يا
لسانَ العلمِ قلْ لي
هل
مضى ( مهدي المصلي ) ؟
علمٌ
كانَ فقيهاً
حافظاً للدينِ يُعْلي
مثلَ
نجمٍ هو هادٍ
للورى في دمسِ ليلِ
ولهُ
العلمُ منارٌ
حازَ فيهِ ما يُعَلي
من
بحورِ العلمِ يروي
عن
بحورِ العلمِ يدلي
ولذا
صارَ ملاذاً ومزاراً
خيرَ ظلِ
يثربٌ
جئتْ إليها
نازلاً في خير نزل
فحوتكَ
في ثراها
بينَ أصحابٍ وأهلِ
فلنا
اليومَ عزاءٌ
بينَ داعٍ ومصلِ
لفقيدِ
العلمِ ندبٌ
ورثاءٌ نثرُ قولِ
ثلمةٌ
في الدينِ كسرٌ
يلتئمْ
ليسَ بسهلِ
هكذا
تمضي نجومٌ
بين
إشراقٍ وأفلِ
حملوا
رايةَ علمٍ للهدي
من كل نفلِ
بهدى
آل رسول صادقٍ
قولاً بفعل
وسنا
القرآن هدياً
بين ظلامٍ وجهل
حق
أن نبكي عليهمْ
مثلما
نبكي لرسلِ



