12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

رثاء العلامة الشيخ مهدي المصلي رحمه الله

قد اخرسَ  الخطبُ البيانَ تَلعثما
مــن هـولـه حـتـى الـجـمادُ تـألما

وسـقى يـراعيَ هـاطلٌ من ادمعٍ
اضحت لفقدك شيخَنا مثلُ الدِما

كـنـتَ الـسـراجَ لـمهتدٍ فـي ديـنه
غـمرَ الـعطاءِ وبـعد نـورِك أظـلما

مـذ غـبتَ عـنا والـقطيفُ بضجةٍ
تــاروتُ يـثـربُ قـد اقـمْن مـآتما

عَـلماً أضـاع الـموتُ حـيث نظنه
فـي الـخطِ يـبقى لـلمعالي سُـلما

لـكـنـما الـمـهـدي مـــات مـفـارقـاً
وأطـلَ نـجماً مـشرقاً فوق السما

مــات الـمُـؤملُ ان يـكـون مُـقلداً
ولـقد غـدا  فـوق الذُرى مٌتسنما

مــات الـمُرجى ان يـقودَ سـفيننا
مــن بـعـده كـلَ الـحواضرِ أيـتما

قــد كـان يـعدِلُ أمـةً فـي واحـدٍ
وتـخـالُ ان الـهـديَ فـيه تـجسما

ســاروا بــه نـحو الـبقيعِ بـيثربٍ
وثــوى بـقربِ الـطاهرينَ مُـعظما

نـعـم الـجـوارُ ابــا مـحـمد طـيبةٌ
حـيـث الـنـبيِ فـما أجـلَ وأكـرما

حـيـث الـكـرامةُ والـنعيمُ وجـنةٌ
فــي الـصالحين َمـشفعاً ومُـنعما


error: المحتوي محمي