13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

قصاصُ الأثر…

... لمسرى الأربعينِ

ومضيتُ 
اتبعُ الأثر فهو المغيبُ في الحضر

الراقصاتُ 
بميلهنْ و مشيهنْ وهن يحملنَ الخَفر
( الراقصات - النوق المسافرة في الركب )

و النادباتُ

و قد بكينَ و ( قد عمينَ ) من السهر

فعلى 
الحبيبِ عويلهنَ ( صباَ ) القتيلِ المعتفر

هذا 
المسيرُ لدربِ أولاتِ الثكولِ لها المقطعُ بالبُتر

( في

الطفِ لا تقفُ الفجائعُ بالدموعُ مع العبر )

للطفِ 
مسرىً ليلهٌ و نهارهُ متواصلٌ روحاً فكر

و يعودُ 
كل الكونِ في نهرٍ منابعهُ القلوبُ من الدرر

و جداولٌ 
فيه الماسي سيلهُا هملُ الدموعِ به انهمر  

النبع 
مقصدها ، وهل تجري المياهُ بضدِ عينٍ كالقمر؟

كلا
و لكنْ للحسينِ مزارها و له تُعنى بل تُسر ؟

النورُ 
فيها كوثرٌ و الحوضُ فاضَ بوابلٍ عبقٍ أغر

فالكلُ 
يقصدْ نبعهُ ذاكَ المعينُ  وفيضهُ يروي البشر


error: المحتوي محمي