تعرفت منسوبات وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف، على أساليب وطرق زيادة المرونة النفسية لدى الأفراد والتي منها العلاقات الاجتماعية الإيجابية وتجنب العلاقات المسمومة، وتجنب الاعتقاد في أن المشكلات والأزمات لا حل لها.
واستمعت منسوبات الوحدة إلى شرح حول تقبل الظروف التي لا يمكن تغييرها، والقدرة على اتخاذ قرارات حاسمة في المواقف الصعبة، والتطلع إلى فرص الاستشفاء، وتنمية الثقة بالنفس، فهم الأحداث الضاغطة، الحفاظ على روح التفاؤل، ورعاية الفرد لعقله وجسده، الاستفادة من التجارب السابقة.
جاء ذلك في ورشة تدريبية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار "الصحة النفسية حق إنساني وعالمي"، قدمتها وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف، متمثلة في القسم النفسي، بإعداد وتنسيق من الاختصاصية النفسية رقية الشيخ، وقدمتها الاختصاصية شروق علي آل خميس، بعنوان "المرونة النفسية"، اليوم الإثنين 24 ربيع الأول 1445هـ، بمقر الوحدة، وحضرتها 30 موظفة من منسوبات الوحدة.
وأكدت اختصاصي أول علم نفس إكلينيكي شروق علي آل خميس، أن الفرد يحتاج إلى تطوير المرونة النفسية لتجنب الإصابة بالأمراض السيكوسوماتية التي تنشأ عن التعرض المكثف والمتكرر للضغوط والتفاعل العميق معها دون مقاومة مدروسة، وللمحافظة على كيان الإنسان الاجتماعي في وسطه ومحيطه العائلي أو المهني أو الاجتماعي دون خسارة، مبينة أن المرونة النفسية توفر الفرصة للتركيز على تطوير الذات في أحلك الظروف وأقساها، وكذلك الاستفادة من ضغوط وأحداث الحياة في انتهاز فرص جديدة واكتشاف مواطن قوة في الإنسان، لم يكن ليدركها لولا مروره بتلك الظروف الصعبة.
وأوضحت آل خميس أن هناك عوائد ومكاسب عظيمة تعود على صحة الإنسان النفسية والاجتماعية والجسدية كلما أحسن الاستثمار في تطوير المرونة لديه؛ حيث إن المرونة النفسية تمكن الفرد من تطوير عميق للشعور بالذات، وذلك بعد التصرف مع تلك الأزمات على أساس قيم وأهداف وقناعات طويلة المدى والتأثير بدلًا من الانفعال والتصرف على أساس المشاعر المتولدة خلال الأزمة وردود الفعل، والتي تكون قصيرة المدى مرتبطة بحدث معين غالبًا ما تزول بزواله، كون الأفكار والعواطف مؤشرات غير موثوقة للقيمة بعيدة المدى لأي حدث أو أزمة.
وأشارت آل خميس إلى أن المرونة النفسية هي الجهد الذي يبذله الشخص للتغلب على المشكلات والصعوبات التي واجهها أو سيواجهها خلال حياته، والقدرة على تعزيز قواه الشخصية في مواجهة هذا الجهد.
ونوهت بأن المرونة النفسية لا تقضي على التوتر أو الصعوبات أو المشكلات التي يعاني منها الناس، وإنما تمنح الناس القوة للتعامل مباشرة مع المشكلات، والتغلب على الصعوبات والمضي قدمًا في الحياة، كذلك تقلل المرونة النفسية من الآثار السلبية للمواقف العصيبة وتسهل علينا التكيف مع حياتنا والظروف المحيطة بنا.
وتطرقت آل خميس إلى عوامل تؤثر في تكوين شخصية الإنسان وتبرز في الوراثة والمرونة العاطفية والنفسية، الفروق بين الجنسين والمسؤوليات النفسية والاجتماعية، المراحل العمرية المختلفة وتأثيرها، التعرض للصدمات والتواجد في بيئات معرضة للكوارث، دور التنشئة والاستثمار في الذات و تطويرها.
من جهتها، أشارت مديرة وحدة الخدمات الداعمة بالقطيف تهاني مهدي آل مشيرب، إلى أن الصحة النفسية في العمل تعد جزءًا أساسيًا من الصحة الشاملة للإنسان، وتؤثر بشكل كبير على الاندماج الاجتماعي وبناء العلاقات الإيجابية بين الزملاء ومع المستفيدين، وعلى زيادة الإنتاجية، ورفع مستوى الأداء، وتحقيق الولاء والرضا الوظيفي.
واستمعت منسوبات الوحدة إلى شرح حول تقبل الظروف التي لا يمكن تغييرها، والقدرة على اتخاذ قرارات حاسمة في المواقف الصعبة، والتطلع إلى فرص الاستشفاء، وتنمية الثقة بالنفس، فهم الأحداث الضاغطة، الحفاظ على روح التفاؤل، ورعاية الفرد لعقله وجسده، الاستفادة من التجارب السابقة.
جاء ذلك في ورشة تدريبية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار "الصحة النفسية حق إنساني وعالمي"، قدمتها وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف، متمثلة في القسم النفسي، بإعداد وتنسيق من الاختصاصية النفسية رقية الشيخ، وقدمتها الاختصاصية شروق علي آل خميس، بعنوان "المرونة النفسية"، اليوم الإثنين 24 ربيع الأول 1445هـ، بمقر الوحدة، وحضرتها 30 موظفة من منسوبات الوحدة.
وأكدت اختصاصي أول علم نفس إكلينيكي شروق علي آل خميس، أن الفرد يحتاج إلى تطوير المرونة النفسية لتجنب الإصابة بالأمراض السيكوسوماتية التي تنشأ عن التعرض المكثف والمتكرر للضغوط والتفاعل العميق معها دون مقاومة مدروسة، وللمحافظة على كيان الإنسان الاجتماعي في وسطه ومحيطه العائلي أو المهني أو الاجتماعي دون خسارة، مبينة أن المرونة النفسية توفر الفرصة للتركيز على تطوير الذات في أحلك الظروف وأقساها، وكذلك الاستفادة من ضغوط وأحداث الحياة في انتهاز فرص جديدة واكتشاف مواطن قوة في الإنسان، لم يكن ليدركها لولا مروره بتلك الظروف الصعبة.
وأوضحت آل خميس أن هناك عوائد ومكاسب عظيمة تعود على صحة الإنسان النفسية والاجتماعية والجسدية كلما أحسن الاستثمار في تطوير المرونة لديه؛ حيث إن المرونة النفسية تمكن الفرد من تطوير عميق للشعور بالذات، وذلك بعد التصرف مع تلك الأزمات على أساس قيم وأهداف وقناعات طويلة المدى والتأثير بدلًا من الانفعال والتصرف على أساس المشاعر المتولدة خلال الأزمة وردود الفعل، والتي تكون قصيرة المدى مرتبطة بحدث معين غالبًا ما تزول بزواله، كون الأفكار والعواطف مؤشرات غير موثوقة للقيمة بعيدة المدى لأي حدث أو أزمة.
وأشارت آل خميس إلى أن المرونة النفسية هي الجهد الذي يبذله الشخص للتغلب على المشكلات والصعوبات التي واجهها أو سيواجهها خلال حياته، والقدرة على تعزيز قواه الشخصية في مواجهة هذا الجهد.
ونوهت بأن المرونة النفسية لا تقضي على التوتر أو الصعوبات أو المشكلات التي يعاني منها الناس، وإنما تمنح الناس القوة للتعامل مباشرة مع المشكلات، والتغلب على الصعوبات والمضي قدمًا في الحياة، كذلك تقلل المرونة النفسية من الآثار السلبية للمواقف العصيبة وتسهل علينا التكيف مع حياتنا والظروف المحيطة بنا.
وتطرقت آل خميس إلى عوامل تؤثر في تكوين شخصية الإنسان وتبرز في الوراثة والمرونة العاطفية والنفسية، الفروق بين الجنسين والمسؤوليات النفسية والاجتماعية، المراحل العمرية المختلفة وتأثيرها، التعرض للصدمات والتواجد في بيئات معرضة للكوارث، دور التنشئة والاستثمار في الذات و تطويرها.
من جهتها، أشارت مديرة وحدة الخدمات الداعمة بالقطيف تهاني مهدي آل مشيرب، إلى أن الصحة النفسية في العمل تعد جزءًا أساسيًا من الصحة الشاملة للإنسان، وتؤثر بشكل كبير على الاندماج الاجتماعي وبناء العلاقات الإيجابية بين الزملاء ومع المستفيدين، وعلى زيادة الإنتاجية، ورفع مستوى الأداء، وتحقيق الولاء والرضا الوظيفي.



