تساءل منسوبو شبكة القطيف الصحية عن كيفية المواجهة والتخلص من فوبيا الحديث، والطرق الصحيحة للتعامل مع من يقاطع أحاديثهم، وما الإجابة المثلى عن أسئلة الجمهور عندما يُطرح سؤال غير مفهوم أو غير واضح، ويملكون الإجابة بشكل محدد عنه؟.
جاء ذلك خلال ورشة عمل "المتحدث البارع" التي قدمتها الاختصاصية النفسية فاطمة السعيد، بتنظيم من إدارة التدريب والتطوير الأكاديمي بشبكة القطيف الصحية، يوم الإثنين 10 ربيع الأول 1445هـ، في قاعة التدريب في مستشفى الأمير محمد بن فهد العام وأمراض الدم الوراثية بمحافظة القطيف، وذلك ضمن برنامج "نلتقي لنرتقي" في مرحلته الثالثة لعام 2023م، والتي استهدفت 30 شخصًا، من منسوبي ومنسوبات شبكة القطيف الصحية.
وأوضحت الاختصاصية السعيد "فلسفة المتحدث" التي يقصد بها أنه يجب أن يكون المتحدث على وعي كاف بمن يقدم مادته، ونوع الجمهور الذي يقدم له، ومتى يقدم هذه المادة، مع ضرورة الموازنة بين عمق المحتوى للمادة المطروحة والمستوى المعرفي والعلمي للجمهور، ومع أهمية أن يكون متحدثًا لبقًا وقادرًا على قيادة الجلسة، بالإضافة لضرورة الموازنة بين الالتزام بالوقت والسماح بالمداخلات، وبين طريقة العرض والتقديم ومدى مناسبتها لنوعية المشاركين وطبيعة المكان.
وأحضرت المعلم الأمريكي "رالف سيدلي" الذي توفي قبل أكثر من نصف قرن أمام الحضور بعرض صورته والاستشهاد به كنموذج لتعليم مهارات الحديث ببراعة، فعلى الرغم من الصعوبات التي واجهها لكنه استطاع بثقته جذب الجمهور وتوصيل الأفكار التي يحملها؛ ليكون المؤسس لأكثر من 16 ألفًا و400 نادٍ فردي على مستوى العالم، تهتم بالتعليم والتدريب على الخطابة ومهارات التواصل والإلقاء والقيادة.
وبينت كيفية اختيار المتحدث لموضوع حديثه بأن يكون ذلك بتحليل الجمهور من خلال معرفة أعمارهم، والمستوى الفكري لهم، وميولهم، مع مراعاة المحيط العام من حيث (المكان، والزمان، والوقت، والحدث)، وكذلك تحديد الهدف من الحديث الذي يكون بين (الإقناع، والإلهام، والإمتاع، والأخبار)، لافتةً إلى ضرورة أن يدرك أن يكون لكلامه غاية، ولنشاط المستمعين معه نهاية.
وتطرقت المدربة في محاورها إلى عناصر الحديث التي تنقسم إلى أقسام ولكل منها نسبة، يراعي المتحدث بقدر الإمكان عدم تجاوزها وهي؛ استهلال 5%، والمقدمة وتستحوذ على 10%، بمدة لا تزيد على ثلاث دقائق، وتكون بتقديم قصة، أو تجربة شخصية، معلومة إحصائية، حقائق، سباق بين الحضور وحتى استشهاد بحدث سابق، ويأتي بعدها متن الموضوع بنسبة 70%، والذي يعد القلب النابض، وما يريد كشفه، والوقوف للحديث عنه، ويمكن تقويته بعدة عناصر وهي؛ آيات، حديث، قصة، إحصائيات، مقارنات، وأمثال.
وحددت نسبة ختام الحديث بـ10%، وأن يكون بتلخيص المحاور، وإرسال رسالة تحفيزية ورواية قصة قصيرة، محذرة من الوقوع في الإتيان بالقصة الطويلة، والنكتة الباردة، والاعتذار كثيرًا لكثرة الإطالة أو التعب والملل الذي سببته، والاستهزاء ببلد أو قبيلة أو دين أو منظمة، وعدم قول هذا كل ما لدي، وأن يعلن عن الختام ثم لا ينتهي، وأخيرًا إغلاق الحديث والذي يكون بمقدار 5%.
وحذّرت السعيد من العوائق التي تحد من مهارات الإلقاء، وعلى رأسها المخاوف التي تمثل 90% من المتحدثين لديهم قلق بداية الحديث، بالإضافة إلى الخوف من الحديث أمام الآخرين الذي يعاني منه 71% من الناس، ويظهر ذلك في عدة سلوكيات ذكرتها مع حلولها ومنها ازدياد نبضات القلب، وجفاف الفم، ورجفة الصوت واليدين، وسرعة التنفس، والارتباك والقلق، كما أنه قد يتبعه برودة اليدين والتعرق.
واختتمت الاختصاصية محاور الورشة بتدريب الحضور على مهارة الارتجال بطرح سؤال وتفاعل الجمهور بالإجابة عنه بخطبة قصيرة، موصيةً الجميع بقولها: "إن الإعداد الجيد يعكس احترامك عند الجمهور وبالتالي يتقبل منهم".
من جانبه، شكر اختصاصي أول مختبرات، منسق برنامج "نلتقي لنرتقي" حسين آل شبيب، المدربة على تلبيتها الدعوة لتقديم الورشة، وتقديم المعلومات التي وصفها بأنها كانت فرصة لإثراء الحضور.
وأوضح أن هذا البرنامج يُعنى بتنمية الموظفين عبر إقامة محاضرات متعددة، موضحًا أن القائمين على البرنامج حددوا له كل يوم إثنين.
وأشار آل شبيب إلى أنه أقيمت 20 محاضرة تقريبًا خلال المرحلة الماضية، وتعقد حاليًا المرحلة الثالثة لسنة 2023م وهي عبارة عن 16 محاضرة، وتعد هذه المحاضرة هي الثانية والتي تقدمها فاطمة السعيد"، مبينًا أن الهدف من البرامج هو تنمية المهارات للموظفين الموجودين في شبكة القطيف الصحية.
وذكر أنه عقدت في الأسبوع الماضي محاضرة بعنوان "صناعة الإعلان المؤثر نحو تصميم ناجح مؤثر"، وبقي من المرحلة الثالثة لعام 2023، حوالي 15 محاضرة، وهذه هي المحاضرة الثانية تحت عنوان "المتحدث البارع".
وأضاف أنه ستعقد محاضرات تحت عناوين عدة بينها؛ مهارات التعامل مع المراجعين والتفكير التصميمي، إدارة ضغوطات الحياة، مهارات التواصل الفعالة، فن التعامل مع الآخرين، فن التعامل مع القلق، الشخصية الجدلية، بين السؤال والبناء، مصاعد الفطام الوظيفي الفعال، تخطيط الحملات الصحية الرقمية وتنفيذها، المراهقة.. مشكلات وحلول، ألوان التفكير، مهارات ومبادئ الإكسيل، وعالج بالاستمتاع وهي آخر محاضرة في نهاية شهر أكتوبر.
حسين آل شبيب..فيديو
https://x.com/alqhat/status/1706729519183221061?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
فاطمة السعيد.. فيديو
https://x.com/alqhat/status/1706725391170519299?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
.









جاء ذلك خلال ورشة عمل "المتحدث البارع" التي قدمتها الاختصاصية النفسية فاطمة السعيد، بتنظيم من إدارة التدريب والتطوير الأكاديمي بشبكة القطيف الصحية، يوم الإثنين 10 ربيع الأول 1445هـ، في قاعة التدريب في مستشفى الأمير محمد بن فهد العام وأمراض الدم الوراثية بمحافظة القطيف، وذلك ضمن برنامج "نلتقي لنرتقي" في مرحلته الثالثة لعام 2023م، والتي استهدفت 30 شخصًا، من منسوبي ومنسوبات شبكة القطيف الصحية.
وأوضحت الاختصاصية السعيد "فلسفة المتحدث" التي يقصد بها أنه يجب أن يكون المتحدث على وعي كاف بمن يقدم مادته، ونوع الجمهور الذي يقدم له، ومتى يقدم هذه المادة، مع ضرورة الموازنة بين عمق المحتوى للمادة المطروحة والمستوى المعرفي والعلمي للجمهور، ومع أهمية أن يكون متحدثًا لبقًا وقادرًا على قيادة الجلسة، بالإضافة لضرورة الموازنة بين الالتزام بالوقت والسماح بالمداخلات، وبين طريقة العرض والتقديم ومدى مناسبتها لنوعية المشاركين وطبيعة المكان.
وأحضرت المعلم الأمريكي "رالف سيدلي" الذي توفي قبل أكثر من نصف قرن أمام الحضور بعرض صورته والاستشهاد به كنموذج لتعليم مهارات الحديث ببراعة، فعلى الرغم من الصعوبات التي واجهها لكنه استطاع بثقته جذب الجمهور وتوصيل الأفكار التي يحملها؛ ليكون المؤسس لأكثر من 16 ألفًا و400 نادٍ فردي على مستوى العالم، تهتم بالتعليم والتدريب على الخطابة ومهارات التواصل والإلقاء والقيادة.
وبينت كيفية اختيار المتحدث لموضوع حديثه بأن يكون ذلك بتحليل الجمهور من خلال معرفة أعمارهم، والمستوى الفكري لهم، وميولهم، مع مراعاة المحيط العام من حيث (المكان، والزمان، والوقت، والحدث)، وكذلك تحديد الهدف من الحديث الذي يكون بين (الإقناع، والإلهام، والإمتاع، والأخبار)، لافتةً إلى ضرورة أن يدرك أن يكون لكلامه غاية، ولنشاط المستمعين معه نهاية.
وتطرقت المدربة في محاورها إلى عناصر الحديث التي تنقسم إلى أقسام ولكل منها نسبة، يراعي المتحدث بقدر الإمكان عدم تجاوزها وهي؛ استهلال 5%، والمقدمة وتستحوذ على 10%، بمدة لا تزيد على ثلاث دقائق، وتكون بتقديم قصة، أو تجربة شخصية، معلومة إحصائية، حقائق، سباق بين الحضور وحتى استشهاد بحدث سابق، ويأتي بعدها متن الموضوع بنسبة 70%، والذي يعد القلب النابض، وما يريد كشفه، والوقوف للحديث عنه، ويمكن تقويته بعدة عناصر وهي؛ آيات، حديث، قصة، إحصائيات، مقارنات، وأمثال.
وحددت نسبة ختام الحديث بـ10%، وأن يكون بتلخيص المحاور، وإرسال رسالة تحفيزية ورواية قصة قصيرة، محذرة من الوقوع في الإتيان بالقصة الطويلة، والنكتة الباردة، والاعتذار كثيرًا لكثرة الإطالة أو التعب والملل الذي سببته، والاستهزاء ببلد أو قبيلة أو دين أو منظمة، وعدم قول هذا كل ما لدي، وأن يعلن عن الختام ثم لا ينتهي، وأخيرًا إغلاق الحديث والذي يكون بمقدار 5%.
وحذّرت السعيد من العوائق التي تحد من مهارات الإلقاء، وعلى رأسها المخاوف التي تمثل 90% من المتحدثين لديهم قلق بداية الحديث، بالإضافة إلى الخوف من الحديث أمام الآخرين الذي يعاني منه 71% من الناس، ويظهر ذلك في عدة سلوكيات ذكرتها مع حلولها ومنها ازدياد نبضات القلب، وجفاف الفم، ورجفة الصوت واليدين، وسرعة التنفس، والارتباك والقلق، كما أنه قد يتبعه برودة اليدين والتعرق.
واختتمت الاختصاصية محاور الورشة بتدريب الحضور على مهارة الارتجال بطرح سؤال وتفاعل الجمهور بالإجابة عنه بخطبة قصيرة، موصيةً الجميع بقولها: "إن الإعداد الجيد يعكس احترامك عند الجمهور وبالتالي يتقبل منهم".
من جانبه، شكر اختصاصي أول مختبرات، منسق برنامج "نلتقي لنرتقي" حسين آل شبيب، المدربة على تلبيتها الدعوة لتقديم الورشة، وتقديم المعلومات التي وصفها بأنها كانت فرصة لإثراء الحضور.
وأوضح أن هذا البرنامج يُعنى بتنمية الموظفين عبر إقامة محاضرات متعددة، موضحًا أن القائمين على البرنامج حددوا له كل يوم إثنين.
وأشار آل شبيب إلى أنه أقيمت 20 محاضرة تقريبًا خلال المرحلة الماضية، وتعقد حاليًا المرحلة الثالثة لسنة 2023م وهي عبارة عن 16 محاضرة، وتعد هذه المحاضرة هي الثانية والتي تقدمها فاطمة السعيد"، مبينًا أن الهدف من البرامج هو تنمية المهارات للموظفين الموجودين في شبكة القطيف الصحية.
وذكر أنه عقدت في الأسبوع الماضي محاضرة بعنوان "صناعة الإعلان المؤثر نحو تصميم ناجح مؤثر"، وبقي من المرحلة الثالثة لعام 2023، حوالي 15 محاضرة، وهذه هي المحاضرة الثانية تحت عنوان "المتحدث البارع".
وأضاف أنه ستعقد محاضرات تحت عناوين عدة بينها؛ مهارات التعامل مع المراجعين والتفكير التصميمي، إدارة ضغوطات الحياة، مهارات التواصل الفعالة، فن التعامل مع الآخرين، فن التعامل مع القلق، الشخصية الجدلية، بين السؤال والبناء، مصاعد الفطام الوظيفي الفعال، تخطيط الحملات الصحية الرقمية وتنفيذها، المراهقة.. مشكلات وحلول، ألوان التفكير، مهارات ومبادئ الإكسيل، وعالج بالاستمتاع وهي آخر محاضرة في نهاية شهر أكتوبر.
حسين آل شبيب..فيديو
https://x.com/alqhat/status/1706729519183221061?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
فاطمة السعيد.. فيديو
https://x.com/alqhat/status/1706725391170519299?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
.












