جسدت الفنانة عاتقة عبد الله علي آل داؤود، ابنة بلدة سنابس، عالم البحار الساحر وأسراره وخفاياه في لوحة تشكيلية زينت بها إحدى زوايا معرض "التقاء"، الذي أقيم بصالة جمعية الثقافة والفنون بالدمام يوم الأربعاء 5 ربيع الأول 1445هـ، وذلك ضمن 35 مشاركة فنية وورش ومحاضرات لعدد من الفنانين وذوي الاختصاص في الفنون التشكيلية.
فتاة البحر
أطلقت "آل داؤود" اسم "فتاة البحر" على لوحتها التي اتسمت بطابع المدرسة السيريالية؛ وأنجزتها في أسبوع كامل مستخدمة فيها الألوان الزيتية على كانفاس دائري بأبعاد 50*50 سم.
أسرار وخبايا
وتحدثت "آل داؤود"، عن سبب اختيارها تجسيد البحر في لوحتها بالمعرض قائلة: "البحر هو المكان الوحيد الذي يمكنك أن تودعه أحلامك وآمالك؛ لسحره وتأثيره وكأنك تهمس له بأسرارك وتخبأ في قيعانه أي حزن يعتري فؤادك".
عمق الخلق والوجود
وأوضحت "آل داؤود" لـ«القطيف اليوم»، المزيد من تفاصيل لوحتها، حيث قالت: "إن اللوحة تعبر عن فتاة في عمر العشرين مغمضة العينين بوجه حالم وشعر بني بخيوط ذهبية، تتنفس المستقبل تحت الماء، وتحلم بأن لا شئ مستحيل في عمق الخلق وعمق الوجود، ويحيطها عالم البحر الساحر والأخاذ، والأسماك والنباتات التي ترمز لنعم الخالق التي تحيط بنا وإعجازه في الخلق".
بيئة داعمة
وأشارت "آل داؤود" إلى أنه لطالما كانت البيئة هي الداعم الرئيس في حياتها، فنشأتها في أسرة محبة وبيئة داعمة للفن، ساعدها كثيرًا في مسيرتها الفنية، حيث ترى أن أسرتها لها الفضل في توجهها للفن التشكيلي، قائلة: "يعود الفضل في توجيهي للفن التشكيلي إلى أسرتي فقد عشت وسط نظرات الإعجاب وكلمات التشجيع منذ الطفولة لأعمال الصغيرة مما شكل الحافز وزرع بداخلي حب الفن؛ كما أحب الطبيعة وهي مصدر إلهامي لتعبيرها عما أفكر وأشعر به".
عالم من الأحلام
وذكرت "آل داؤود" أنها تحب الفن السريالي وترى أنه عالم من الأحلام ومزيج بين الخيال وعالم الأساطير، كما أنه يمكن للفنان من خلاله أن يبعث بأفكاره وأحاسيسه للواقع بطريق مغايرة ورمزية تلُهم المتلقي البحث عما وراء الخطوط والتراكيب ليُفسرها كل مرة بمفهوم مختلف.
مشاركات
وشاركت " آل داؤود" في الكثير من المعارض منها المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، ومعارض جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وكان معرض رباعي أول معرض شاركته فيه مع نخبة من فنانين وفنانات المنطقة في طريقها لنشر تصورها ومفهومها للفن.
سيرة مُلهمة
جمعت "آل داؤود" بين الهواية والمهنة فهي معلمة (فنون) للمرحلة الثانوية، وقبلها حصلت على بكالوريوس اقتصاد منزلي من كلية التربية بالأحساء، وهي أيضًا عضو في جماعة الفن التشكيلي بالقطيف.
فتاة البحر
أطلقت "آل داؤود" اسم "فتاة البحر" على لوحتها التي اتسمت بطابع المدرسة السيريالية؛ وأنجزتها في أسبوع كامل مستخدمة فيها الألوان الزيتية على كانفاس دائري بأبعاد 50*50 سم.
أسرار وخبايا
وتحدثت "آل داؤود"، عن سبب اختيارها تجسيد البحر في لوحتها بالمعرض قائلة: "البحر هو المكان الوحيد الذي يمكنك أن تودعه أحلامك وآمالك؛ لسحره وتأثيره وكأنك تهمس له بأسرارك وتخبأ في قيعانه أي حزن يعتري فؤادك".
عمق الخلق والوجود
وأوضحت "آل داؤود" لـ«القطيف اليوم»، المزيد من تفاصيل لوحتها، حيث قالت: "إن اللوحة تعبر عن فتاة في عمر العشرين مغمضة العينين بوجه حالم وشعر بني بخيوط ذهبية، تتنفس المستقبل تحت الماء، وتحلم بأن لا شئ مستحيل في عمق الخلق وعمق الوجود، ويحيطها عالم البحر الساحر والأخاذ، والأسماك والنباتات التي ترمز لنعم الخالق التي تحيط بنا وإعجازه في الخلق".
بيئة داعمة
وأشارت "آل داؤود" إلى أنه لطالما كانت البيئة هي الداعم الرئيس في حياتها، فنشأتها في أسرة محبة وبيئة داعمة للفن، ساعدها كثيرًا في مسيرتها الفنية، حيث ترى أن أسرتها لها الفضل في توجهها للفن التشكيلي، قائلة: "يعود الفضل في توجيهي للفن التشكيلي إلى أسرتي فقد عشت وسط نظرات الإعجاب وكلمات التشجيع منذ الطفولة لأعمال الصغيرة مما شكل الحافز وزرع بداخلي حب الفن؛ كما أحب الطبيعة وهي مصدر إلهامي لتعبيرها عما أفكر وأشعر به".
عالم من الأحلام
وذكرت "آل داؤود" أنها تحب الفن السريالي وترى أنه عالم من الأحلام ومزيج بين الخيال وعالم الأساطير، كما أنه يمكن للفنان من خلاله أن يبعث بأفكاره وأحاسيسه للواقع بطريق مغايرة ورمزية تلُهم المتلقي البحث عما وراء الخطوط والتراكيب ليُفسرها كل مرة بمفهوم مختلف.
مشاركات
وشاركت " آل داؤود" في الكثير من المعارض منها المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، ومعارض جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وكان معرض رباعي أول معرض شاركته فيه مع نخبة من فنانين وفنانات المنطقة في طريقها لنشر تصورها ومفهومها للفن.
سيرة مُلهمة
جمعت "آل داؤود" بين الهواية والمهنة فهي معلمة (فنون) للمرحلة الثانوية، وقبلها حصلت على بكالوريوس اقتصاد منزلي من كلية التربية بالأحساء، وهي أيضًا عضو في جماعة الفن التشكيلي بالقطيف.



