جمع الأكاديمي الدكتور حسن حبيب العبندي مقالات بحثية في علم النفس "نظرية الإمام علي عليه السلام"، في كتابه الثاني "المشكلة الأولى"، الصادر عن دار ريد ببليشر المصرية في 430 صفحة.
ويتناول الكاتب -في هذا الإصدار- ما يمكن تسميته "الواجب المهمل"، وهو الذي عناه نبينا محمد -صلى الله عليه وآله- عندما قال: "طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة"، ثم جاءنا الإمام علي وحفيده الإمام جعفر الصادق -عليهما السلام- ليوضحا لنا أن هذا العلم هو علم معرفة النفس وفيه معرفة الرب -عز وجل-.
وقال العبندي: "إن موضوع الكتاب الإنسان التکليفي، كما أن محموله هو الإنسان التکويني، ویفترض کون التناقض بينهما هو الإشکال.. وأهل المشكل هم من نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.. وهم أهل الغرور.. وغني عن التعريف أن نقول أن الغرور يعني: الغفلة في اليقظة".
وأثبت الكاتب مصادر البحث في الكتاب وتشمل القرآن الكريم أولاً، وكثيرًا من المصادر الأخرى العربية والإنجليزية، مشيرًا إلى أن مصدره الرئيس للنظرية العلوية التي شرحها في الكتاب، هو مستدرك نهج البلاغة.
وعن سؤال البحث الرئيس، قال العبندي لـ«القطيف اليوم»: "ماذا قال الإنسان عن الإنسان؟ ھذا ھو سؤال البحث الرئيس الذي نبرز به إجابات من مداخل مختلفة، أهمها نظریة الإمام علي بن أبي طالب التي نعرضھا ونبرز بها ما قاله -عليه السلام- وهو يوضح أن أنفس الإنسان أربع، وهي: النامية النباتية، الحسية الحيوانية ،الناطقة القدسية، الكلية الإلهية، وأن العقل يتوسطها".
وأضاف: "ينصب النقاش على المذهبين المادي والطبيعي، ويبرز الكتاب علاقات الإنسان في الاتجاهات المختلفة كالعلاقة العليا والذاتية".
وأوضح أن فكرة الكتاب والكتب الأخري في مشروعه الذي لديه فيه 9 كتب أخرى، نتيجة بحوث مستمرة بدأها منذ سنوات عديدة تجاوزت أكثر من 30 عامًا.
وبين العبندي المتقاعد من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمتخصص في مجال النظم الاقتصادية والإبيستيمولوجية المقارنة أن الكتاب هو الإصدار الثاني بعد كتابه "المشكلة الاقتصادية"، وهما لبنتان ضمن مشروع أسماه واحة المعرفة، سيصدر منه كتب عدة قريبًا.
ويستكمل حديثه قائلًا: "ما أود إضافته هو أنه يجدر بنا أن نهتم أكثر بالبحوث الفلسفية والإبيستيمولوجية، للارتقاء بالتراث الثقافي الإسلامي، لا سيما ذاك الذي وصلنا من رموز الهدى -عليهم السلام- وعلى وجه التحديد أود أن نرتقي بالنظرية الإبيستيمولوجية الحسينية نسبة للإمام الحسين -عليه السلام-".
عن الكاتب..
العبندي أحد كتاب صفحة الرأي بجريدة اليوم وصحيفة رياض ديلي باللغة الإنجليزية قبل 25 عامًا، وهو محرر غير متفرغ بجريدة اليوم وأول من نشر لديهم مؤشرًا أسبوعيًا لسوق الأسهم السعودية قبل مؤشر الجهة الرسمية، ونشر أكثر من 200 بحث وتحليل باللغتين العربية والإنجليزية. وكانت آخر مشاركة صحفية له قبل أسبوع في جريدة اليوم، إضافةً إلى أنه أنجز بحوثًا لصالح أرامكو والغرفة التجارية وغيرهما داخل المملكة وخارجها، وقضى مسيرته العملية في التعليم الجامعي والبحوث العلمية والتطبيقية التعاقدية.
ويتناول الكاتب -في هذا الإصدار- ما يمكن تسميته "الواجب المهمل"، وهو الذي عناه نبينا محمد -صلى الله عليه وآله- عندما قال: "طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة"، ثم جاءنا الإمام علي وحفيده الإمام جعفر الصادق -عليهما السلام- ليوضحا لنا أن هذا العلم هو علم معرفة النفس وفيه معرفة الرب -عز وجل-.
وقال العبندي: "إن موضوع الكتاب الإنسان التکليفي، كما أن محموله هو الإنسان التکويني، ویفترض کون التناقض بينهما هو الإشکال.. وأهل المشكل هم من نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.. وهم أهل الغرور.. وغني عن التعريف أن نقول أن الغرور يعني: الغفلة في اليقظة".
وأثبت الكاتب مصادر البحث في الكتاب وتشمل القرآن الكريم أولاً، وكثيرًا من المصادر الأخرى العربية والإنجليزية، مشيرًا إلى أن مصدره الرئيس للنظرية العلوية التي شرحها في الكتاب، هو مستدرك نهج البلاغة.
وعن سؤال البحث الرئيس، قال العبندي لـ«القطيف اليوم»: "ماذا قال الإنسان عن الإنسان؟ ھذا ھو سؤال البحث الرئيس الذي نبرز به إجابات من مداخل مختلفة، أهمها نظریة الإمام علي بن أبي طالب التي نعرضھا ونبرز بها ما قاله -عليه السلام- وهو يوضح أن أنفس الإنسان أربع، وهي: النامية النباتية، الحسية الحيوانية ،الناطقة القدسية، الكلية الإلهية، وأن العقل يتوسطها".
وأضاف: "ينصب النقاش على المذهبين المادي والطبيعي، ويبرز الكتاب علاقات الإنسان في الاتجاهات المختلفة كالعلاقة العليا والذاتية".
وأوضح أن فكرة الكتاب والكتب الأخري في مشروعه الذي لديه فيه 9 كتب أخرى، نتيجة بحوث مستمرة بدأها منذ سنوات عديدة تجاوزت أكثر من 30 عامًا.
وبين العبندي المتقاعد من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمتخصص في مجال النظم الاقتصادية والإبيستيمولوجية المقارنة أن الكتاب هو الإصدار الثاني بعد كتابه "المشكلة الاقتصادية"، وهما لبنتان ضمن مشروع أسماه واحة المعرفة، سيصدر منه كتب عدة قريبًا.
ويستكمل حديثه قائلًا: "ما أود إضافته هو أنه يجدر بنا أن نهتم أكثر بالبحوث الفلسفية والإبيستيمولوجية، للارتقاء بالتراث الثقافي الإسلامي، لا سيما ذاك الذي وصلنا من رموز الهدى -عليهم السلام- وعلى وجه التحديد أود أن نرتقي بالنظرية الإبيستيمولوجية الحسينية نسبة للإمام الحسين -عليه السلام-".
عن الكاتب..
العبندي أحد كتاب صفحة الرأي بجريدة اليوم وصحيفة رياض ديلي باللغة الإنجليزية قبل 25 عامًا، وهو محرر غير متفرغ بجريدة اليوم وأول من نشر لديهم مؤشرًا أسبوعيًا لسوق الأسهم السعودية قبل مؤشر الجهة الرسمية، ونشر أكثر من 200 بحث وتحليل باللغتين العربية والإنجليزية. وكانت آخر مشاركة صحفية له قبل أسبوع في جريدة اليوم، إضافةً إلى أنه أنجز بحوثًا لصالح أرامكو والغرفة التجارية وغيرهما داخل المملكة وخارجها، وقضى مسيرته العملية في التعليم الجامعي والبحوث العلمية والتطبيقية التعاقدية.



