عندما تُقلِّب أحاديث النّاس وتبصر حروبهم الكلاميّة تأنس بطهارة قلوب البعض وتنفر من خيانة الآخر لعهد الله عندما ينْقض عهدًا تاريخيًّا قطعه على نفسه بتحمّل الأمانة العظمى وهي القيام بعمارة الأرض على أكمل وجه.
يختار الإنسان لنفسه طُرقًا مختلفة غير التي اختارها الله تعالى له فيخون نفسَه بجهلٍ يُطبقُ على فطرته السّويّة.
يخون الإنسانُ نفسه عندما يُعلن الحداد على فطرته النّقيّة، وحين يتعلّم فنون قتل إخوته بطرق مختلفة تختلف عن الصورة الأزليّة التي استخدمها قابيل لقتل هابيل.
يخون الإنسان نفسه عندما يلوّثها بحقد يمتدّ لسنوات عجاف، ويؤذي من حوله بغيرته الفاحشة وهو يعلم أنّ الأرزاق قسْمة بيننا بقدرٍ محسوب أُنزِلتْ من إله عظيم لا يَحِيف ولا يُحابي.
يخون الإنسانُ نفسه ويوردها مهالِك غضب الله عندما ينقل بغضه وحقده على الآخرين لأولاده وأحبته فيجعله إرثًا ممقوتًا.
ومهما تعددت طرق خيانة الإنسان لنفسه فجميعها تقطع امتداد كلمة الله وعهده للإنسان باستخلافه في الأرض وعمارته فيها بنشر الخير وبتر خيوط الشّر التي تستمد قوّتها من من جميع مُلوثات الفطرة النّقيّة.
يقول الشاعر جاسم الصحيح:
في النشيدِ الحرِّ نمشي كلّما
سـاقنا (قـابيلُ) نحـو المـذبحِ
الخساراتُ إلى هاماتِنا
تتعالى، والردى لم يربحِ
حسبُ (هابيلَ) بأنْ ألهَمَنا
فكرةَ المـوتِ النبيلِ الأريحي
فهل حقّا مات هابيل قبل زواجه ونحن سلالة القاتل قابيل؟ وهل مات الحق والخير في نفوسنا، حتى يُورّث الحقد جيلًا بعد جيل؟ ولكن الانتصار دائمًا للفطرة النّقيّة، فأصحابها لا يموتون ولا يُهزمون وهم المتّقون الذين يتقبل الله منهم الخير وجميع وجوهه، كما تقبّل الله تعالى قُربان هابيل ولم يتقبّل قربان قابيل.
يقول الحق تعالى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَ نَسُوهُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)(سورة المجادلة: 6).
بحجم السّماء مريحة هذه الآية الكريمة
تخبرك بأنّ الحقّ محفوظ، والدنيا ممرّ لاختباراتٍ قد يطول ظهور نتائجها، غير أنّها قصيرة المدى لقصر أعمارنا. (فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللهُ، وَالزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَالْمَوْعِدُ الْقِيامَةُ) والبشرى لمن وضع الله أمام عينيه لا يخطو خُطوة دون أن يراقب الله ولا يُنقض عهد الله ولا يخونه.
يختار الإنسان لنفسه طُرقًا مختلفة غير التي اختارها الله تعالى له فيخون نفسَه بجهلٍ يُطبقُ على فطرته السّويّة.
يخون الإنسانُ نفسه عندما يُعلن الحداد على فطرته النّقيّة، وحين يتعلّم فنون قتل إخوته بطرق مختلفة تختلف عن الصورة الأزليّة التي استخدمها قابيل لقتل هابيل.
يخون الإنسان نفسه عندما يلوّثها بحقد يمتدّ لسنوات عجاف، ويؤذي من حوله بغيرته الفاحشة وهو يعلم أنّ الأرزاق قسْمة بيننا بقدرٍ محسوب أُنزِلتْ من إله عظيم لا يَحِيف ولا يُحابي.
يخون الإنسانُ نفسه ويوردها مهالِك غضب الله عندما ينقل بغضه وحقده على الآخرين لأولاده وأحبته فيجعله إرثًا ممقوتًا.
ومهما تعددت طرق خيانة الإنسان لنفسه فجميعها تقطع امتداد كلمة الله وعهده للإنسان باستخلافه في الأرض وعمارته فيها بنشر الخير وبتر خيوط الشّر التي تستمد قوّتها من من جميع مُلوثات الفطرة النّقيّة.
يقول الشاعر جاسم الصحيح:
في النشيدِ الحرِّ نمشي كلّما
سـاقنا (قـابيلُ) نحـو المـذبحِ
الخساراتُ إلى هاماتِنا
تتعالى، والردى لم يربحِ
حسبُ (هابيلَ) بأنْ ألهَمَنا
فكرةَ المـوتِ النبيلِ الأريحي
فهل حقّا مات هابيل قبل زواجه ونحن سلالة القاتل قابيل؟ وهل مات الحق والخير في نفوسنا، حتى يُورّث الحقد جيلًا بعد جيل؟ ولكن الانتصار دائمًا للفطرة النّقيّة، فأصحابها لا يموتون ولا يُهزمون وهم المتّقون الذين يتقبل الله منهم الخير وجميع وجوهه، كما تقبّل الله تعالى قُربان هابيل ولم يتقبّل قربان قابيل.
يقول الحق تعالى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَ نَسُوهُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)(سورة المجادلة: 6).
بحجم السّماء مريحة هذه الآية الكريمة
تخبرك بأنّ الحقّ محفوظ، والدنيا ممرّ لاختباراتٍ قد يطول ظهور نتائجها، غير أنّها قصيرة المدى لقصر أعمارنا. (فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللهُ، وَالزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَالْمَوْعِدُ الْقِيامَةُ) والبشرى لمن وضع الله أمام عينيه لا يخطو خُطوة دون أن يراقب الله ولا يُنقض عهد الله ولا يخونه.



