( لستُ مدخناً و لا أشجعه و لا أحث عليه ، و لكن لعلمي بالإدمان و آثاره نظمتها )
لي
في التدخينِ شأنٌ هو لي نعمَ الصديق
أشتريهِ
اليومَ نقداً ثم يفنيه الحريق
صاحبي
في السعدِ دوماً و هو لي في وقتِ ضيق
ما
اشتكى من كثرِ ( شفطي ) لا و لا أبدى ( الزهيق )
كلما
ضاق شعوري قلت هاتِ يا رفيق
نتسلى
و ( نفضفضْ ) و ( ندردشْ ) بالعميق
هو
يعطني بصدقٍ من حشاهُ من رحيق
ثم
يدنيني لقلبٍ و لرأسٍ بالبريق
راحةٌ
في كلِ حينٍ و بها الأمرُ حقيق
ما خلا
الدخانُ فيه ( ريحةٌ ) تحيي الغريق
و ( شياطُ )
الجمرِ فيها أشعلَ النارَ الحريق
صبغةٌ
باتت بضرسي أصفرٌ فيها وسيق
و لها
في الصدر ( قيرٌ ) هو يؤذي في الشهيق
كلُ
هذا لم أراهُ هو يثني عن لصيق
ليت
لي مثل ( دُخاني ) من قرينٍ أو فريق
فيه
نحيا بحياةٍ ما به يوما نفيق



