اختزلت الفنانة التشكيلية دلال إبراهيم الجارودي، جانب من تجربتها الفنية بثلاث لوحات فنية مزجت فيها جماليات الخط العربي وألوان الأكريليك، وذلك بمشاركتها في سمبوزيم المدينة الدولي للفنون "مدن" بعد تنفيذها بشكل دؤوب لمدة 6 أيام متتالية، بواقع 4 ساعات يوميًا.
وجاءت مشاركة ابنة بلدة التوبي بمحافظة القطيف. بين أكثر من 77 فنانًا تشكيليًا ومصورًا فوتوغرافيًا وخطاطًا، من فناني المملكة العربية السعودية وخارجها، أنجزوا جميعًا ما يزيد على 400 لوحة فنية، ويستعد لعرضها يوم الجمعة 11 أغسطس 2023م، بعد 7 أيام من انطلاق سمبوزيم المدينة الدولي للفنون "مدن"، والذي يُعد الأول من نوعه بمركز المدينة للفنون، بعد أيام من الإنجاز والعمل الجماعي والتغذية البصرية والفكرية بين المجالات الفنية المتعددة.
تحدثت الفنانة الجارودي عن أعمالها المنفذة بصورة فريدة امتدادًا لمعرضها أوراقي الذي انطلق عام 1436هـ، وتنقلت به بين مدينة جدة، ومدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، وآخر محطاتها كانت معرض "خليجنا واحد" بدولة الكويت منذ 6 أشهر.
وابتعدت عن لوحات الكانفس، باستخدام قطع الفايبر كمادة بديلة عنه، وذلك بعد صبه سائلًا على قالب من الخشب المحفور الذي ركزت على جودته ليعطيه الشكل العام المناسب، وبعد تماسكه عملت على معالجتها بالمواد الحارقة لتسهيل امتصاصها الألوان، لتوحي للمشاهد أنه معدن وليس فايبر.
وكست عملها بفسيفساء لونية توزعت بين الحروفية وألوان الأكريليك، مستمدةً لونها من لون القبة الخضراء للمسجد النبوي الشريف، ومنهم تندرج درجاته اللونية، التي تضفي انسيابًا يمتزج بالحروفية المكتوبة بالخط العربي الحر، ويصل طول كل واحدة منهم 90 سم، وعرض 60 سم.
وقالت الجارودي: "السمبوزيم حلقة تعارف بين الفنانين، وتبادل الخبرات الفنية، بما يجمعه بين أيامه من العمل المشترك، سواء كان للتجهيز للمعرض، وورش العمل والمحاضرات والندوات، كما أن الفعاليات هي خليط من عدة فنون شارك فيها فنانون مخضرمون على مستوى المملكة وخارجها، حيث ضمت فنانين وفنانات يتمتعون بالاحتراف الفني على الرغم من قصر تجربتهم"، معربةً عن سعادتها بهذه المشاركة، وكونها الفنانة الوحيدة التي تمثل محافظة القطيف، آملةً أن تضيف لها الكثير من الخبرات المعرفية.
يشار إلى أن فعالية سمبوزيم المدينة تجمع بين أيامها توليفة فنية مستلهمة من المدينة نفسها، لتكون ظاهرة فنية ثقافية هي الأولى من نوعها التي تحتضن الفنانين من عدة مدارس وممارسات فنية مختلفة، تم توفير لهم فرصًا للإبداع والتفكير في التنوع الفني، وتأسيس الروابط الإنسانية المشتركة، من خلال الترابط الفني المتعدد المجالات، الذي يهدف لإثراء الحراك الفني والثقافي بمنطقة المدينة المنورة، وتعزيز الأصوات الثقافية المميزة، وتحويل المدينة لمركز يسهم في تشكيل حضارة المستقبل، مؤكدةً استمرار المحافظة على إرث المدينة في سياقها المعاصر وعلى هويتها كمركز ثقافي تاريخي ومهد للفنون، يحتفي بالتنوع الثقافي، مع دعوة الفنانين والجمهور للاجتماع فيما بينهم على الرغم من الاختلاف بين المفاهيم والتقاليد المختلفة، التي تثبت قدرتها على تعزيز التقارب بين الناس.
وتجمع فعالية سمبوزيم المدينة عدة مسارات فنية في مجال الفنون العالمية، معتمدة في نسختها الحالية على عدة مسارات رئيسة تبني من خلالها معاييرها في اختيار الفنانين ومحتواها الفني وهي؛ الخط العربي والزخرفة، التشكيل والفن المعاصر، التصوير الفوتوغرافي والوسائط، بالإضافة إلى الأنشطة المصاحبة من؛ ورش عمل، ندوات وحوارات فنية، وكذلك معرضها الفني الذي تختم به.







وجاءت مشاركة ابنة بلدة التوبي بمحافظة القطيف. بين أكثر من 77 فنانًا تشكيليًا ومصورًا فوتوغرافيًا وخطاطًا، من فناني المملكة العربية السعودية وخارجها، أنجزوا جميعًا ما يزيد على 400 لوحة فنية، ويستعد لعرضها يوم الجمعة 11 أغسطس 2023م، بعد 7 أيام من انطلاق سمبوزيم المدينة الدولي للفنون "مدن"، والذي يُعد الأول من نوعه بمركز المدينة للفنون، بعد أيام من الإنجاز والعمل الجماعي والتغذية البصرية والفكرية بين المجالات الفنية المتعددة.
تحدثت الفنانة الجارودي عن أعمالها المنفذة بصورة فريدة امتدادًا لمعرضها أوراقي الذي انطلق عام 1436هـ، وتنقلت به بين مدينة جدة، ومدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، وآخر محطاتها كانت معرض "خليجنا واحد" بدولة الكويت منذ 6 أشهر.
وابتعدت عن لوحات الكانفس، باستخدام قطع الفايبر كمادة بديلة عنه، وذلك بعد صبه سائلًا على قالب من الخشب المحفور الذي ركزت على جودته ليعطيه الشكل العام المناسب، وبعد تماسكه عملت على معالجتها بالمواد الحارقة لتسهيل امتصاصها الألوان، لتوحي للمشاهد أنه معدن وليس فايبر.
وكست عملها بفسيفساء لونية توزعت بين الحروفية وألوان الأكريليك، مستمدةً لونها من لون القبة الخضراء للمسجد النبوي الشريف، ومنهم تندرج درجاته اللونية، التي تضفي انسيابًا يمتزج بالحروفية المكتوبة بالخط العربي الحر، ويصل طول كل واحدة منهم 90 سم، وعرض 60 سم.
وقالت الجارودي: "السمبوزيم حلقة تعارف بين الفنانين، وتبادل الخبرات الفنية، بما يجمعه بين أيامه من العمل المشترك، سواء كان للتجهيز للمعرض، وورش العمل والمحاضرات والندوات، كما أن الفعاليات هي خليط من عدة فنون شارك فيها فنانون مخضرمون على مستوى المملكة وخارجها، حيث ضمت فنانين وفنانات يتمتعون بالاحتراف الفني على الرغم من قصر تجربتهم"، معربةً عن سعادتها بهذه المشاركة، وكونها الفنانة الوحيدة التي تمثل محافظة القطيف، آملةً أن تضيف لها الكثير من الخبرات المعرفية.
يشار إلى أن فعالية سمبوزيم المدينة تجمع بين أيامها توليفة فنية مستلهمة من المدينة نفسها، لتكون ظاهرة فنية ثقافية هي الأولى من نوعها التي تحتضن الفنانين من عدة مدارس وممارسات فنية مختلفة، تم توفير لهم فرصًا للإبداع والتفكير في التنوع الفني، وتأسيس الروابط الإنسانية المشتركة، من خلال الترابط الفني المتعدد المجالات، الذي يهدف لإثراء الحراك الفني والثقافي بمنطقة المدينة المنورة، وتعزيز الأصوات الثقافية المميزة، وتحويل المدينة لمركز يسهم في تشكيل حضارة المستقبل، مؤكدةً استمرار المحافظة على إرث المدينة في سياقها المعاصر وعلى هويتها كمركز ثقافي تاريخي ومهد للفنون، يحتفي بالتنوع الثقافي، مع دعوة الفنانين والجمهور للاجتماع فيما بينهم على الرغم من الاختلاف بين المفاهيم والتقاليد المختلفة، التي تثبت قدرتها على تعزيز التقارب بين الناس.
وتجمع فعالية سمبوزيم المدينة عدة مسارات فنية في مجال الفنون العالمية، معتمدة في نسختها الحالية على عدة مسارات رئيسة تبني من خلالها معاييرها في اختيار الفنانين ومحتواها الفني وهي؛ الخط العربي والزخرفة، التشكيل والفن المعاصر، التصوير الفوتوغرافي والوسائط، بالإضافة إلى الأنشطة المصاحبة من؛ ورش عمل، ندوات وحوارات فنية، وكذلك معرضها الفني الذي تختم به.










