استهدفت وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف متمثلة بقسم التمكين والتطوّع، وبشراكة مع فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، طلبة المدارس الثانوية والمتطوعين، والمهتمين بالمجال الخيري ونشر ثقافة العمل التطوعي، بدورة تدريبية بعنوان "تأهيل المتطوّع الفعّال".
وقدم الورشة المحترف في إدارة المشاريع التنموية والمهتم بتطوير العمل التطوعي المدرب روكان بن إبراهيم المحسن، افتراضيًا مساء الاثنين 1 ربيع الثاني 1445هـ، وبتنسيق الموظفات أمينة آل دعبل وزهراء البيات، وتضمنت عدة محاور متنوعة ومواضيع في مفهوم العمل التطوعي وأشكاله، والمتطوع والمنظمة بين الحقوق والواجبات، وكيف تختار الفرصة التطوعية الأنسب.
واستعرض المحسن الميثاق الأخلاقي للتطوع، وممارسات العمل التطوعي، وفوائد العمل التطوعي، واختتم بطرح طرق تحفيز وتشجيع الأشخاص للانضمام للعمل التطوعي، والممارسات للمتطوعين الأكثر فاعلية.
من جهتها، ذكرت مديرة وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف تهاني مهدي آل مشيرب أن المسؤولية المجتمعية تعتبر أهم ركائز رؤية المملكة 2030، والتي تعبر عن المشاركة الطوعية في التنمية المستدامة، حيث تتحد مختلف المؤسسات سواء في القطاع العام أو الخاص لترقية المجتمع.
وأوضحت آل مشيرب أن وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف كونها إحدى الجهات الموفرة للفرص التطوعية على منصة العمل التطوعي بالتعاون مع فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية؛ حرصت على تقديم المساندة للمتطوعين من طلاب المرحلة الثانوية بتأهيلهم وإكسابهم أفضل الممارسات في العمل التطوعي لينضمّوا ضمن ركب المليون متطوع الفاعلين في إثراء هذا الوطن بإنجازات وسواعد أبنائه.
وذكرت آل مشيرب أن الدورة تأتي تزامنًا مع اشتراط وزارة التعليم ضرورة إنجاز طلاب المرحلة الثانوية "نظام المسارات" لأربعين ساعة تطوعية داخل المدرسة أو خارجها عن طريق الاستفادة من الشراكات المجتمعية، والفرص التطوعية المتاحة على منصة العمل التطوعي، وتوثيقها لاستكمال متطلبات التخرج في هذه المرحلة.
وأضافت آل مشيرب أنهم يهدفون في هذه الدورة إلى التعريف بمنصة العمل التطوعي والتي هي حاضنة توفر بيئة آمنة تخدم وتنظم العلاقة بين الجهات الموفرة للفرص التطوعية والمتطوعين في المملكة كما تتيح المنصة توثيق الساعات وإصدار الشهادات التطوعية.
وقدم الورشة المحترف في إدارة المشاريع التنموية والمهتم بتطوير العمل التطوعي المدرب روكان بن إبراهيم المحسن، افتراضيًا مساء الاثنين 1 ربيع الثاني 1445هـ، وبتنسيق الموظفات أمينة آل دعبل وزهراء البيات، وتضمنت عدة محاور متنوعة ومواضيع في مفهوم العمل التطوعي وأشكاله، والمتطوع والمنظمة بين الحقوق والواجبات، وكيف تختار الفرصة التطوعية الأنسب.
واستعرض المحسن الميثاق الأخلاقي للتطوع، وممارسات العمل التطوعي، وفوائد العمل التطوعي، واختتم بطرح طرق تحفيز وتشجيع الأشخاص للانضمام للعمل التطوعي، والممارسات للمتطوعين الأكثر فاعلية.
من جهتها، ذكرت مديرة وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف تهاني مهدي آل مشيرب أن المسؤولية المجتمعية تعتبر أهم ركائز رؤية المملكة 2030، والتي تعبر عن المشاركة الطوعية في التنمية المستدامة، حيث تتحد مختلف المؤسسات سواء في القطاع العام أو الخاص لترقية المجتمع.
وأوضحت آل مشيرب أن وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف كونها إحدى الجهات الموفرة للفرص التطوعية على منصة العمل التطوعي بالتعاون مع فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية؛ حرصت على تقديم المساندة للمتطوعين من طلاب المرحلة الثانوية بتأهيلهم وإكسابهم أفضل الممارسات في العمل التطوعي لينضمّوا ضمن ركب المليون متطوع الفاعلين في إثراء هذا الوطن بإنجازات وسواعد أبنائه.
وذكرت آل مشيرب أن الدورة تأتي تزامنًا مع اشتراط وزارة التعليم ضرورة إنجاز طلاب المرحلة الثانوية "نظام المسارات" لأربعين ساعة تطوعية داخل المدرسة أو خارجها عن طريق الاستفادة من الشراكات المجتمعية، والفرص التطوعية المتاحة على منصة العمل التطوعي، وتوثيقها لاستكمال متطلبات التخرج في هذه المرحلة.
وأضافت آل مشيرب أنهم يهدفون في هذه الدورة إلى التعريف بمنصة العمل التطوعي والتي هي حاضنة توفر بيئة آمنة تخدم وتنظم العلاقة بين الجهات الموفرة للفرص التطوعية والمتطوعين في المملكة كما تتيح المنصة توثيق الساعات وإصدار الشهادات التطوعية.



