يمكن لنظرة أن تحمل معنى الثقة بالنفس ومن الممكن أن تحكي أيضًا قصة أمل وتفاؤل وقدرة على التحدي والتغلُّب على الصعاب، هكذا جسّدت الفنانة التشكيلية فيء صالح محمد السنونة الثقة في عملها الذي زيّنت فيه إحدى زوايا معرض (الشرقية تُغرّد).
"السنونه" التي جمعت بين كونها اختصاصية علاج طبيعي تتنقل بمعطفها الأبيض صباحًا كالفراشة بين مراجعيها لترسم البسمة على أوجه الكبار والصغار مخففة أوجاعهم ناثرة بذور الأمل في قلوبهم ليتخطوا معاناتهم وعجزهم أحيانًا أخرى؛ بشخصيتها وبجدها وتشجيعها وابتسامتها التي لا تُنسى تارة، والفنانة التي تداعب بريشتها وجه الحياة فتلون صفحاتها رسمًا أو كتابةً تارة أخرى؛ لتجمع من كل حقل زهرة تطوق جيدها وتجعل منها شخصية مميزة ومفعمة بالطاقة لمن يعرفها.
السعادة والثقة في وجه
تحدثت "السنونه" لـ«القطيف اليوم» عن لوحتها التي استخدمت فيها الألوان الزيتية على الكانفاس بمقاس 50*40 سم، وجاءت لوحتها "ثقة" بالطابع الواقعي حيث قالت: "اللوحة هي عبارة عن وجه سيدة جميلة في منتصف العمر، تعكس نظراتها الثقة بنفسها وتعلو محياها ابتسامة بسيطة تعبر عن السعادة؛ المغزى منها التفاؤل والتصالح مع النفس والقوة التي تنبع من داخل الإنسان جاعلة منه شخصًا قادرًا على التغلّب على مواجهة الحياة و تحدياتها.
ولوّنت "السنونه" وجه السيدة ذات الملامح الشرقية المألوفة والمحببة بلون أسمر برونزي وعينين خضراوين منسجمة مع خصل شعرها البني القاتم، وذكرت أن العمل استغرق منها أسبوعًا لإنجازه حيث عملت عليه بشكل يومي في أوقات متفرقة.
عشق التفاصيل
تشكلت هوية ابنة جزيرة تاروت منذ نعومة أظافرها وصقلت حبها للرسم بالممارسة وحضور بعض ورش العمل لتعلم الأساليب المختلفة.
وذكرت السنونه أنها تحب المدرسة الواقعية؛ البورتريه والطبيعة الصامتة وقالت: "يعود سر حبي للمدرسة الواقعية كونها تصور العناصر بكل ما تحتويه من تفاصيل وخطوط دقيقة فأنا أعشق التفاصيل الصغيرة؛ أما بالنسبة لفن البورتريه فإنني أجده في كل مرة تحديًا لما يتطلبه من دقة في رسم تفاصيل الوجه وخطوط الزمن التي تكتسيه وما تحمله الوجوه من مشاعر مختلطة ومحيرة أحيانًا؛ كما أجد نفسي أتأمل عظمة الخالق في خلقه لنا بكل هذا الجمال والدقة المتناهية".
التحليق بالفن
وترى "السنونه" أن الفن أشبه بالفضاء الذي نحلّق فيه بلا أجنحة وهو الحرية في التعبير بلا كلمات وبلا حدود أو قيود مادية واستكملت حديثها بالمقولة المشهورة: "نرسم لأننا لا نستطيع الطيران"، متابعةً: "لطالما كان الفن تجسيدًا لمشاعرنا وأفكارنا من خلال الخطوط والألوان وأداة لنقل الجمال والقوة والعاطفة بطريقة ما".
وبيّنت أن هذه المشاركة ليست الأولى لها فقد شاركت مع جماعة الفن التشكيلي في العديد من الأنشطة والفعاليات، كما أن حبها للأطفال وانسجامهم معها جعلها تفكر في توجيه اهتمامها وتعليم الرسم لهذه الفئة العمرية تحديدًا.
كلمة شكر
وأعربت "السنونه" عن سعادتها بالمشاركة في معرض (الشرقية تُغرّد) وشكرت جميع القائمين على المعرض، وقالت: "أحب أن أشكر محمد المصلي لدعمه المتواصل للفن والفنانين بالمنطقة وتقديره لكل عمل فني أو له صلة بالفنون للارتقاء بالفن ونشر رسائله السامية".
يذكر أن معرض (الشرقية تُغرّد) والذي افتتحه مدير الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بالدمام الفنان محمد المصلي؛ يُقام في صالة مشروع الرامس بالعوامية؛ ويستقبل زواره من الساعة 8:30 مساءً إلى الساعة 10:00 مساءً من مساء السبت 3 صفر 1445 على مدى ثلاثة أيام متواصلة.
.







.
"السنونه" التي جمعت بين كونها اختصاصية علاج طبيعي تتنقل بمعطفها الأبيض صباحًا كالفراشة بين مراجعيها لترسم البسمة على أوجه الكبار والصغار مخففة أوجاعهم ناثرة بذور الأمل في قلوبهم ليتخطوا معاناتهم وعجزهم أحيانًا أخرى؛ بشخصيتها وبجدها وتشجيعها وابتسامتها التي لا تُنسى تارة، والفنانة التي تداعب بريشتها وجه الحياة فتلون صفحاتها رسمًا أو كتابةً تارة أخرى؛ لتجمع من كل حقل زهرة تطوق جيدها وتجعل منها شخصية مميزة ومفعمة بالطاقة لمن يعرفها.
السعادة والثقة في وجه
تحدثت "السنونه" لـ«القطيف اليوم» عن لوحتها التي استخدمت فيها الألوان الزيتية على الكانفاس بمقاس 50*40 سم، وجاءت لوحتها "ثقة" بالطابع الواقعي حيث قالت: "اللوحة هي عبارة عن وجه سيدة جميلة في منتصف العمر، تعكس نظراتها الثقة بنفسها وتعلو محياها ابتسامة بسيطة تعبر عن السعادة؛ المغزى منها التفاؤل والتصالح مع النفس والقوة التي تنبع من داخل الإنسان جاعلة منه شخصًا قادرًا على التغلّب على مواجهة الحياة و تحدياتها.
ولوّنت "السنونه" وجه السيدة ذات الملامح الشرقية المألوفة والمحببة بلون أسمر برونزي وعينين خضراوين منسجمة مع خصل شعرها البني القاتم، وذكرت أن العمل استغرق منها أسبوعًا لإنجازه حيث عملت عليه بشكل يومي في أوقات متفرقة.
عشق التفاصيل
تشكلت هوية ابنة جزيرة تاروت منذ نعومة أظافرها وصقلت حبها للرسم بالممارسة وحضور بعض ورش العمل لتعلم الأساليب المختلفة.
وذكرت السنونه أنها تحب المدرسة الواقعية؛ البورتريه والطبيعة الصامتة وقالت: "يعود سر حبي للمدرسة الواقعية كونها تصور العناصر بكل ما تحتويه من تفاصيل وخطوط دقيقة فأنا أعشق التفاصيل الصغيرة؛ أما بالنسبة لفن البورتريه فإنني أجده في كل مرة تحديًا لما يتطلبه من دقة في رسم تفاصيل الوجه وخطوط الزمن التي تكتسيه وما تحمله الوجوه من مشاعر مختلطة ومحيرة أحيانًا؛ كما أجد نفسي أتأمل عظمة الخالق في خلقه لنا بكل هذا الجمال والدقة المتناهية".
التحليق بالفن
وترى "السنونه" أن الفن أشبه بالفضاء الذي نحلّق فيه بلا أجنحة وهو الحرية في التعبير بلا كلمات وبلا حدود أو قيود مادية واستكملت حديثها بالمقولة المشهورة: "نرسم لأننا لا نستطيع الطيران"، متابعةً: "لطالما كان الفن تجسيدًا لمشاعرنا وأفكارنا من خلال الخطوط والألوان وأداة لنقل الجمال والقوة والعاطفة بطريقة ما".
وبيّنت أن هذه المشاركة ليست الأولى لها فقد شاركت مع جماعة الفن التشكيلي في العديد من الأنشطة والفعاليات، كما أن حبها للأطفال وانسجامهم معها جعلها تفكر في توجيه اهتمامها وتعليم الرسم لهذه الفئة العمرية تحديدًا.
كلمة شكر
وأعربت "السنونه" عن سعادتها بالمشاركة في معرض (الشرقية تُغرّد) وشكرت جميع القائمين على المعرض، وقالت: "أحب أن أشكر محمد المصلي لدعمه المتواصل للفن والفنانين بالمنطقة وتقديره لكل عمل فني أو له صلة بالفنون للارتقاء بالفن ونشر رسائله السامية".
يذكر أن معرض (الشرقية تُغرّد) والذي افتتحه مدير الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بالدمام الفنان محمد المصلي؛ يُقام في صالة مشروع الرامس بالعوامية؛ ويستقبل زواره من الساعة 8:30 مساءً إلى الساعة 10:00 مساءً من مساء السبت 3 صفر 1445 على مدى ثلاثة أيام متواصلة.
.







.



