13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من القطيف.. محمد الضامن يعيش أوجاع الكلى منذ طفولته.. خضع لزراعة فاشلة في الـ13.. وأمله أن تنتهي آلامه سريعًا

عشرون عامًا قضاها الشاب محمد صادق منصور الضامن؛ بين طفولة تتعثر بالمرض، ومرحلة شباب تتوجع من آلام الفشل الكلوي، وعلى الرغم من أنه خاض تجربة زراعة الكلى قبل سنوات، فإن تلك التجربة باءت بالفشل، مما جعل حياته رهينة هذا المرض حتى اليوم.

بدأت حكاية ابن الثامنة والعشرين، وهو طفل في الثامنة من عمره، حين اكتشفت عائلته أنه مصاب بتليف في الكلى.

من التليف إلى الغسيل
استمرت معاناة الضامن مع مرضه حتى عمر الثانية عشرة، إلى أن احتاجت حالته للغسيل الكلوي، فخضع للغسيل على مدى عامٍ كامل.

تحولت طفولة محمد إلى عالم آخر، ففي الوقت الذي كان من هم في عمره يلهون ويلعبون كان هو يصارع أوجاع الغسيل الكلوي، وبقي على ذلك الحال عامًا كاملًا.

زراعة كلى.. ولكن
بعد مرور عام على خضوعه للغسيل، قرر طبيبه إجراء عملية زراعة كلى له، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، حيث يقول: "أجريت لي عملية زراعة كلى وأنا في الثالثة عشرة من عمري، لكن بعد خروجي من العملية بأسبوع واحد فقط عادت الكلى للفشل مرة أخرى".

من البروتيني إلى الدموي
ويروي معاناته بعد الفشل قائلًا: "مرت السنوات بعد تلك العملية، وأنا أخضع للغسيل البروتيني، وبقيت على هذا النوع من الغسيل لثماني سنوات متواصلة، إلى أن بدأت أصاب بمضاعفات صحية منه".

ويضيف: "بعد الغسيل البروتيني، تم تحويلي إلى الغسيل الدموي، ومنذ ذلك الوقت إلى الآن وأنا أخضع له على مدى 3 أيام أسبوعيًا".

الألم يستمر.. ولا متبرع
وكأي مريض بالفشل، يتمنى الضامن لو أنه يحظى بمتبرعٍ يخلصه مما هو فيه من آلام، لا سيما بعد أن كبلت الأوضاع الصحية رغبة أهله في التبرع".

يختم محمد حديثه قائلًا: "هناك من الأهل من رغب في التبرع لي، إلا أن إصابتهم بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري منعتهم من تلك الرغبة، وحرمتني من أن أحظى بمتبرع من أهلي، ولم يبقَ أمامي إلا أن أدعو الله أن يقيض لي واحدًا من أهل الخير يخلصني مما أنا فيه".

وبين أنه يمكن لمن يرغب في التبرع له أن يتواصل معه على الرقم: 0567527019، مشيرًا إلى أن رقم ملفه في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام هو (41941).


error: المحتوي محمي