13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

إمامُ الآلام 

لستِ 
الآلامُ حكماً أو جزاءاً للذنوب

أو 
بها الإنذارُ حتمٌ غافلٌ يأبى يأؤوب 

ها هو 
( السجادُ ) ممن حاطهُ كلُ الخطوب

و أتاهُ 
الرزءُ طفلاً و هو بالجدِ يذوب

و به 
نالَ مُصاباً هد ركناً للقلوب 

فمصابٌ 
لعليٍ هو دامٍ بالندوب

ثمُ 
كانَ الرزءُ ماضٍ بزكيٍ إذ يجوب 

من 
سقاهُ السمَّ كان القتلُ في الآلِ  لهوب 

كلهمْ 
باتَ حزيناً إذ علا الشمسَ غروب

و لرزءِ 
الطفِ ثقلٌ عجزتْ عنه الدروب

ما 
استطاعتْ فيه حملاً جارياتٍ و ركوب 

كلها 
في قلبِ فردٍ هو بالكلِ مصوب 

أي 
طودٍ هو هذا من بهِ تدمى الجيوب

و يكنْ 
في الكلِ شمٌ لرضا اللهِ طلوب 


error: المحتوي محمي