13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

العطشان

أتى 
النبعَ يرويِ حشاهُ الغليلَ و يسقي فؤاداً له بالورود 

تعنى 
إليهِ بما يستطيعُ و جاءَ بسعيٍ لهُ لا يعود

تخطى 
لذاكَ صعابَ السبيلِ و جاوزَ فيها جميعَ الحدود

فلمْ 
يمنعهُ عنهُ دوابُ الطريقِ  و لا حالَ عنه منيعَ السدود  

و لا 
الحرُ عاندهُ مانعاً بذاكَ الهجيرِ وفى بالعهود 

مع 
الماءِ باتتْ له جولةً يصارعُ فيها الصدى و الصدود

جرىَ 
النبعُ يسقى حشاً تستغيثْ و لكن لحالٍ أراهُ العنود 

إليهِ 
الوسائلُ باتتْ هباءاً و لم يفضِ ذاكَ لظامٍ برود

(و جديَ )
باتَ على جمرةٍ و عطشانُ ظامٍ غليلاً مرود ( مردود )  

ذكرتُ 
بذلكَ قولاً أثيرْ لهُ القلبُ يبكي بجرحٍ  خدود 

( فنحنُ

على القربِ نشكوا الظمى و فزتمْ على بعدكمْ بالورود )


error: المحتوي محمي