13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الإدارة التي لا تصدأ

إن أهمية الإدارة تتمثل في كونها منظومة مسؤولة عن اتخاذ القرارات وصياغة الأهداف وتجميع الموارد المطلوبة واستخدامها بكفاءة لتحقيق الإنتاجية العالية ونمو المنظمة وتقدمها عن طريق مجموعة من الوظائف أهمها التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة والتقويم.

وأول من دعا إلى إيجاد حلول إدارية واقعية لفرض تحسين أداء العاملين ورفع الإنتاجية هو فريدرك تايلور أحد الرواد الأوائل في علم الإدارة وله كتاب "مبادئ الإدارة العلمية" عام (1911م).

فاليوم الإدارة الحقيقية هي التي تتبنى توجهًا استراتيجيًا أي المسار الذي تختاره المؤسسة أو المنظمة لتحقيق أهدافها على المدى البعيد، والذي يتضمن تحديد الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية والخطط والاستراتيجيات المناسبة (المبادرات والمشروعات) لتحقيقها، معتمدة على تحليل البيئة الخارجية والقدرات الداخلية مرتكزة على عدة محاور أهمها:
- بناء جسور لم يبنها أحد قبلها من خلال فتح آفاق ونوافذ جديدة.
- ابتكار أساليب لم يأت بها الأوائل وتبعث الأمل في نفوس العاملين.
- تشييد علاقة لا تصدأ مع الزملاء وتعامل راقٍ مع المرؤوسين.
-تبني الإبحار مع فريق العمل لا لإصدار الأوامر الصماء.
-بذر الكلمات في السطور والتي بدورها تزهر في الصدور وتنعكس بالإيجاب على مستوى الأداء.

لذلك  الإدارة التي لا تصدأ هي التي تستهدف استثمار الإمكانات البشرية والمادية واستخدامها وتسخيرها لخدمة الفرد والمجموعات الإنسانية عن طريق ابتكار أساليب إبداعية جديدة.
......................

- فاطمة،معاذ.(2020). أساسيات الإدارة.
- عليان،ربحي (2004).الإدارة-المفهوم العلمي.


error: المحتوي محمي