12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

مهجورةٌ شفتاك

بالأمس
رأيت كلاما يشبه عينيك تماما..
فقرأتُ به.. أنك أجمل ما يمكن أن   يصنعه الحب لهذا الكون..
بالأمس رأيتُ غيابًا يُشبهُ  معناك قليلًا.. فملأت غيابي بما تمحوه رؤاك.. فصارت أطراف يقيني تغريني بتمثال بمقاس الضوء الخافت في عينيك.

بالأمسِ
كنت حكايتي وغدي
مازال..يسعى داخلي، أبدي

قد يشتهيك
كظلهِ.. قدرٌ
ويمدُّ نسياني على جسدي

هندستُ..
طعمَ الشكِّ متجهًا
نحو الفراغِ وحارسي مددي

متوكئًا..
صمتي على قلقي..
ويدي تزررني بغيرِ يدي

مهجورةٌ.. 
شفتاك.. عن خطئي
كغريبةٍ تاهتْ عنِ البلدِ

لوني.. 
يخبّئُ ما تسربَ منْ
حبلِ المجازِ بفكرةِ المسدِ

تتكاثر.. 
الأجسادُ في جسدي
وكأنني، أحدٌ بلا أحدِ..!! 

ومعي.. 
نهايةُ ما يفسّرُني
طيني، كبيتٍ صِيغَ منْ حسدِ

في الحبّ
كم نهوى خطيئتنا
كالبحرِ قد يحتاجُ للزّبدِ!! 


error: المحتوي محمي