استعرضت الحرفية غدير عبد الله أحمد الميلاد، بعضًا من خفايا مهارتها في صناعة الصابون، كاشفة عن المواد المستخدمة في "صناعة صابون الجلسرين بالإذابة"، وطبقت مراحل صناعة الصابون، أمام زوار ركنها المشارك للمرة الثالثة في معرض الأسر المنتجة والحرف والأعمال اليدوية "صنعتي 2023".
وعرضت ابنة القطيف خلاصة تجربتها التي تجاوزت 7 سنوات، في ورشة العمل المنظمة من مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، يوم الأربعاء 14 صفر 1445هـ داخل المعرض، موضحة أسرار صناعة الصابون، وطرقها التي تتعدد بين؛ الطريقة الباردة، والساخنة، وطريقة الإذابة التي يستخدم فيها الجلسرين الخام بنوعيه الأبيض والشفاف، سواء بطريقة الحمام المائي، أو وضعه في ميكرويف إلى أن يصبح ذا قوام واحد.
أسرار المهنة
أكدت "الميلاد" أهمية تعقيم القوالب بمادة الكحول لمنع حدوث فقاعات بعد صب الصابون، بالإضافة إلى استخدام الزيوت الطبيعية والمعالجة للبشرة، أو الزيوت العطرية، كما أنها تستخدم الألوان السائلة أو البودرة، لافتةً إلى مدة صلاحية الصابون الطبيعي الذي لا يعتمد على مدة محددة، لكنها تركز على مدة صلاحية استخدام المواد المستخدمة في صناعته.
نماذج متعددة
أوضحت "الميلاد"، أن هناك نماذج متعددة لقوالب الصابون والطرق المستخدمة في صناعتها، وكذلك المدة التي قضتها لإنجازها التي تخطى بعضها أكثر من شهر قبل خروجه للعرض والاستخدام، بالإضافة إلى المواد الطبيعية التي تدخل في استخدامها، مثل؛ القرفة والقهوة، البقدونس، الكركم، العطور، واللبان، والفواكه المجففة، الشوفان.
بداية الانطلاقة
وعن بداية انطلاقتها في صناعة الصابون، قالت الميلاد إنها كانت تجهز لولادة ابنتها البكر نرجس، وكانت تبحث عن هدايا ولكنها واجهت تحدي غلاء الأسعار، ما دفعها للتفكير في هدايا بسيطة وذات فائدة لمن سيزورها بعد الولادة، وفكرت حينها في صناعة الصابون، متخذةً منصة اليوتيوب نافذة لتعلم أسرار صناعة الصابون والبدء في تجربة أولى نالت استحسان الأهل، وتشجيعهم على المواصلة، والمضي به لتكون لها حرفة وباب رزق، بعد أن صممت لها شعارًا برسمة "بوردة النرجس" وأطلقت على متجرها "صابونة النرجس" تيمنًا باسم ابنتها.
تحديات
مشوار الألف ميل لم يكن سهلًا، مع ما حمل من إخفاقات متعددة واجهتها بتحدٍ وصبر، والبحث عن الجديد وفق احتياجات ورضا الزبون، ولكن الميلاد كانت تستمد طاقتها من خلال مساندة وتشجيع زوجها، وعائلتها، والمحيط الاجتماعي الذي كان معززًا لها بدعوتها للمشاركة في الفعاليات التي تقام في المجتمع بين الفينة والأخرى.
شغف بالتعلم
لم تكتفِ "الميلاد" بالتعلم عبر المتابعة على قنوات التواصل الإلكترونية، بل أخذت تنهل المعرفة بخوض الدورات التدريبية والحصول على شهادات في صناعة الصابون والمرطبات، ووثيقة العمل الحر، والذي مكنها للمشاركة في معرض صنعتي لنسختين سابقتين، وكذلك فعالية "حرفيون" المنظمة من مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف لعام 1442 و1443هـ، ومهرجان الزهور المنظم من بلدية القطيف في كلا النسختين بمشروع الرامس وحديقة عنك، بالإضافة إلى المشاركة خارج محافظة القطيف في فعالية للأسر المنتجة مع جمعية حرفة للأسر المنتجة، وجمعية حرفة، كما كان لها في عام 2022م مشاركة مع ساتيك.
مهارات مكتسبة
واختتمت "الميلاد" حديثها، قائلة إنها اكتسبت مهارات عديدة من مشاركتها وخروجها وسط المجتمع، في مقدمتها؛ قوة الشخصية والثقة بالنفس، كسر حالة الجمود والتغلب على خوفها من مواجهة الجمهور بالقدرة على الحديث معهم بطلاقة، البحث عما هو جديد في صناعة الصابون من حيث الخامات والمواد المستخدمة وكذلك متابعة التكنولوجيا التي تسهل لها عملها، متوجهة بالشكر إلى عائلتها الكريمة ومركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف على الدعم والمساندة.























وعرضت ابنة القطيف خلاصة تجربتها التي تجاوزت 7 سنوات، في ورشة العمل المنظمة من مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، يوم الأربعاء 14 صفر 1445هـ داخل المعرض، موضحة أسرار صناعة الصابون، وطرقها التي تتعدد بين؛ الطريقة الباردة، والساخنة، وطريقة الإذابة التي يستخدم فيها الجلسرين الخام بنوعيه الأبيض والشفاف، سواء بطريقة الحمام المائي، أو وضعه في ميكرويف إلى أن يصبح ذا قوام واحد.
أسرار المهنة
أكدت "الميلاد" أهمية تعقيم القوالب بمادة الكحول لمنع حدوث فقاعات بعد صب الصابون، بالإضافة إلى استخدام الزيوت الطبيعية والمعالجة للبشرة، أو الزيوت العطرية، كما أنها تستخدم الألوان السائلة أو البودرة، لافتةً إلى مدة صلاحية الصابون الطبيعي الذي لا يعتمد على مدة محددة، لكنها تركز على مدة صلاحية استخدام المواد المستخدمة في صناعته.
نماذج متعددة
أوضحت "الميلاد"، أن هناك نماذج متعددة لقوالب الصابون والطرق المستخدمة في صناعتها، وكذلك المدة التي قضتها لإنجازها التي تخطى بعضها أكثر من شهر قبل خروجه للعرض والاستخدام، بالإضافة إلى المواد الطبيعية التي تدخل في استخدامها، مثل؛ القرفة والقهوة، البقدونس، الكركم، العطور، واللبان، والفواكه المجففة، الشوفان.
بداية الانطلاقة
وعن بداية انطلاقتها في صناعة الصابون، قالت الميلاد إنها كانت تجهز لولادة ابنتها البكر نرجس، وكانت تبحث عن هدايا ولكنها واجهت تحدي غلاء الأسعار، ما دفعها للتفكير في هدايا بسيطة وذات فائدة لمن سيزورها بعد الولادة، وفكرت حينها في صناعة الصابون، متخذةً منصة اليوتيوب نافذة لتعلم أسرار صناعة الصابون والبدء في تجربة أولى نالت استحسان الأهل، وتشجيعهم على المواصلة، والمضي به لتكون لها حرفة وباب رزق، بعد أن صممت لها شعارًا برسمة "بوردة النرجس" وأطلقت على متجرها "صابونة النرجس" تيمنًا باسم ابنتها.
تحديات
مشوار الألف ميل لم يكن سهلًا، مع ما حمل من إخفاقات متعددة واجهتها بتحدٍ وصبر، والبحث عن الجديد وفق احتياجات ورضا الزبون، ولكن الميلاد كانت تستمد طاقتها من خلال مساندة وتشجيع زوجها، وعائلتها، والمحيط الاجتماعي الذي كان معززًا لها بدعوتها للمشاركة في الفعاليات التي تقام في المجتمع بين الفينة والأخرى.
شغف بالتعلم
لم تكتفِ "الميلاد" بالتعلم عبر المتابعة على قنوات التواصل الإلكترونية، بل أخذت تنهل المعرفة بخوض الدورات التدريبية والحصول على شهادات في صناعة الصابون والمرطبات، ووثيقة العمل الحر، والذي مكنها للمشاركة في معرض صنعتي لنسختين سابقتين، وكذلك فعالية "حرفيون" المنظمة من مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف لعام 1442 و1443هـ، ومهرجان الزهور المنظم من بلدية القطيف في كلا النسختين بمشروع الرامس وحديقة عنك، بالإضافة إلى المشاركة خارج محافظة القطيف في فعالية للأسر المنتجة مع جمعية حرفة للأسر المنتجة، وجمعية حرفة، كما كان لها في عام 2022م مشاركة مع ساتيك.
مهارات مكتسبة
واختتمت "الميلاد" حديثها، قائلة إنها اكتسبت مهارات عديدة من مشاركتها وخروجها وسط المجتمع، في مقدمتها؛ قوة الشخصية والثقة بالنفس، كسر حالة الجمود والتغلب على خوفها من مواجهة الجمهور بالقدرة على الحديث معهم بطلاقة، البحث عما هو جديد في صناعة الصابون من حيث الخامات والمواد المستخدمة وكذلك متابعة التكنولوجيا التي تسهل لها عملها، متوجهة بالشكر إلى عائلتها الكريمة ومركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف على الدعم والمساندة.


























