أتفق بنسبة غير قليلة مع من يقول: (متخرج A هو في الغالب من سيعمل تحت إدارة متخرج C). التعليل لهذا القول هو أن نسبة من متخرجي C استنفذوا الكثير من الوقت في تعلم الحياة ومطاردة الكثير من الأحداث التي تجري من حولهم في هذا العالم، مخطئين تارة ومصيبين ربما في أحيان أكثر، في حين انهمك المتفوقون في مناهجهم المدرسية فأدركوا بواطنها بشكل جيد في حين جهلوا الكثير مما ينبغي تعلمه في هذه الدنيا.
لا يوجد كما أظن قاعدة ثابتة نستطيع من خلالها الجزم بأنَّ المتفوق دراسيًا ينقصه الكثير من المواهب الحياتية ليمتلكها كما لا يمكن الجزم بالعكس، ولكن يمكن بشكل واضح ملاحظة الكثير من الأمثلة التي تؤكد أنَّ المناهج الدراسية لا تمنح الإنسان وحدها الشخصية القيادية التي تمكنه من إدارة فريق، يمكن القول إنَّ هؤلاء قادرون على العمل الميداني بشكل ممتاز، في الطب، المعمل، المصنع وفي التدريس بنسبة ما، أما ذلك المتخرج بدرجة C فقد يكون هذا الانخفاض في مستواه نتيجة ذهابه لملعب (الكورة)، ذهابه (للقهوة)، لعبه مع أطفال الحارة، معاركته الأعداء، السباق بالسيارات والتفحيط، هذه الأمور مع أمور أكثر وإن كان بعضها يصنف على أنَّه خطأ فإنَّها الأخطاء التي تتناسب مع مرحلة عمرية معينة للشاب، هي بالتأكيد تنمي جوانب قد تكون مهمة في الشخصية، أما ذلك الذي (شعره فرق ميالي)، والذي يصنفه من أعمارهم تتفاوت بين السبعين والمائة وتسعين بأنَّه شاب مهذب، ذلك الذي إن جلس معك فلن تسمعه يتحدث إلا عن المدرسة، فهو عادة ما يكون النموذج الأسوأ في الإدارة، هو من (سيُطِّلع روح) الموظفين الذين يعملون تحت سلطته، سيزعجهم بترهاته التي لا تنتهي، ويبقى كل ذلك ليس قاعدة حتمية يمكن الجزم بها.
من المهم أن يدرك الإنسان أنَّ الحياة مدرسة واسعة لا يمكن اختزالها في المدرسة، كما أنه من المهم أيضًا أن يعرف المدير أنَّ المتقدم الذي لم تكن درجاته عالية في الجامعة قد يكون أفضل بكثير من هذا المتفوق، وحالما يضع هذا المدير المعدل التراكمي كأولوية وشرط في التوظيف فإنَّه في الغالب من دائرة المتخرجين بـA والذين لم يتعلموا من هذه الحياة إلا ما منحتهم إياه المدرسة ومناهجها، وربما كان متخرجًا بدرج C ولكنه استحقها عن جدارة واستحقاق، فهو C في الجامعة وC في الحياة.
لا يوجد كما أظن قاعدة ثابتة نستطيع من خلالها الجزم بأنَّ المتفوق دراسيًا ينقصه الكثير من المواهب الحياتية ليمتلكها كما لا يمكن الجزم بالعكس، ولكن يمكن بشكل واضح ملاحظة الكثير من الأمثلة التي تؤكد أنَّ المناهج الدراسية لا تمنح الإنسان وحدها الشخصية القيادية التي تمكنه من إدارة فريق، يمكن القول إنَّ هؤلاء قادرون على العمل الميداني بشكل ممتاز، في الطب، المعمل، المصنع وفي التدريس بنسبة ما، أما ذلك المتخرج بدرجة C فقد يكون هذا الانخفاض في مستواه نتيجة ذهابه لملعب (الكورة)، ذهابه (للقهوة)، لعبه مع أطفال الحارة، معاركته الأعداء، السباق بالسيارات والتفحيط، هذه الأمور مع أمور أكثر وإن كان بعضها يصنف على أنَّه خطأ فإنَّها الأخطاء التي تتناسب مع مرحلة عمرية معينة للشاب، هي بالتأكيد تنمي جوانب قد تكون مهمة في الشخصية، أما ذلك الذي (شعره فرق ميالي)، والذي يصنفه من أعمارهم تتفاوت بين السبعين والمائة وتسعين بأنَّه شاب مهذب، ذلك الذي إن جلس معك فلن تسمعه يتحدث إلا عن المدرسة، فهو عادة ما يكون النموذج الأسوأ في الإدارة، هو من (سيُطِّلع روح) الموظفين الذين يعملون تحت سلطته، سيزعجهم بترهاته التي لا تنتهي، ويبقى كل ذلك ليس قاعدة حتمية يمكن الجزم بها.
من المهم أن يدرك الإنسان أنَّ الحياة مدرسة واسعة لا يمكن اختزالها في المدرسة، كما أنه من المهم أيضًا أن يعرف المدير أنَّ المتقدم الذي لم تكن درجاته عالية في الجامعة قد يكون أفضل بكثير من هذا المتفوق، وحالما يضع هذا المدير المعدل التراكمي كأولوية وشرط في التوظيف فإنَّه في الغالب من دائرة المتخرجين بـA والذين لم يتعلموا من هذه الحياة إلا ما منحتهم إياه المدرسة ومناهجها، وربما كان متخرجًا بدرج C ولكنه استحقها عن جدارة واستحقاق، فهو C في الجامعة وC في الحياة.



