12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

تفعيل بيت الحرفيين والأسواق الشعبية والمسار السياحي في ⁧‫القطيف‬⁩.. وتأهيل قصر دارين والبلدة التاريخية

عقدت هيئة تطوير المنطقة الشرقية، اجتماعًا مع هيئة التراث، امتدادًا للشراكة الإستراتيجية، التي تهدف للحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية والأحياء التاريخية وتأهيلها ودعم أعمال التنقيب الأثري وتفعيل الحرف اليدوية والتراث الثقافي غير المادي بالمنطقة الشرقية.

وأوضحت هيئة الشرقية، الاثنين 12 صفر 1445هـ، أن فريق العمل المشترك اجتمع بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس عمر العبداللطيف والرئيس التنفيذي لهيئة التراث دكتور جاسر الحريش.

وأكدت أن أبرز ما تم مناقشته بالاجتماع: مواءمة إستراتيجية المنطقة الشرقية مع إستراتيجية هيئة التراث، والعمل على مبادرات ثقافية وتراثية بالمنطقة الشرقية وإدراجها ضمن إستراتيجية المنطقة الشرقية، وتحديد المواقع التراثية والأحياء التاريخية ذات الأولوية، والبدء بأعمال الدراسات التخطيطية والاقتصادية لتحويلها كوجهات سياحية جاذبة، بينها قصر الملك عبدالعزيز في نطاع (النعيرية)، وجزيرة جنة (الجبيل)، وقرية ثاج.

وأضافت أنه تم مناقشة البدء بأعمال مبادرة تأهيل وترميم قصر دارين والبلدة التاريخية، ومواءمة أعمال التنقيب مع مشاريع الترميم والتأهيل للمواقع التاريخية والتراثية بالمنطقة، وتفعيل البرامج والأنشطة التراثية والسياحية بالمنطقة الشرقية، والعمل على تفعيل بيت الحرفيين والأسواق الشعبية في محافظة القطيف، وتفعيل المسار السياحي التراثي في المنطقة الشرقية (محافظة القطيف)، والتعاون لدعم مدينة الخبر من خلال مبادرات ثقافية وتراثية لتكون ضمن أفضل 100 مدينة في العالم بحلول 2030.

وأشارت الهيئة إلى أن هذه الشراكة تأتي تفعيلًا لدور هيئة تطوير المنطقة الشرقية في الإشراف على تأهيل الأحياء العمرانية القائمة - بما في ذلك الأحياء التاريخية - وتحسينها، ومعالجة الأحياء العشوائية وتطويرها والارتقاء بها وإجراء ما يلزم لضمان تنفيذ ذلك؛ وتحقيقًا لأحد الأهداف الإستراتيجية لهيئة التراث في الحماية والمحافظة على الثروة الثقافية والمواقع الأثرية وإدارتها بفعالية.


error: المحتوي محمي