استأجره
(يا أبي استأجره) إنا قد خبرناهُ يقين
(قوةٌ) فيه تجلتْ وهو معْ ذاكَ (أمين)
لم يقلْ ذلك عيبٌ ما تقولي؟ تستحين؟! (أي ألا تستحين)
ورأى في البنتِ ميلًا بهوى فيه يعين
بزواجٍ كان حرزًا يحفظُ البيت الرصين
ويكنْ للزوجِ دورًا بإجارٍ لسنين
هل ممكن أن تخطب المرأةُ لنفسها؟ أو يخطب الرجل لابنته؟
العرف في أي بلدٍ أو عند أي قوم هو ما يسير عليه أهل ذلك البلد أو القوم، وذلك العرف أو المتعارف عليه قد يكون متوافقًا مع الشرع أو مخالفًا له، وقد يكون مناسبًا للفكر العام أو غير مناسب.
فلننطلق، العرف الاجتماعي في المجتمع الخليجي هو أن يخطب الرجل له ولولده ومن المعيب أن تخطب البنت لنفسها أو أن يخطب لها والدها إلا ما ندر، وهذا له تأثيرات سلبية على الزواج وحركته (إن صح التعبير)، فالبنت إذا رأت الرجل المناسب خلقًا وأخلاقًا ودينًا ومنطقًا وأُعجبت به فلماذا لا تطلبه للزواج؟ ما المانع؟ وإذا رأى رجل شابًا ذا دين وخلق فلماذا لا يخطبه لابنته؟
فلنكسر هذا العرف الذي يعيب خطبة البنت لنفسها أو خطبة الوالد لابنته.
اللي قال عليه (النقال) إبدأ بنفسك.
جاءني يوم اتصال من إحداهن؛ طلبت مني التوسط بين بنت ترغب بالزواج بشابٍ أعرفه، وفعلًا تواصلت معه وذكرت له ذلك وكان راغبًا في الزواج.
وأيضًا سعيت للثاني (الخطبة للبنت).
المهر بالإيجار
من المتعارف عليه أيضًا المهر المادي، وتضاعف مستوياته وقف حاجزًا أمام الزواج، وبما أن الزواج عقد وفيه المهر للمرأة فيمكنها أن تطلبه بأي صورة مقبولة شرعًا سواء أكان ماديًا، أو إيجارًا، أو تعليمًا، وغيرها، ويتم كتابة ذلك في العقد، وبها يمكننا أن نحل معضلتين للزواج، والباقي بأفكاركم.
واللي يبغى الحل ما يقول (ول)!
(يا أبي استأجره) إنا قد خبرناهُ يقين
(قوةٌ) فيه تجلتْ وهو معْ ذاكَ (أمين)
لم يقلْ ذلك عيبٌ ما تقولي؟ تستحين؟! (أي ألا تستحين)
ورأى في البنتِ ميلًا بهوى فيه يعين
بزواجٍ كان حرزًا يحفظُ البيت الرصين
ويكنْ للزوجِ دورًا بإجارٍ لسنين
هل ممكن أن تخطب المرأةُ لنفسها؟ أو يخطب الرجل لابنته؟
العرف في أي بلدٍ أو عند أي قوم هو ما يسير عليه أهل ذلك البلد أو القوم، وذلك العرف أو المتعارف عليه قد يكون متوافقًا مع الشرع أو مخالفًا له، وقد يكون مناسبًا للفكر العام أو غير مناسب.
فلننطلق، العرف الاجتماعي في المجتمع الخليجي هو أن يخطب الرجل له ولولده ومن المعيب أن تخطب البنت لنفسها أو أن يخطب لها والدها إلا ما ندر، وهذا له تأثيرات سلبية على الزواج وحركته (إن صح التعبير)، فالبنت إذا رأت الرجل المناسب خلقًا وأخلاقًا ودينًا ومنطقًا وأُعجبت به فلماذا لا تطلبه للزواج؟ ما المانع؟ وإذا رأى رجل شابًا ذا دين وخلق فلماذا لا يخطبه لابنته؟
فلنكسر هذا العرف الذي يعيب خطبة البنت لنفسها أو خطبة الوالد لابنته.
اللي قال عليه (النقال) إبدأ بنفسك.
جاءني يوم اتصال من إحداهن؛ طلبت مني التوسط بين بنت ترغب بالزواج بشابٍ أعرفه، وفعلًا تواصلت معه وذكرت له ذلك وكان راغبًا في الزواج.
وأيضًا سعيت للثاني (الخطبة للبنت).
المهر بالإيجار
من المتعارف عليه أيضًا المهر المادي، وتضاعف مستوياته وقف حاجزًا أمام الزواج، وبما أن الزواج عقد وفيه المهر للمرأة فيمكنها أن تطلبه بأي صورة مقبولة شرعًا سواء أكان ماديًا، أو إيجارًا، أو تعليمًا، وغيرها، ويتم كتابة ذلك في العقد، وبها يمكننا أن نحل معضلتين للزواج، والباقي بأفكاركم.
واللي يبغى الحل ما يقول (ول)!



