عَرفتُه لسنواتٍ في أمَاسي الشعرِ والادبِ مجليِّاً مبرَّزا؛ ولم أصادفه وجهاً لوجه؛ بل لم أر له صُورة، ولم احظ بخيال، حتى فاجأني زميلاً في فضاءٍ واحدٍ على ضفافِ تاروت في أجمل صَباح..
اَخــيــراً تــهـلّـل فـيـنـا ضِــيـاك
وتــاروتَ عـطّّـرتها مــن شّـذّاك
اقـطرَ الـندى فـي خُـدودِ الـورو
دِ تـمـتـعْ فـهـذا الـحُـميّا أَتَــاك..
ويــا ايُّـهـا الـنـورُ فــي صُـبـحنا
تـرنَّـحْ فّـخـمرُ الـهوى مُـبتغَاك..
ويَــا شَـاطئَ الـحبِّ فـي حَـيّنا
تـراقصْ ومُـدَّ الـهَنَا فـي مَداك..
ونــخـلَ الـسـنابسِ هُــزّ الـمُـنى
وحــيّ بـشـدو الـتهاني فَـتَاك..
هـــو الــبـدرُ لاحَ فــهـذا الـصَـبَا
حُ يـقـولُ لـه إنـنا فـي حِـمَاك..
تُـضيئُ الٱمَـاسي بـسحرِ البيانِ
فصرتَ مع الفجرِ يسمو عُلاك..
لـقـد طَـرِبتْ مُـذْ رأتـكَ الـطيورُ
وهــذي الـعَـنَادلُ تـرجـو غِـنَـاك
نَـديـمّ الـخُزامى وخِـدنّ الـزهو
رِ اتـتكَ الأزاهـرُ فـي مُشتهَاك..
لـنـا أنْ نَــرَاكَ فـتـزهو الأمـانـي
وتَـحـلو الـحَـكَايَا، لـنـا ان نـراك
سَـلِـمـتَ لـمـجـدِكَ يــا ذا الـعُـلا
يـنـمِّي مُـنَـاك ويُـعـلي سَـمَـاك..
وبـوركتَ نـفحَ الـشَذى والـهَوى
وطِـبتَ صفيَّ النَدى في ذُرَاك..
وتــاروتَ عـطّّـرتها مــن شّـذّاك
اقـطرَ الـندى فـي خُـدودِ الـورو
دِ تـمـتـعْ فـهـذا الـحُـميّا أَتَــاك..
ويــا ايُّـهـا الـنـورُ فــي صُـبـحنا
تـرنَّـحْ فّـخـمرُ الـهوى مُـبتغَاك..
ويَــا شَـاطئَ الـحبِّ فـي حَـيّنا
تـراقصْ ومُـدَّ الـهَنَا فـي مَداك..
ونــخـلَ الـسـنابسِ هُــزّ الـمُـنى
وحــيّ بـشـدو الـتهاني فَـتَاك..
هـــو الــبـدرُ لاحَ فــهـذا الـصَـبَا
حُ يـقـولُ لـه إنـنا فـي حِـمَاك..
تُـضيئُ الٱمَـاسي بـسحرِ البيانِ
فصرتَ مع الفجرِ يسمو عُلاك..
لـقـد طَـرِبتْ مُـذْ رأتـكَ الـطيورُ
وهــذي الـعَـنَادلُ تـرجـو غِـنَـاك
نَـديـمّ الـخُزامى وخِـدنّ الـزهو
رِ اتـتكَ الأزاهـرُ فـي مُشتهَاك..
لـنـا أنْ نَــرَاكَ فـتـزهو الأمـانـي
وتَـحـلو الـحَـكَايَا، لـنـا ان نـراك
سَـلِـمـتَ لـمـجـدِكَ يــا ذا الـعُـلا
يـنـمِّي مُـنَـاك ويُـعـلي سَـمَـاك..
وبـوركتَ نـفحَ الـشَذى والـهَوى
وطِـبتَ صفيَّ النَدى في ذُرَاك..



