تحسين النسل أو التحسين العرقي نظرية غير أخلاقية، وقد اكتسبت شعبية في أوائل القرن العشرين، في العديد من دول العالم منها ألمانيا وأمريكا وبريطانيا وإيطاليا والمكسيك وكندا، وقد اعتقد علماء تحسين النسل أنهم قادرون على تحسين البشر والقضاء على العلل الاجتماعية ومنع الصفات البشرية غير المرغوبة من الانتقال من جيل إلى جيل آخر، بهدف تقوية الأنواع البشرية من خلال امتلاكها صفات معينة وتخليص المجتمع من الأشخاص الذين يعدونهم غير لائقين، مثل الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك من خلال استخدام علم الوراثة وأساليب عدوانية تتضمن التعقيم القسري والإبعاد الاجتماعي.
إن التطبيق الأكثر شهرة لعلم تحسين النسل حدث في ألمانيا النازية في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية، فقد استخدمت مواردها لتطهير الشعب الألماني والدولة النازية ممن عدتهم لا يستحقون الحياة، فقد قام النازيون في ألمانيا والنمسا بالقتل الرحيم لعشرات الآلاف ونفذوا حملة تعقيم قسري أودت بحياة ما لا يقل عن 400 ألف ضحية، وبلغ ذروته في استئصال العرق اليهودي من الجينات البشرية، وبذلت العمليات المعززة لهذا الهدف من خلال الإبادة الجماعية للملايين من اليهود في غرف الغاز، كما قامت أمريكا وكندا أثناء القرن العشرين بالتعقيم الإجباري كما خضع الذين يعانون من أمراض وراثية أو عقلية لجراحات وعمليات كيميائية تمنعهم من الإنجاب.
في الوقت الحالي يعد علم تحسين النسل أمرًا مبغوضًا، ولا يمكن لأي شخص عاقل أن يؤيد تحسين النسل، والسبب الرئيس هو القدر الكبير من الرعب والبؤس والفوضى التي أسهم فيها تحسين النسل في القرن العشرين، وأن التاريخ السيء للقتل والتعقيم والانتهاكات الفظيعة المرتكبة باسم النظافة العرقية وتحسين النوع البشري والتي حدثت مرارًا وتكرارًا في القرن العشرين هو أمر عدواني ولا يمكن قبوله.
ومع ذلك، قبل استبعاد أي موقف إيجابي تجاه تحسين النسل، من المهم التمييز بين ما حدث في الماضي تحت شعار تحسين النسل وما يحدث الآن وما قد يحدث في المستقبل. فقد أسهمت الهندسة الوراثية البشرية، بتغيير أو إزالة الجينات لمنع المرض أو علاج المرض أو تحسين الجسم بطريقة معينة، وهناك فوائد صحية للعلاج الجيني البشري حيث يمكن علاج العديد من الأمراض المدمرة أو التي تهدد الحياة. وأن الهندسة الوراثية الحديثة تأتي أيضًا بصورة ربما تكون مأساوية فمع التقدم التكنولوجي يمكن للناس التخلص مما يعدونه صفة غير مرغوبة في نسلهم، كما يمكن للآباء تحديد بعض الأمراض لدى طفلهما وهو ما زال في رحم الأم، مما قد يؤدي إلى إنهاء الحمل، وهذا أمر مثير للجدل، فهل يستحق هذا الجنين الحياة إذا كان يحمل صفات غير مرغوبة أو أن حالته الصحية ليست جيدة؟ فيشعر الكثير من البشر أن لهم الحق في أن يولدوا بغض النظر عن المرض. وتمكن الهندسة الوراثية من إضافة الصفات المرغوبة، فتخيّل لو أن كل إنسان بدأ يفضّل صفة معينة ثم تمكن من الحصول عليها، وهذا يعني أننا سوف ننهي التنوع الجيني البشري بأيدينا.
لا شك في أن علم الهندسة الوراثية له تطلعات تفوق الخيال، لكن على العلماء الذين يبحثون في استكشاف حدود جديدة في مجال تحسين النسل، عليهم أن يجعلوا إخفاقات الماضي في الممارسات غير العادلة والكارثية نصب أعينهم للتعامل بحذر شديد مع البحوث الجينية الحديثة وبالخصوص التي تتعلق بالبشر.
لقد استطاع علماء الهندسة الوراثية تعديل الكائنات الحية وراثيًا من خلال التلاعب بالجينات من أجل تحسين الكائن الحي أو جعل الكائن الحي يعمل بشكل مختلف، فيمكن من خلالها مثلًا إضافة جين من أحد أنواع الكائنات الحية إلى كائن من نوع مختلف لإنتاج صفة مرغوبة.
وعلى الرغم من أن هذه العملية تبدو كما لو أنها تحدث في عالم الخيال، فإن الكائنات المعدلة وراثيًا شائعة. على سبيل المثال يتم استخدام المحاصيل المعدلة وراثيًا كل يوم في إمدادات الغذاء في العالم، وتم استخدام البكتيريا المعدلة وراثيًا في الطب والتصنيع الكيميائي والحروب البيولوجية، وعلى الرغم من فوائد الهندسة الوراثية فإنها خطيرة جدًا وذلك من خلال إنشاء مسببات الأمراض القاتلة كالفيروسات، كما يمكن إنشاء كائنات مضادة مثل الميكروبات التي يمكنها تدمير البنية التحتية التي يصنعها الإنسان ويمكن للأشخاص الأشرار استخدام هذه الكائنات لهدم البنية التحتية للمجتمع وتدمير اقتصاده، على سبيل المثال تعمل الميكروبات على تحلل الخرسانة في أنظمة الصرف الصحي.
إن التطبيق الأكثر شهرة لعلم تحسين النسل حدث في ألمانيا النازية في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية، فقد استخدمت مواردها لتطهير الشعب الألماني والدولة النازية ممن عدتهم لا يستحقون الحياة، فقد قام النازيون في ألمانيا والنمسا بالقتل الرحيم لعشرات الآلاف ونفذوا حملة تعقيم قسري أودت بحياة ما لا يقل عن 400 ألف ضحية، وبلغ ذروته في استئصال العرق اليهودي من الجينات البشرية، وبذلت العمليات المعززة لهذا الهدف من خلال الإبادة الجماعية للملايين من اليهود في غرف الغاز، كما قامت أمريكا وكندا أثناء القرن العشرين بالتعقيم الإجباري كما خضع الذين يعانون من أمراض وراثية أو عقلية لجراحات وعمليات كيميائية تمنعهم من الإنجاب.
في الوقت الحالي يعد علم تحسين النسل أمرًا مبغوضًا، ولا يمكن لأي شخص عاقل أن يؤيد تحسين النسل، والسبب الرئيس هو القدر الكبير من الرعب والبؤس والفوضى التي أسهم فيها تحسين النسل في القرن العشرين، وأن التاريخ السيء للقتل والتعقيم والانتهاكات الفظيعة المرتكبة باسم النظافة العرقية وتحسين النوع البشري والتي حدثت مرارًا وتكرارًا في القرن العشرين هو أمر عدواني ولا يمكن قبوله.
ومع ذلك، قبل استبعاد أي موقف إيجابي تجاه تحسين النسل، من المهم التمييز بين ما حدث في الماضي تحت شعار تحسين النسل وما يحدث الآن وما قد يحدث في المستقبل. فقد أسهمت الهندسة الوراثية البشرية، بتغيير أو إزالة الجينات لمنع المرض أو علاج المرض أو تحسين الجسم بطريقة معينة، وهناك فوائد صحية للعلاج الجيني البشري حيث يمكن علاج العديد من الأمراض المدمرة أو التي تهدد الحياة. وأن الهندسة الوراثية الحديثة تأتي أيضًا بصورة ربما تكون مأساوية فمع التقدم التكنولوجي يمكن للناس التخلص مما يعدونه صفة غير مرغوبة في نسلهم، كما يمكن للآباء تحديد بعض الأمراض لدى طفلهما وهو ما زال في رحم الأم، مما قد يؤدي إلى إنهاء الحمل، وهذا أمر مثير للجدل، فهل يستحق هذا الجنين الحياة إذا كان يحمل صفات غير مرغوبة أو أن حالته الصحية ليست جيدة؟ فيشعر الكثير من البشر أن لهم الحق في أن يولدوا بغض النظر عن المرض. وتمكن الهندسة الوراثية من إضافة الصفات المرغوبة، فتخيّل لو أن كل إنسان بدأ يفضّل صفة معينة ثم تمكن من الحصول عليها، وهذا يعني أننا سوف ننهي التنوع الجيني البشري بأيدينا.
لا شك في أن علم الهندسة الوراثية له تطلعات تفوق الخيال، لكن على العلماء الذين يبحثون في استكشاف حدود جديدة في مجال تحسين النسل، عليهم أن يجعلوا إخفاقات الماضي في الممارسات غير العادلة والكارثية نصب أعينهم للتعامل بحذر شديد مع البحوث الجينية الحديثة وبالخصوص التي تتعلق بالبشر.
لقد استطاع علماء الهندسة الوراثية تعديل الكائنات الحية وراثيًا من خلال التلاعب بالجينات من أجل تحسين الكائن الحي أو جعل الكائن الحي يعمل بشكل مختلف، فيمكن من خلالها مثلًا إضافة جين من أحد أنواع الكائنات الحية إلى كائن من نوع مختلف لإنتاج صفة مرغوبة.
وعلى الرغم من أن هذه العملية تبدو كما لو أنها تحدث في عالم الخيال، فإن الكائنات المعدلة وراثيًا شائعة. على سبيل المثال يتم استخدام المحاصيل المعدلة وراثيًا كل يوم في إمدادات الغذاء في العالم، وتم استخدام البكتيريا المعدلة وراثيًا في الطب والتصنيع الكيميائي والحروب البيولوجية، وعلى الرغم من فوائد الهندسة الوراثية فإنها خطيرة جدًا وذلك من خلال إنشاء مسببات الأمراض القاتلة كالفيروسات، كما يمكن إنشاء كائنات مضادة مثل الميكروبات التي يمكنها تدمير البنية التحتية التي يصنعها الإنسان ويمكن للأشخاص الأشرار استخدام هذه الكائنات لهدم البنية التحتية للمجتمع وتدمير اقتصاده، على سبيل المثال تعمل الميكروبات على تحلل الخرسانة في أنظمة الصرف الصحي.



