التعاون بين القطاعات الثلاث، ومبادرة توظف التقنيات الحديثة، ومبادرة تعزز من ثقافة العمل التطوعي، ومبادرة لقياس الأثر النوعي للعمل التطوعي، ومبادرة تجمع بين مستويات التطوع المختلفة، وتصميم مبادرة لرصد احتياج فئة معينة.
وفي نفس السياق، أشارت المشرفة على المبادرة ومسؤول شؤون المتطوعين "زهراء آل يوسف" إلى أن العمل تم تقسيمه على مرحلتين أساسيتين؛ الأولى منهما كانت استقطاب مجموعة كبيرة من طاقات المجتمع الذين خاضوا بعض التحديات والخروج بأفكار مبتكرة إبداعية حسب متطلب البرنامج مع حضور مسبق لورش عمل تتحدث عن طبيعة التحديات وكيفية ترتيب الأفكار قبل مشاركة المجموعة المستقطبة إلى التحدي، تلتها المرحلة الثانية بفرز المشاركين وفقًا للمعايير والمؤهلات اللازمة، حيث وصل عدد المسجلين في البرنامج 60 متقدمًا من مدن مختلفة في السعودية وضمت مشاركين مبدعين وذوي حس اجتماعي.
وأكد عضو إدارة العمل التطوعي "حسين آل سليس" أن هناك معايير عامة يمكن للمشاركين اختيار المناسب لهم حسب توفر المقاعد لكل مجال، وتضمنت ثلات مهارات أساسية وهي مهارة الخطابة والإلقاء والعروض التقديمية، ومهارة التفكير الإبداعي والتصميمي، بالإضافة إلى مهارة إدارة الفريق.
وذكر آل سليس أنه يلزم توفر بعض المعايير الخاصة التي ينبغي على كل مشترك اختيار الفريق المختص في نفس المجال المختار ومن أهم المعايير تصميم مبادرة توظف مختلف مستويات التطوع، مثل الخبرات المهارية السابقة في المجال التطوعي، وأيضًا توظيف تقنية المعلومات في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي والإلمام بسوق العمل، وأن يكون هناك رصد لاحتياج فئات معينة ومتعاونة، ورصد الأثر في تحليل البيانات ومهارة قياس الأثر.








