أبحرت الكاتبة زينب محمد الكواي، بخيالها في عالم الطفل، عبر قصتها الجديدة، التي أبصرت النور على أرفف دار نشر عالم حروف للنشر والتوزيع، بمعرض الكتاب الدولي في العاصمة الرياض، حاملة عنوان "علبة الماء السحرية".
واحتضنت الكواي في علبة الماء السحرية، وبين دفتي الكتاب وصفحاته العشرين، رسومًا تلامس عمر الطفولة المبكرة.
وأخذت الكاتبة المتصفح للقصة في عالم خيالي يسلط الضوء على سنجاب صغير عاجز عن النوم، ويمكِّن الأمهات من أن تحتال على صغارها بشرب القليل من الماء وإخبارهم بأنها من الغابة السحرية، لمساعدتهم على النوم بعد الاستماع لفصولها.
وأوضحت الكواي -في حديثها عن القصة- أنها كأم تحب أن يكون لأطفالها خيال واسع، وأن رسالتها هذه المرة تكمن في تنمية الخيال، والاستمتاع بالتفاصيل الخيالية ومساعدة الأطفال على النوم باستخدام حيلة شرب قليل من الماء قبل النوم.
وأرجعت فكرة القصة إلى حدث عفوي؛ وذلك حينما قرأتها لأطفالها وطلبت منهم إغماض أعينهم وإطلاق العنان لخيالاتهم، واندهشت حينها من ردات أفعالهم وإصرارهم على نشر القصة.
وأكدت أن أطفالها هم سبب إلهامها الأول لكتابة هذه النوعية من القصص التي تسهم في معالجة عدة قضايا تهم الطفل والأم، سواء كانت تربوية أو تعليمية أو دينية أو خيالية.
وأشارت إلى أن التربية ليست أوامر وإرشادات مباشرة، مبينة أنه يمكن للخيال والقراءة إيصال رسائل الأمهات بشكل أسرع أحيانًا.
يذكر أن زينب محمد الكواي من بلدة سنابس بمحافظة القطيف، وهي أم لابنة وطفلين، إلى جانب كونها اختصاصية صحة فم وأسنان.
واحتضنت الكواي في علبة الماء السحرية، وبين دفتي الكتاب وصفحاته العشرين، رسومًا تلامس عمر الطفولة المبكرة.
وأخذت الكاتبة المتصفح للقصة في عالم خيالي يسلط الضوء على سنجاب صغير عاجز عن النوم، ويمكِّن الأمهات من أن تحتال على صغارها بشرب القليل من الماء وإخبارهم بأنها من الغابة السحرية، لمساعدتهم على النوم بعد الاستماع لفصولها.
وأوضحت الكواي -في حديثها عن القصة- أنها كأم تحب أن يكون لأطفالها خيال واسع، وأن رسالتها هذه المرة تكمن في تنمية الخيال، والاستمتاع بالتفاصيل الخيالية ومساعدة الأطفال على النوم باستخدام حيلة شرب قليل من الماء قبل النوم.
وأرجعت فكرة القصة إلى حدث عفوي؛ وذلك حينما قرأتها لأطفالها وطلبت منهم إغماض أعينهم وإطلاق العنان لخيالاتهم، واندهشت حينها من ردات أفعالهم وإصرارهم على نشر القصة.
وأكدت أن أطفالها هم سبب إلهامها الأول لكتابة هذه النوعية من القصص التي تسهم في معالجة عدة قضايا تهم الطفل والأم، سواء كانت تربوية أو تعليمية أو دينية أو خيالية.
وأشارت إلى أن التربية ليست أوامر وإرشادات مباشرة، مبينة أنه يمكن للخيال والقراءة إيصال رسائل الأمهات بشكل أسرع أحيانًا.
يذكر أن زينب محمد الكواي من بلدة سنابس بمحافظة القطيف، وهي أم لابنة وطفلين، إلى جانب كونها اختصاصية صحة فم وأسنان.



