12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من القطيف.. في 175 صفحة .. «ابن العوام» يسكن ثاني إصدارات الروائي فؤاد الجشي 

أصدر الروائي فؤاد جميل الجشي، روايته الثانية، التي حملت عنوان "ابن العوام"، عبر مؤسسة الانتشار العربي للنشر والتوزيع، وجاءت في 175 صفحة.

بداياته مع الكتابة..
بدأ "الجشي" الكتابة في المرحلة المتوسطة، فكان يجيد مادة التعبير ويعدها الملاذ الآمن للتعبير عن مواقف الحياة، ولكن بطريقة مبتدئة بعيدًا عن اللغة العربية الفصحى، كما ساعده عمه كاظم في تنمية شغفه بالقراءة، فكان يصطحبه إلى المكتبة في مدينة الرياض.

مُلهمون ومؤثرون..
درس "الجشي" في الصف الأول من المتوسط، فتأثر برواية "البؤساء" لفيكتور هوجو، وبالروائية المصرية ريم بسيوني وروايتها أولاد الناس "ثلاثية المماليك"، وبكتب الفلسفة، والتاريخ، والروايات.

حبكة الأحداث..
أما عن روايته الجديدة، فذكر "الجشي" لـ«القطيف اليوم» أن لها العديد من المناحي فكل شخصية تعيش دورًا رئيسًا، بحثًا عن ضالتها المنشودة، وتشاء الأقدار أن تجتمع في نهاية المطاف، مشيرًا إلى اختلاف شخصيات روايته، حيث إنها تحمل في طياتها مجموعة من الممثلين.

وأضاف: "بتركيز مكثف على بطلي الرواية وهما: منير وجميلة اللذان تحدث المجتمع عنهما في غياب منصور الشرابي المستمر، وإهماله عائلته التي عانت بسبب غيابه، إلى أن وصلت الأحداث للنهاية الحتمية لبعض الأشرار أمام العدالة، في تآلف بين الواقع والخيال وسط حبكة من الأحداث الدرامية، والأماكن المختلفة التي تعكس العادات والتقاليد في المنطقة".

واستعرض "الجشي"، جزءًا مشوقًا من روايته: "قال ذلك ودخل غرفته ويوخزه ضميره على الكذب الذي أصبح لا يفارق لسانه، وحينما يختلي بنفسه في الليل يفكر في كل ما حدث في الفترة الأخيرة، وجد أنه ليس فقط كاذبًا، بل أيضًا خائنًا. لم يخن مريم فقط، بل خان أيضًا منصور الذي استأمنه على أهله وبيته، كل يوم ينام فيه مع جلد الذات يستيقظ بعدها مستكملًا تأنيب الضمير، وهذا التأنيب يزداد يومًا بعد يوم إلى أن بدأ يتقزز من نفسه ويشعر بالحزن بسبب ما يفعل، هذا بالإضافة إلى أن رزقه بدأ يقل بسبب إهماله ونسيانه المتكرر وعدم تركيزه في أمورٍ كثيرة كان يجب أن يفعلها في عمله، فقرر أن يتوقف عما يفعله، وأن يبتعد كليًا عن جميلة وليس تدريجيًا، فبدأ يسير في طريق آخر غير الطريق الذي يمر فيه بجانب دار جميلة، تجنبًا لمقابلتها".

لوحة الغلاف..
وحول اختيار  لوحة الغلاف، أوضح "الجشي"، أنه كانت لديه رؤية انتهت سريعًا إلى دار الانتشار العربي التي قامت بطباعتها، لتحاكي أحداث الرواية التي استغرق العمل بها قرابة أربع سنوات.

وتجدر الإشارة إلى أن "الجشي"، متقاعد من شركة خاصة، وعمل سابقًا في القوات البحرية الملكية لمدة 14 عامًا، وله رواية قادمة تجمع بين الحب والحرب والسلام، وله مجموعة قصصية بعنوان "عندما تغني الروح".
.


error: المحتوي محمي