مدارسنا تحتفل بالمتفوقين فقط والآخرين يمكثون بالفصل لوحدهم كأنهم منبوذون ويؤثر ذلك عليهم. لنتق الله بأبنائنا، بغض النظر عن امتياز أو غيره .
لماذا لا نعير اهتمامنا بالباقي يجب ان نزرع فيهم بذرة الطموح والتفوق والابداع .
فهناك طلبة يمتلكون مواهب ويتفقون بها على الطلبة المتفوقون دراسيا".
للأسف الشديد والأهم من هذا كله لايوجد عند البعض الضمير التربوي و التدريسي الحي الذي يؤمن بأن دوره هو رسالة بل أمانة ويجب عليه أن يتحملها بكل معوقاتها .في حالة أهمال ولي الأمر والإدارة المدرسية للمعلم بعدم متابعته لأن بعض المعلمين يحتجون إلى مراقبة فعلاً.
لأن عدم مقدرة المعلم على الإبداع والابتكار وتجديد لأساليب ووسائل التدريس وتوصيل المعلومة للطالب بالطرق المشوقة والسهلة.
يقلل من فرص تفوق بعض الطلبة الضعفاء في الفهم والاستيعاب للمادة.
اسمحوا لي بأن أجيب لكم على هذا السؤال من وجهه نظري المتواضعة :
ما خطتكم لرفع مستوى طلابكم الضعاف؟
اليس من المغروض مشاركة الطالب الضعيف في الإذاعة المدرسية والتي اعتبرها من أفضل الأنشطة له، والكشافة والمشاركة في الحفلات المدرسية، ورئاسة الصف لنغرس فيه الجرأة والنشاط والمسئولية وحب المدرسة؛ لذا يجب أن تبحثوا عما في داخلهم ..كثير منهم يحب الرسم أو التمثيل أو القيادة ولماذا لا يأخذون حقهم في تلك المجالات؛ ليشعر بأنه متميز حتى لو كان على مستوى فصله ،واستغلال حصة الرياضة لتدريبهم على ذلك في الطابور والإذاعة المدرسية.
أعتقد لا تؤثر كل أسبوع مرة واحدة ولمدة خمس دقائق.
مساعدة الطلبة والتركيزعليه نوعاً ما في المناقشة ولكن بدون تنفيرلغرس الجرأة في نفوسهم.



